Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من المستشار الألماني
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على قطر ودول الخليج العربي
مصر تؤكد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية
الأمانة العامة لمجلس الوزراء تعتمد العمل عن بعد في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية
ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء باكستان تطورات الأوضاع في المنطقة

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-9/5/0099-رئيسة-الوزراء-البريطانية-الجديدة-امرأة-حديدية-أخرى-في-وجه-التحديات
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة.. "امرأة حديدية" أخرى في وجه التحديات

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

لندن في 05 سبتمبر /قنا/ تبدأ ليز تراس، زعيمة حزب المحافظين ورئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، غدا الثلاثاء، ممارسة مهام منصبها، في مقر الحكم بـ 10 داونينغ ستريت بعد أن تُكلف من الملكة إليزابيث الثانية رسميا.
وتنتمي ليز تراس، المولودة في مدينة أوكسفورد جنوب وسط إنجلترا عام 1975، لأسرة من الطبقة المتوسطة، وكانت عضوا في الحزب الليبرالي الديمقراطي، قبل أن تنتقل لحزب المحافظين عام 1996، وأصبحت عضوا في البرلمان عام 2010 عن ساوث ويست نورفولك، كما شغلت خلال السنوات الماضية عدة مناصب وزارية في حكومات ديفيد كاميرون وتيريزا ماي وبوريس جونسون، كان آخرها منصب وزير الخارجية، وهي ثالث امرأة تتولى المنصب في تاريخ بريطانيا.
وعارضت تراس في البداية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بريكست بشدة، قبل أن تصبح لاحقا من أبرز المؤيدين له.
ووجدت ليز تراس، وتلقب بالمرأة الحديدية، نفسها أمام إرث ثقيل من التحديات، داخليا وخارجيا، حيث سيكون عليها إيجاد حلول عاجلة للأزمات التي تعصف باقتصاد بريطانيا، التي لم تكد البلاد تلتقط أنفاسها من أزمة وباء كورونا كوفيد-19 حتى واجهتها أسوأ أزمة تضخم في تاريخها، وأجواء دولية مضطربة ناجمة عن الحرب في أوكرانيا.
وسيكون الارتفاع غير المسبوق في أسعار الطاقة، أكثر الملفات إلحاحا أمام رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، حيث ستكون مطالبة، وعلى عجل، بمعالجة القلق الذي يؤرق البريطانيين بسبب أسعار فواتير الغاز والكهرباء التي تتضخم بشكل لم تشهده البلاد في تاريخها، حيث تعاني فئات كثيرة من السكان بالفعل مما يوصف بـ "فقر الطاقة" وعدم القدرة على دفع فواتير إضاءة المنازل وتدفئتها، فضلا عن الآثار الكبيرة لارتفاع أسعار الطاقة على المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي قد تغلق أبوابها جراء ذلك، ما ينذر بأزمة اقتصادية لا يعرف مداها.
وتسببت أزمة ارتفاع أسعار الطاقة، منذ بدء الحرب في أوكرانيا، في ارتفاع غير مسبوق منذ عقود لمعدل التضخم في بريطانيا الذي تخطى نسبة 10 بالمئة، ويتوقع أن يصل إلى 13 بالمئة في العام المقبل، الأمر الذي يجعل بريطانيا الأسوأ من بين الدول السبع الصناعية الكبرى.
وقالت ليز تراس في خطاب الفوز، إنها ستعلن عن "خطة جريئة" خلال الأسبوع الجاري، ليس فقط للتعامل مع أزمة ارتفاع أسعار فواتير الغاز والكهرباء، وإنما خطة طويلة الأمد لمعالجة مشكلة إمدادات الطاقة على المدى الطويل.. مشيرة إلى أن خطتها ستشمل خفض الضرائب على المواطنين وأرباح الشركات وإلغاء الزيادة في استقطاعات التأمينات الاجتماعية التي فرضتها حكومة سلفها بوريس جونسون منذ أبريل الماضي، إضافة إلى العمل على التوسع في استكشاف الغاز الصخري حال وافقت عليه المجتمعات المحلية، والتوسع في مشروعات تركيب الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء فوق المنشآت التجارية.
