Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
اتفاق أوكرانيا وسلوفاكيا على مناقشة تعطل خط أنابيب النفط الروسي "دروجبا"
جوجل تطرح نموذج "نونو بانانا 2" لتوليد الصور في الدول العربية عبر "جيميناي"
الدوري الإنجليزي.. فوز وولفرهامبتون على أستون فيلا بثنائية في افتتاح الجولة 28
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني
الدوري الفرنسي.. لانس يهدر فرصة اعتلاء الصدارة بتعادله مع ستراسبورج في افتتاح الجولة 24

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-4/23/0024-جولة-الإعادة-بالانتخابات-الرئاسية-الفرنسية-غدا-اختيار-بين-الاستمرارية-الطموحة-والتغيير-الشامل------تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية الفرنسية غدا.. اختيار بين الاستمرارية الطموحة والتغيير الشامل

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 23 أبريل /قنا/ للمرة الثانية خلال أسبوعين يتوجه ملايين الناخبين الفرنسيين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي خاض جولتها الأولى اثنا عشر مرشحاً في العاشر من الشهر الجاري، وأسفرت عن صعود الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين زعيمة (حزب التجمع الوطني) ماري لوبان لخوض الجولة الثانية يوم غد الأحد، والتي ستقرر هوية حاكم الإليزيه للسنوات الخمس المقبلة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتنافس فيها ماكرون ولوبان على رئاسة فرنسا، إذ سبق أن تواجها خلال الجولة الثانية من الانتخابات عام 2017، والتي انتهت بفوز سهل لماكرون، وسط تسجيل مستويات قياسية في عدد الممتنعين عن التصويت حينها، والتي ناهزت ربع الناخبين، بسبب عدم الرضا على وعود المتنافسين الاثنين.

ويصف المحللون في باريس تصويت غد الأحد، بأنه "اختيار بين نهجين متعارضين ومتناقضين تماماً ، على الرغم من وجودهما داخل فضاء اليمين الفرنسي، وهما الاستمرارية مع طموح للتجديد ممثلا بالرئيس ماكرون، والتغيير الجذري الشامل في السياستين الداخلية والخارجية وتمثله منافسته ماري لوبان"، ويعتبرون أن نتائج الغد ستظهر ما إذا كان الناخبون الفرنسيون، الذين يزيد عددهم على ثمانية وأربعين مليون ناخب، مستعدين لانقلاب في السياسة الداخلية لبلادهم وفي علاقاتها الدولية، وخصوصا مع القوى العظمى، أم يحبذون محافظة الإليزيه على خطه السابق الداعم للوحدة الأوروبية، وللمهاجرين لاسيما الأفارقة.

ويخطط الرئيس ماكرون، البالغ من العمر أربعة وأربعين عاما، لمضاعفة إصلاحات السوق الحرة التي نفذها خلال فترة ولايته الأولى، إذ كان البند الرئيسي في برنامجه هو زيادة الحد الأدنى لسن التقاعد من 62 إلى 65 عاما، متعهدا أيضا بجعل بعض مزايا الرعاية الاجتماعية مشروطة بساعات تدريب تتراوح بين 15 و20 ساعة، على غرار السياسات المتبعة في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا.

أما بالنسبة للتأمين ضد البطالة الذي يضمن للعمال ما يصل إلى ثلثي رواتبهم لمدة عامين إذا فقدوا وظائفهم، فسيكون وفقا لخطط وسياسات ماكرون مرتبطا بقوة الاقتصاد، مثلما يعتبر الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته من أشد المؤيدين للاتحاد الأوروبي مع سعيه لتطوير ما يسميه "الاستقلال الاستراتيجي" لأوروبا في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والزراعة والطاقة، وتقليل اعتماد التكتل على القوى الأخرى.

وقد نجح الرئيس المنتهية ولايته ماكرون، في تأكيد حضور بلاده الفاعل على الساحتين الأوروبية والدولية خلال السنوات الخمس من رئاسته الأولى، وهو ما يميزه على لوبان التي لم تمثل بلادها في أي مهمة بالخارج، وقد تجلى هذا الأمر في الملف الأوكراني حيث انتهج ماكرون الدبلوماسية للتوسط بين موسكو وكييف، مبينا أن تحركه ومحاولاته لحل الأزمة بين الدولتين دبلوماسيا كانت تعبر عن سياسة فرنسا الساعية لتجنب الحرب وويلاتها.

أما الزعيمة اليمينية ماري لوبان، البالغة من العمر ثلاثة وخمسين عاما، والتي قادت حملة شعبية مكثفة، فقد قدمت نفسها للناخبين كقائدة موحدة لبلادها على الرغم من برنامجها المناهض للمهاجرين ولحلف شمال الأطلسي (الناتو) وللوحدة الأوروبية، مثلما وضعت الظروف المعيشية في صدارة برنامجها الانتخابي.

ولمعالجة ملف الظروف المعيشية للفرنسيين، تخطط لوبان لتنفيذ قائمة طويلة من التغييرات الاقتصادية، من بينها خفض ضريبة القيمة المضافة على الوقود، وإعفاء كل مَن هم دون سن الثلاثين من ضريبة الدخل، مع رفع الأجور، وخفض الحد الأدنى لسن التقاعد إلى 60 لمن بدأوا العمل قبل بلوغ سن العشرين، مثلما غيرت وجهة حزبها الداعم للسوق الحرة وحولته إلى حزب داع إلى الحمائية.

