Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الطيران الحربي الإسرائيلي يشن 4 غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء هنغاريا
منظمة النقل الجوي الدولية تدعو إلى وقف الهجمات على الطيران المدني في الشرق الأوسط
مؤشر الأسهم السعودية يغلق تداولاته على ارتفاع
وزير الخارجية السعودي يبحث مع المفوض السامي لحقوق الإنسان التطورات الإقليمية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2023-2/19/0047-صواريخ-كوريا-الشمالية-والتدريبات-الأمريكية-بداية-للحرب-أم-استعراض-للقوة-؟
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

صواريخ كوريا الشمالية والتدريبات الأمريكية.. بداية للحرب أم استعراض للقوة ؟

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 19 فبراير /قنا/ بعد يوم واحد فقط من إعلان جيش كوريا الجنوبية إجراء مناورات عسكرية "أمريكية - كورية جنوبية" في مارس المقبل، أطلقت كوريا الشمالية، أمس السبت، صاروخا "باليستيا" في البحر قبالة ساحل اليابان الغربي وهي العملية الأولى لها منذ مطلع يناير الماضي.

وقد أكدت كوريا الشمالية صباح اليوم أنها اختبرت بالفعل صاروخا باليستيا عابرا للقارات أمس السبت في خطوة تنسجم مع اعتمادها على هذه الأسلحة وتهديدها برد قوي على مناورات عسكرية مرتقبة بين واشنطن وسول في الربيع.

وتظهر هذه الصواريخ، وفق ما أكده عدد كبير من الخبراء فور إطلاقها، استعداداً أسرع للإطلاق مما يزيد من صعوبة اكتشافها وتدميرها من قبل القوات الأمريكية.

وتحاول كوريا الشمالية منذ فترة طويلة تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، حيث تعد هذه الصواريخ أسهل من حيث التخزين والنقل، كما أنها تظهر استقراراً أفضل واستعداداً أسرع للإطلاق.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية لكوريا الشمالية أن "التدريب المفاجئ لإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، يمثل دليلا فعليا على الجهود المستمرة التي تبذلها القوة النووية الاستراتيجية لبيونغ يانغ لتحويل قدرتها على شن هجوم نووي مدمر مضاد على القوات المعادية إلى هجوم لا يمكن صده".

وحذرت بيونغ يانغ من أنه في حال تنفيذ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لخطة التدريبات العسكرية المعلنة بالفعل والتي تعتبرها بمثابة استعدادات لشن حرب عدوانية، فإنهما ستواجهان ردود فعل "قوية ومستمرة بشكل غير مسبوق".

وسرعان ما قوبل إطلاق الصاروخ الباليستي بإدانات من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع، كما قوبل بتصريحات عسكرية منددة من كافة الاتجاهات.

فعلى المستوى السياسي، دان البيت الأبيض بشدة إطلاق الصاروخ، وحذرت أدريان واتسون المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي من أن إطلاق هذا الصاروخ يفاقم التوترات من دون طائل ويهدد بزعزعة أمن المنطقة، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

من جانبه، حث أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، الدول على تكثيف إنفاذ العقوبات على كوريا الشمالية رداً على إطلاقها صاروخاً باليستياً قائلا: "يجب على الدول التي لها نفوذ على كوريا الشمالية أن تستخدم ذلك لمحاولة إقناعها بالتراجع عن المسار الذي انتهجته على مدى العامين الماضيين".

كما أثار إطلاق الصاروخ رد فعل مندد لأفوميو كيشيدا رئيس الوزراء الياباني، واصفا الإطلاق بأنه تهديد للمجتمع الدولي.

ودان وزراء خارجية دول مجموعة السبع بأقوى العبارات إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي بعيد المدى في البحر قبالة الساحل الغربي لليابان، وقالوا إن الأمر يتطلب رداً موحداً من المجتمع الدولي.

وأكد الوزراء في بيان عقب اجتماعهم على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ بألمانيا، أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ويهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وأضافوا أن "السلوك المتهور" لكوريا الشمالية يتطلب رداً موحداً من المجتمع الدولي بما يشمل اتخاذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مزيداً من الإجراءات المهمة.

كما ندد الاتحاد الأوروبي بتعريض كوريا الشمالية الأمن العالمي للخطر، مطالباً برد مناسب من مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن "إطلاق صاروخاً بعيد المدى عمل خطر ومتهور يهدد السلام والأمن الدوليين والإقليميين".

وقالت نبيلة مصرالي المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد في بيان صحفي إن "برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي يهدد جميع الدول ويتطلب رداً مناسباً من مجلس الأمن الدولي"، داعية بيونغ يانغ إلى وقف إطلاق الصواريخ الباليستية على الفور والدخول في حوار بناء مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل أبداً بأن تقوض كوريا الشمالية الهيكلية الدولية لعدم الانتشار النووي، مشددة على أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يمر عبر التزام بيونغ يانغ بالإجراءات التي تهدف إلى ضمان إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل.

