المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة في اختتامه يشيد بالإرث الإيجابي لاستضافة قطر لكأس العالم
جدة في 08 سبتمبر /قنا/ اختتمت اليوم، أعمال الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة في جدة بالمملكة العربية السعودية، والتي اقيمت تحت شعار "تنمية الشباب والرياضة لبناء أمة متضامنة".
ومثل دولة قطر في المؤتمر سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب.
وأشاد المشاركون في ختام المؤتمر باستعدادات دولة قطر لتنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022، والإرث الذي تحققه من اعتزاز وفخر للشباب العربي والاسلامي باستضافة دولة عربية وإسلامية لهذا الحدث العالمي.
ونوهوا من خلال مشروع إعلان الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة، بما حققته استضافة دولة قطر من دعم للعديد من المبادرات الشبابية من خلال منصة الجيل المبهر التي تم إطلاقها في العام 2010 وبرامج التدريب والتطوير للكوادر الشبابية عبر معهد "جسور"، بالإضافة إلى برامج المتطوعين التي استوعبت أكثر من 20 ألف متطوع، مما يعزز جهود العمل الاسلامي المشترك في مجال الشباب والرياضة.
وقرر المشاركون في المؤتمر إيلاء الأهمية القصوى لقضايا الشباب والرياضة للمساهمة في جهود التنمية في الدول الأعضاء، كما أوصوا بضرورة تنفيذ استراتيجية المنظمة للشباب وخطة عمل المنظمة لتطوير الرياضة في الدول الأعضاء، وحث تلك الدول ومنظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة على وضع آليات لتعزيز دورها للتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في مجالي الشباب والرياضة وتكثيف التعاون وتبادل المعلومات والخبرات من أجل تعزيز قدرات الشباب وتطوير الرياضة للمساهمة في تحقيق التنمية على الصعيدين الوطني والدولي.
وأعرب المشاركون عن ترحيبهم بالقرار رقم: 43/11-ت بشأن إنشاء وحدة جديدة للشباب لدى الأمانة العامة والصادر عن مجلس وزراء الخارجية في دورته الثالثة والأربعين المنعقدة في طشقند بجمهورية أوزبكستان، ودعوة كافة الدول الأعضاء وأجهزة مؤسسات المنظمة ذات الصلة إلى دعم وحدة الشباب لتمكينها من القيام بالمهام المتعلقة بها.
وحث المشاركون الدول الأعضاء وأجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة على اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تنفيذ استراتيجية المنظمة للشباب واستراتيجيتها لتطوير الرياضة وقراراتها ذات الصلة، وذلك بالتنسيق مع الأمانة العامة، كما دعوا الدول الأعضاء لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل إزالة جميع العقبات التي تحول دون مشاركة الشباب في التنمية.
وأعربوا عن قلقهم العميق إثار تصاعد الهجمات الإرهابية والتطرف العنيف والغلو وعمليات التحريض على الإرهاب في أوساط الشباب، وخاصة من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وتداعيات ذلك على الاستقرار والأمن والتعايش السلمي بين الشعوب في جميع أنحاء العالم، ولاسيما في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
ودعوا الدول الأعضاء إلى وضع قضايا الشباب والرياضة في صلب برامج وخطط عملها التنموية وضمان مشاركة الشباب والشابات بفعالية في تنفيذها وفي أعمال التنمية الوطنية، والعمل على توفير فرص التعليم الجيد والصحة والتدريب والعمل اللائق لهم والعناية بالشباب.
وأكد الإعلان الصادر عن المؤتمر اليوم على الدور المركزي للمؤسسات الوطنية العاملة في مجال الشباب والرياضة في تنفيذ استراتيجية المنظمة للشباب واستراتيجية المنظمة لتطوير الرياضة ودعوة الأمانة العامة لتعزيز التعاون والتنسيق مع تلك المؤسسات وعقد ندوات إقليمية للمساهمة في تعزيز قدرات الشباب في المجالات الدبلوماسية والثقافية ومهارات تطوير المشاريع والعمل التطوعي وغير ذلك.
يشار إلى أن المؤتمر الذي تنظمه الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، يركز على موضوع "النهوض بالشباب وتنمية مجال الرياضة" ويحظى بمشاركة واسعة من وزراء الشباب والرياضة وممثلين رفيعي المستوى من مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الدولية ذات الصلة.
English
Français
Deutsch
Español