ومن بين التحديات الداخلية التي سيكون على ليز تراس، زعيمة حزب المحافظين ورئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، مواجهتها كذلك، زيادة وتيرة الإضرابات العمالية التي طالت عددا كبيرا من قطاع الخدمات مثل السكك الحديدية وعمال الموانئ والقضاء وعمال البريد وغيرها من القطاعات.
ويبقى رأب الصدع داخل حزب المحافظين الحاكم واستعادة ثقة الناخب البريطاني من أولويات تراس في أيامها الأولى في 10 داونينغ ستريت. فحالة السخط والانقسامات التي سببها رئيس الوزراء المستقيل بوريس جونسون بين صفوف نواب حزبه البرلمانيين وأعضاء حكومته أثرت بشدة على سمعة الحزب وقدرته على قيادة البلاد خلال هذه الأوقات العصيبة. وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقدم حزب العمال المعارض بعشر نقاط على الحزب الحاكم (المحافظين)، وهو أكبر تراجع لشعبية الحزب منذ سبعينيات القرن الماضي. وتكبد الحزب خسائر كبيرة في الانتخابات البرلمانية الفرعية وكذلك الانتخابات المحلية التي جرت العام الحالي، ما يشير إلى تغير مزاج الناخب البريطاني وعدم رضاه عن الحزب الحاكم الذي اكتسح الانتخابات العامة في عام 2019 بفضل الشخصية الكاريزمية لجونسون.
وعلى الصعيد الدولي، ستواجه الساكنة الجديدة لـ 10 داونينغ ستريت تداعيات الحرب المتواصلة في أوكرانيا، لتواصل بذلك ما بدأته منذ كانت وزيرة للخارجية في حكومة جونسون، حيث تبنت تراس - وكانت حينها وزيرة للخارجية - نهجا متشددا للغاية إزاء روسيا وفرضت أكبر حزمة عقوبات في تاريخ بريطانيا على موسكو، شملت تجميد أصول وفرض حظر سفر على أكثر من ألف من الشخصيات الروسية التي لها صلة بالكرملين، ودعمت تقديم مساعدات مالية وعسكرية بمليارات الجنيهات الإسترلينية إلى كييف لمواجهة العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.
وبعد أكثر من ستة شهور من الحرب في أوكرانيا والتوقعات بطول أمد الحرب لسنوات قادمة، بدأ الشارع البريطاني يتململ ويتساءل عن جدوى مواصلة الدعم السخي الذي تقدمه لندن لأوكرانيا في ظل أزمة اقتصادية كبيرة يعيشها البريطانيون، لذلك سيكون على تراس الإجابة عن الأسئلة الصعبة في الداخل عن موقف بريطانيا من هذه الحرب نظرا لتأثيرها بشكل كبير على غلاء المعيشة في ظل فرض حظر غربي على النفط والغاز الروسي والذي كان السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا وداخليا.
وعلى الرغم من أن زعماء الأحزاب الذين يأتون إلى سدة الحكم في بريطانيا من دون انتخابات عامة يشارك فيها جميع المواطنين عادة ما يميلون إلى الذهاب لانتخابات مبكرة لتعزيز شرعيتهم، مثلما كان الحال مع تيريزا ماي وبوريس جونسون، إلا أن مراقبين يستبعدون أن تلجأ تراس لهذا الخيار في ظل تراجع شعبية الحزب في استطلاعات الرأي وفي ظل أزمة تكاليف معيشة غير مسبوقة.
وعلى الرغم من التحديات الجسام التي تنتظرها، إلا أن تراس تتمتع بقدرة كبيرة على الإنجاز في زمن قصير اكتسبتها خلال رحلتها الحديثة نسبيا مع المناصب الوزارية التي تولتها. فيعود لها الفضل في إبرام عدد كبير من اتفاقيات التجارة الحرة مع دول عديدة عندما كانت تتولى منصب وزيرة التجارة الدولية في حكومة جونسون، وذلك لتعويض انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

/قنا/

عام

دولية

دول العالم

بريطانيا

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.