على المستوى العسكري، أعلن جيش كوريا الجنوبية اليوم إجراء تدريبات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة تتضمن قاذفة استراتيجية أمريكية من طراز "بي-1بي" واحدة على الأقل، ردا على إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي عابر للقارات أمس السبت.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية بأنه خلال التدريبات حلقت مقاتلات الشبح "إف-35 إيه"، وطائرات "إف 15 كيه" النفاثة من الجنوب مع مقاتلات "إف 16" الأمريكية لترافق قاذفة "بي 1 بي" عند دخولها منطقة تحديد الدفاع الجوي الكورية الجنوبية.

وأشارت إلى أن التدريب أظهر القدرات الدفاعية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من خلال النشر الفوري وفي الوقت المناسب لأصول "الردع الموسع" الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية.

ويعني مصطلح الردع الموسع التزام الولايات المتحدة بتعبئة مجموعة كاملة من قدراتها العسكرية، بما في ذلك القدرات النووية، للدفاع عن حلفائها.

وتأتي هذه التدريبات في وقت أعلنت فيه شبكة "فوجي" الإخبارية اليابانية أن طوكيو وواشنطن ستجريان على الأرجح تدريبا عسكريا جويا مشتركا قد يكون في وقت لاحق اليوم ردا على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات.

ونقلت الشبكة عن عدة مصادر لم تسمها أنه من المتوقع مشاركة مقاتلات يابانية وقاذفات أمريكية في التدريب الذي سيجري في محيط اليابان ويعتمد توقيته على الأحوال الجوية.

وفي الجانب الآخر، تصعد كوريا الشمالية أيضا من استعداداتها للرد على أي استفزازات أو هجوم مباغت من وجهة نظرها من جارتها الجنوبية، أو أي من الحلفاء، وقد أظهر مقطع مصور نشرته وسائل إعلام حكومية عرضاً عسكرياً كبيرا في التاسع من فبراير الجاري.

وخلال العرض استعرضت بيونغ يانغ عدداً قياسياً من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية.. ورغم أن برامج الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية لكوريا الشمالية محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي، تقول بيونغ يانغ "إن تطوير أسلحتها ضروري لمواجهة السياسات العدائية لواشنطن وحلفائها".

وأجرت كوريا الشمالية العام الماضي تجارب أطلقت خلالها صواريخ عدة، سقط أحدها على مقربة من المياه الإقليمية الكورية الجنوبية، وذلك للمرة الأولى منذ التوصل عام 1953 إلى هدنة وضعت حداً للحرب الكورية. وفي ديسمبر الماضي أطلقت كوريا الشمالية خمس مسيّرات عبرت المجال الجوي لسول، بما في ذلك أجواء المقر الرئاسي الكوري الجنوبي.

وسبق أن أشارت بيونغ يانغ مراراً إلى أنها غير مهتمة بإجراء مزيد من المحادثات بل دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مؤخرا إلى زيادة هائلة في الترسانة النووية لبلاده.

وتصاعدت التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية بعد أن كرس الزعيم الكوري الشمالي في سبتمبر الماضي رسمياً سياسة تجعل من الوضعية النووية لبيونغ يانغ أمراً لا رجعة فيه، وأجرت بيونغ يانغ عدداً قياسياً من التجارب على أسلحتها. ورداً على ذلك عززت سول مناوراتها العسكرية مع حليفتها واشنطن، إذ تسعى الحكومة الكورية الجنوبية إلى تهدئة مخاوف مواطنيها القلقين بشكل متزايد إزاء مدى التزام واشنطن ردع بيونغ يانغ.

وبعد أن تولى يون سوك يول الرئاسة في كوريا الجنوبية، عززت سول المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة بعد أن خفضت وتيرتها خلال جائحة فيروس كورونا، علماً أن تلك المناورات كانت قد علقت إبان جهود دبلوماسية تجاه بيونغ يانغ بذلت في عهد سلفه ولم تثمر.

ووصفت كوريا الجنوبية في وثيقة دفاعية جارتها الكورية الشمالية بأنها "عدوتها"، وذلك للمرة الأولى في ستة أعوام لم تستخدم فيها سول هذا التوصيف، في إشارة إلى تشدد سول حيال بيونغ يانغ.

ويتمركز نحو 28500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية كإرث من الحرب الكورية 1950 - 1953 التي توقفت بهدنة وليس معاهدة سلام كاملة، مما يجعل البلدين في حال حرب من الناحية الفنية.

وبعد التصعيد الأخير سواء من جانب كوريا الشمالية، أو رد الفعل السريع لكوريا الجنوبية والحلفاء.. يبقى السؤال.. هل دقت طبول الحرب؟.. أم أن الاستعراض الشمالي لما تمتلكه من قوى نووية.. والتدريبات العسكرية المشتركة بين اليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ردًا على الصاروخ الباليستي.. مجرد استعراض للقوة من الجانبين.. وسيبقى الحال على ما هو عليه.. سيناريو لا حرب ولا سلام.. طالما" أنّ كوريا الشمالية لم تتعد حدود إطلاق صواريخ للتجربة".

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.