Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
موريتانيا تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن
الجزائر تدعو لضبط النفس وتجنيب منطقة الخليج مظاهر انعدام الأمن والاستقرار
أمين عام الأمم المتحدة يدعو لخفض التصعيد ووقف فوري للأعمال العدائية في الشرق الأوسط
ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي
ولي العهد السعودي والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-9/28/0051-خطة-الإصلاح-الفلسطينية-ضرورة-وطنية-لكنها-لا-تغني-عن-وقف-الانتهاكات-الإسرائيلية
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

خطة الإصلاح الفلسطينية.. ضرورة وطنية لكنها لا تغني عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

رام الله في 28 سبتمبر /قنا/ كان لافتا رضى الحكومة الفلسطينية من اجتماع المانحين هذه المرة، والذي عقد في نيويورك في 25 أيلول/سبتمبر الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومبعث الرضا الفلسطيني من هذا الاجتماع الذي شاركت فيه 30 دولة ومؤسسة دولية، إقرار المشاركين وترحيبهم بجدية وعمق الإصلاحات المالية التي بدأت الحكومة الفلسطينية تنفيذها، والتي كانت إحدى التوصيات الثلاث الثابتة في اجتماعات لجنة ارتباط وتنسيق المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني، إضافة إلى مطالبة إسرائيل بإزالة القيود التي تفرضها على الاقتصاد الفلسطيني، أو تخفيفها على الأقل، ودعوة المانحين إلى زيادة مساعداتهم للسلطة الفلسطينية.

الإصلاحات التي حملتها الحكومة الفلسطينية إلى اجتماعات المانحين، وفق مستشار رئيس الوزراء للتخطيط وتنسيق المساعدات اسطفان سلامة، تتوزع في ثلاثة محاور رئيسية: تقليل فاتورة رواتب الموظفين العموميين، وإصلاح النظام الصحي بما يقود إلى تقليل فاتورة التحويلات الطبية إلى الخارج، وأخيرا معالجة صافي الإقراض، وهو بند في جانب النفقات العامة نشأ عن اقتطاعات إسرائيل من المقاصة بدل خدمات تشتريها جهات أخرى كشركات الكهرباء وبلديات، وتحولت إلى دين على هذه الجهات لصالح الحكومة.

 

تخفيض الرواتب

في تفاصيل خطة الإصلاح، تخطط الحكومة إلى خفض فاتورة الرواتب، والبالغة 200 مليون دولار شهريا، بنسبة 25 بالمئة حتى نهاية العام الجاري، ليصل الخفض إلى 50 بالمئة مع نهاية العام القادم، وهي خطوة يرى وزير المالية شكري بشارة أنها باتت ضرورية لمنع انهيار النظام المالي الفلسطيني، بقوله "لا يمكن أن يستمر الوضع وتبقى فيه الرواتب وأشباه الرواتب تستهلك 100 بالمئة من الإيرادات العامة، فهذا غير ممكن".

وأشباه الرواتب هي مخصصات تدفع شهريا وبانتظام لفئات من غير الموظفين، وتحديدا عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، وهذه لن تمس وفق تأكيدات صدرت، وتصدر عن السلطة الفلسطينية بكافة مستوياتها.

لكن كيف سيتم خفض فاتورة الرواتب؟ هناك العديد من الإجراءات كشف عنها وزير المالية لـ"تنقية الرواتب من الشوائب"، كعلاوات وبدلات غير مستحقة، لكن حجز الزاوية في هذا المحور من الإصلاح يتمثل بإحالة أعداد كبيرة نسبيا من الموظفين إلى التقاعد.

وأوضح وزير المالية أن معظم الخفض في فاتورة الرواتب هذا العام (30 بالمئة)، سيأتي بإحالة عدد من الموظفين إلى التقاعد الاختياري (بناء على طلبهم)، على أن يتوسع الإجراء في العام القادم إلى إحالة إجبارية لعدد آخر من الموظفين المدنيين ومنتسبي الأجهزة الأمنية.

