Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء النرويج
دوري أبطال أوروبا.. ريال مدريد يواجه بايرن ميونيخ وسبورتينغ لشبونة يستضيف أرسنال في ذهاب ربع النهائي غدا
النيابة العامة البحرينية تأمر بحبس عدد من المتهمين بالتخابر مع إيران
سمو الأمير يترأس الاجتماع الأول لعام 2026 للمجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار
مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعا

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3GuMpLL
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

الحمائية تخيم على قمة الصين والاتحاد الأوروبي في بكين غدا

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 06 ديسمبر /قنا/ على الرغم من الخلافات السياسية والمنافسة الاقتصادية بين الطرفين، تنطلق في بكين غدا الخميس أعمال القمة الرابعة والعشرين بين الصين والاتحاد الأوروبي، حيث سيلتقي شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، وأورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، يرافقهما جوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد، بالرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس مجلس الدولة لي تشيانغ في جلستين منفصلتين، وسيتشارك رئاسة القمة تشيانغ وميشيل وفون دير لاين.

وستكون هذه أول قمة حضورية بين الاتحاد الأوروبي والصين منذ عام 2019، وستركز مناقشاتها على حالة العلاقات بين الطرفين، وسبل ضمان علاقة تجارية أكثر توازنا بينهما، بالإضافة إلى بحث المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل الحرب في أوكرانيا والوضع في الشرق الأوسط، وقضايا تغير المناخ، والأمن الغذائي العالمي والصحة والتأهب للأوبئة.

واستبقت أورسولا فون دير لاين القمة بالتحذير من أن أوروبا لن تتسامح مع اختلال الميزان التجاري مع الصين إلى الأبد، مشيرة إلى أن هذا الخلل تضاعف خلال العامين الماضيين ليصل إلى ما يقرب من 430 مليار دولار لصالح الصين.

وقالت إن دول الاتحاد الأوروبي تفضل المفاوضات على الحرب التجارية، إلا أن لديها أدوات لحماية سوقها وذلك في تهديد ضمني باتخاذ تدابير حمائية، مشددة على أن أوروبا لا تحاول فصل نفسها عن القوة الصينية، بل "إزالة المخاطر" عن العلاقات التي "أصبحت أحادية الجانب للغاية" على حد تقديرها.

ولفتت إلى انعكاس التباطؤ الاقتصادي الصيني على الاقتصاد العالمي، موضحة أن "اقتصادات كبرى أخرى تغلق أسواقها"، وهو ما كان له عواقب "هائلة" على السوق الأوروبية.

في المقابل، تأمل الصين أن تلعب هذه القمة دورا هاما في المضي قدما بالإنجازات الماضية التي حققها التعاون بين الطرفين، وتمهيد الطريق لتطورها في المستقبل، وترى أن التواصل المباشر وجها لوجه بين القادة يعزز التفاهم والثقة المتبادلة، ويتيح للطرفين فرصة تعزيز التعاون العملي من خلال استكشاف آفاق التعاون، ومعالجة القضايا من خلال الحوار والتشاور، والتصدي للتحديات العالمية من خلال التعاون.

كما أعلنت الخارجية الصينية أن القمة الصينية الأوروبية تحظى باهتمام كبير من جانب المراقبين، الذين قالوا إنهم يتوقون لمعرفة ما إذا كانت العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي قادرة على التغلب على التوترات الحالية.

وقد استأنفت الصين والاتحاد الأوروبي الاتصالات رفيعة المستوى في فترة ما بعد جائحة "كوفيد-19" نهاية عام 2022، وقام قادة ومسؤولون من دول الاتحاد مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وكذلك من المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية بزيارة الصين على مدار العام، كما زار لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة الصيني ألمانيا وفرنسا في يونيو الماضي، وفي الوقت نفسه، تم عقد حوارات رفيعة المستوى بين الصين والاتحاد الأوروبي في مجالات البيئة والمناخ والرقمية والاقتصاد والتجارة والاستراتيجية بنجاح، وتم إحراز تقدم في المشاورات في مختلف المجالات.

وخلال اجتماع عقد في بكين يوم الإثنين الماضي مع دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، أبرز وانغ يي وزير الخارجية الصيني، أنه يتعين على الجانبين بذل جهود مشتركة لضمان نجاح القمة ودفع العلاقات بين بكين وبروكسل إلى مستوى جديد مع آفاق جديدة، لكنه شدد على أن من غير الممكن إجراء حوار متساو وتحقيق تقدم مشترك إلا من خلال التمسك بالاحترام المتبادل.

وقال "إنه إذا اختارت الصين وأوروبا الحوار والتعاون، فلن تتشكل مواجهة بين المعسكرين، وإذا اختارا السلام والاستقرار، فلن تشتعل حرب باردة جديدة؛ وإذا اختارا الانفتاح والتعاون المربح للجانبين، فسيكون هناك أمل في التنمية والرخاء العالميين".

وتسعى بروكسل للتوفيق ما بين عزمها على الحد من اعتمادها على العملاق الآسيوي، لا سيما على الصعيد الاقتصادي، والحفاظ على روابط متينة مع القوة الاقتصادية الثانية في العالم في مجالات مثل التجارة والمناخ وحقوق الإنسان.

وكانت فون دير لاين، التي قد أعلنت الشهر الماضي، فتح تحقيق أوروبي حول دعم سلطات بكين ومساعداتها للشركات الوطنية للسيارات الكهربائية، مبررة هذا الإجراء بضرورة الدفاع عن الصناعة الأوروبية بوجه سيارات تباع بأسعار مخفضة بصورة مصطنعة على حد قولها في الأسواق العالمية.

كما نددت الصين بالتحقيق، مشددة على أنه سيسيئ إلى علاقاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي ووصفته بأنه عمل حمائي صريح.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن القيود الصينية على الشركات الأوروبية من بين أسباب عجزه التجاري البالغ 400 مليار يورو، غير أن مراقبين يقولون إن الصين أصبحت الآن أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم، وقد صدرت شركاتها أكثر من نصف مليون سيارة كهربائية في النصف الأول من عام 2023، وهو ما يمثل نموا بنسبة مائة وستين بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويعد الاتحاد الأوروبي، بأعضائه السبعة والعشرين، الشريك التجاري الأول للصين، حيث يتم تداول حوالي مليون دولار في الدقيقة. وقد بلغ الميزان التجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي ما يقرب من 850 مليار دولار في عام 2022، بينما بلغ بين الصين والولايات المتحدة 690 مليار دولار.

وفي ظل تباطؤ النمو الصيني، يتساءل عدد من الخبراء بشأن هامش المناورة المتاح للأوروبيين من أجل التوصل إلى تصحيح ذي مغزى للميزان التجاري بين القوتين الاقتصاديتين الكبيرتين، لكن المراقبين يقولون إنه على الرغم من أن الخلافات بين الصين وأوروبا ليست مستعصية على الحل تماما، إلا أنه ينبغي عدم توقع وانتظار الكثير من القمة، حيث لا تزال لدى أوروبا تصورات سلبية عن الصين، من حيث نظامها السياسي والأيديولوجي وحتى الاقتصادي، ويضيف المراقبون أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الجانبان الصيني والأوروبي سيتمكنان من إصدار بيان مشترك في ختام القمة أم لا.

 

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.