كما تريد زعيمة (حزب التجمع الوطني) تنفيذ سياسة "اشتريِ الفرنسي"، مثلما تعتزم اتخاذ عدد من التدابير في سبيل تعزيز حقوق المواطنين الفرنسيين على حساب غير المواطنين الذين يعيشون في فرنسا، لا سيما فيما يتعلق بخدمات الإسكان الاجتماعي، ولو استدعى ذلك تعديل الدستور.

وتقف لوبان، أوروبياً، على النقيض من ماكرون، فهي من أشد المتشككين بالاتحاد الأوروبي، وعلى الرغم من تخليها عن خططها السابقة للانسحاب من منطقة اليورو وسداد ديون فرنسا بالفرنك الفرنسي، فقد تعهدت بقطع المساهمات في خزائن الاتحاد الأوروبي، وفحص البضائع التي تدخل فرنسا، بما في ذلك القادمة من باقي دول الاتحاد الأوروبي بدعوى مكافحة الاحتيال، حيث يقول محللون إن ذلك من شأنه أن يقوض السوق الأوروبية الموحدة.

وقبل ساعات معدودة من انطلاق عملية التصويت، يحبس الفرنسيون أنفاسهم بانتظار معرفة رئيسهم للسنوات الخمس المقبلة، في ظل مؤشرات باحتدام المنافسة بين المرشحين الاثنين هذه المرة، وعلى عكس سابقتها في 2017 ، إذ لم يسبق لليمين أن شعر بأن فرصته التاريخية للوصول إلى الإليزيه قد اقتربت مثل ما هي عليه الآن.

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون هو المرشح المفضل لدى الفرنسيين، إلا أن أوساط المراقبين لا تستبعد بأي شكل من الأشكال احتمالية وصول ماري لوبان لقصر الإليزيه ولو بنسبة ضئيلة، في حدث إن تحقق من شأنه أن يكرس تغييرا في الخيارات والأولويات بالنسبة لفرنسا، ولدورها وموقعها داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو".

كما أن فوز لوبان، وإن كان مستبعدا وفق الخبراء واستطلاعات الرأي، سوف يترجم إلى زلزال سياسي أوروبي هائل يطال القارة بأسرها ومكانتها في النظام العالمي، كما من شأنه أن يدخل التكتل الأوروبي في ما يشبه غرفة إنعاش لخمس سنوات مقبلة، لا أحد بمقدوره التنبؤ بمآلاته.

وقبل أربعة أيام من التصويت بالجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، التقى ماكرون ولوبان وجها لوجه عبر مناظرة تلفزيونية ساخنة مساء الأربعاء الماضي، وفيها سعى الطرفان ليظهرا بوجه "المعقولية" و"القبول" لدى الناخبين، لكن انتقاداتهما المتبادلة زادت من سخونة المواجهة التي استمرت ساعتين ونصف الساعة، ما صعب من حسم السباق قبل بدايته.

وقد دار النقاش بين المرشحين حول مواضيع عدة، لاسيما القضايا المتعلقة بالأمور المالية التي تمثل أهمية للفرنسيين، من بينها القوة الشرائية والأجور والمعاشات التقاعدية والأمن والشباب والعلاقات الدولية والتنافسية والبيئة، وذلك في محاولة منهما لكسب أصوات المترددين الذين يقدر عددهم بحوالي ستة عشر مليون ناخب لم يدلوا بأصواتهم بالجولة الأولى.

وفي تلك المناظرة، دافع ماكرون عن حصيلة فترته الرئاسية الأولى، والتي شهدت احتجاجات وانتقادات عديدة، معترفا بارتكابه بعض الأخطاء، قائلا "إن أفضل طريقة لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين هي مكافحة البطالة، ومذكرا بتراجع غير مسبوق لمعدلاتها في عهده، مثلما أشار إلى عدة أرقام تجعل برنامج منافسته لوبان "غير منطقية"، بينما سعت مرشحة اليمين لإقناع ناخبيها بأنها تتمتع بالمكانة التي تجعلها رئيسة لفرنسا، وأنه لا ينبغي لهم الخوف من رؤية اليمين للسلطة.

وفي محاولة لتوسيع قاعدتيهما الانتخابية، قام إيمانويل ماكرون ومارين لوبان بتعديل بعض مقترحاتهما الرئيسية في برنامجهما الانتخابي، وتعهد الرئيس المنتهية ولايته برفع سن التقاعد إلى 64 بدلا من 65 المقترحة في البداية، فيما نفت لوبان الاتهامات بأنها لا تزال ترغب بإخراج فرنسا من التكتل الأوروبي، قائلة إنها تريد تطوير المنظمة الأوروبية بشكل تجعل فرنسا قائدتها ورائدتها.

وبعد المناظرة، أشار استطلاع للرأي إلى أن ماكرون ظهر بثوب المنتصر، وكان المرشح الأكثر إقناعا ولكن ليس بصورة حاسمة كما حصل معه خلال الانتخابات السابقة قبل خمس سنوات، خاصة أن منافسته اليمينية أعدت نفسها جيدا للنقاش، وبدت غير مرتبكة وهادئة، بينما تسلح ماكرون كعادته بأدائه الرصين وإلمامه بمواضيع الحوار التي أصبح خبيرا ومتمرسا فيها بعد سنوات قضاها في الإليزيه.

ولا تزال استطلاعات الرأي الفرنسية تمنح الأفضلية للرئيس المنتهية ولايته، وترجح فوزه على منافسته لوبان في الدورة الثانية من الاستحقاق الرئاسي غدا بفارق عشر نقاط، وهو ما يتجاوز هامش الخطأ بهذه الاستطلاعات، لكن التصويت بصناديق الاقتراع يبقى هو عين الحقيقة والنتيجة المعتمدة وليست أرقام الاستطلاعات والتوقعات.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.