 

إحالة عدد من الموظفين إلى التقاعد الاختياري

ويبلغ إجمالي عدد موظفي السلطة الفلسطينية حاليا نحو 140 ألف مدني وعسكري، ولا يعرف حتى الآن عدد المتوقع إحالتهم إلى التقاعد، اختياريا أو إجباريا، والذي قد يتجاوز 30 ألف موظف.

وفقا لوزير المالية الفلسطيني، سيرافق عملية الإحالة إلى التقاعد وقف شبه تام للتعيينات، باستثناء قطاعي الصحة والتعليم، ومعالجة ملف الموظفين غير الفاعلين، وتقنين المياومات والعقود، ووقف العلاوات غير المبررة، والترقيات.

وفيما يتعلق بصافي الإقراض، يؤكد وزير المالية بشارة، أن جهد الحكومة ينصب الآن على خفض هذا البند.

وبلغ صافي الإقراض في النصف الأول من العام الحالي 373 مليون دولار، متجاوزا بفارق ملحوظ تقديرات الحكومة في الموازنة عند 229 مليون دولار.

كذلك، يؤكد بشارة أن الحكومة مصممة على معالجة النزيف الذي تتسبب به التحويلات الطبية إلى خارج مراكز الصحة، معتبرا أن تحقيق هذا الهدف "بحاجة لمعالجة شاملة للنظام الصحي، بما يحسن الخدمات داخل مراكز الصحة الحكومية، وبناء نظام تأمين صحي أكثر عدالة".

وتضطر وزارة الصحة الفلسطينية إلى تحويل المرضى الذين لا يتوفر لهم علاج في مراكزها إلى مستشفيات القطاع الخاص، أو دول أخرى من بينها إسرائيل، ما يستنزف مبالغ بمئات ملايين الدولارات سنويا من الخزينة العامة.

وبلغت كلفة التحويلات الطبية من وزارة الصحة الفلسطينية حوالي 300 مليون دولار في العام 2021، شكلت حوالي 30 بالمئة من إجمالي النفقات التشغيلية لكافة الوزارات.

لكن الحكومة الفلسطينية، ورغم بدء هذه الخطة الطموحة للإصلاح المالي، تحرص على التأكيد دوما أن أساس الأزمة المالية المزمنة التي تعانيها، والعجز المتراكم في المالية، سببه الرئيسي الممارسات الإسرائيلية لمنع تطور الاقتصاد الفلسطيني، وانتهاكاتها المستمرة للاتفاقات الثنائية، خصوصا بروتوكول باريس الناظم للعلاقة الاقتصادية بين الطرفين، والتنفيذ غير المتكافئ لبنوده.

وتقول السلطة الفلسطينية، إن هناك ثلاثة ملفات مالية عالقة مع إسرائيل، أبرزها أموال جرى اقتطاعها من المقاصة الفلسطينية من طرف واحد وخلافا للاتفاقيات والقوانين الدولية، مقابل ما تدفعه السلطة من مخصصات لعوائل الشهداء والجرحى والأسرى، وبلغ المجموع التراكمي لهذه الاقتطاعات من 2019 حوالي 550 مليون دولار، وأيضا غياب الشفافية في احتساب قيمة المقاصة، والمبالغ الإضافية التي يدفعها الفلسطيني كرسوم على المعابر الدولية، وعمولة جباية الضرائب من قبل إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية.

وتقول وزارة المالية الفلسطينية، إن معالجة هذه الملفات توفر للخزينة العامة ما لا يقل عن 500 مليون دولار سنويا، من شأنها خفض العجز في الموازنة العامة إلى أقل من النصف.

وتأمل الحكومة الفلسطينية أن تقنع خطة الإصلاح التي بدأت تنفيذها، المانحين بإعادة ضخ المساعدات للخزينة العامة الفلسطينية، والتي شهدت تراجعا كبيرا خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

اقتصاد

عربية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.