Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
اتفاق أوكرانيا وسلوفاكيا على مناقشة تعطل خط أنابيب النفط الروسي "دروجبا"
جوجل تطرح نموذج "نونو بانانا 2" لتوليد الصور في الدول العربية عبر "جيميناي"
الدوري الإنجليزي.. فوز وولفرهامبتون على أستون فيلا بثنائية في افتتاح الجولة 28
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني
الدوري الفرنسي.. لانس يهدر فرصة اعتلاء الصدارة بتعادله مع ستراسبورج في افتتاح الجولة 24

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-4/14/0058-في-إطار-مخططات-التهويد-المتواصلة-القدس-والأقصى-أمام-منعطف-حاسم-وساعات-مصيرية-----تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

في إطار مخططات التهويد المتواصلة.. القدس والأقصى أمام منعطف حاسم وساعات مصيرية

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 14 أبريل /قنا/ تقف مدينة القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف اليوم، أمام مفترق حاسم وساعات مصيرية، في ضوء هجمة غير مسبوقة من جانب غلاة المستوطنين اليهود تهدف لخلق واقع جديد داخل الأقصى، وذلك في إطار مخططات التهويد المتواصلة التي تنفذها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وفق جداول زمنية ثابتة، منذ احتلال الشطر الشرقي من المدينة المقدسة عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين.
وقد أعلنت جماعات استيطانية متطرفة، عبر منشورات على منصات التواصل الاجتماعي، اعتزامها ذبح ما يسمى قرابين عيد الفصح اليهودي داخل المسجد الأقصى، مساء غد الجمعة، وحرضت أتباعها على المشاركة في هذه الطقوس ووعدتهم بمكافآت مالية كبيرة تصل إلى عشرة آلاف شيكل أي ما يعادل ثلاثة آلاف ومائتي دولار تقريبًا، وعلى الرغم من النفي الرسمي الإسرائيلي لمخطط ذبح القرابين، إلا أن الجماعات الاستيطانية المتطرفة نفذت قبل يومين محاكاة لهذه الطقوس عند السور الجنوبي للمسجد الأقصى، ويؤدي المتطرفون الصهاينة هذه الطقوس كل عام في مناطق تزداد قربًا من الأقصى عامًا بعد عام، لكنها المرة الأولى التي يخططون فيها لأدائها داخل باحات الحرم القدسي.
وحذرت الأوساط الفلسطينية الرسمية والشعبية من خطورة هذه المخططات ووصفتها بأنها تصعيدية غير مسبوقة تتجاوز الخطوط الحمراء وتمثل لعبًا بالنار ومن شأنها تفجير الأوضاع بمدينة القدس وسائر الأراضي المحتلة، وقد تشعل مواجهة شاملة وحربًا دينية، ودعت لشد الرحال والرباط بالمسجد الأقصى المبارك، والاستعداد للدفاع عنه وعن غيره من المقدسات.
وأكدت الهيئة الإسلامية العليا وهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس، أن غطرسة المستوطنين قد بلغت ذروتها بتهديدهم بذبح القرابين داخل الأقصى، الذي هو ملك المسلمين وحقهم وحدهم دون سائر الملل والأديان.
وحذرت الهيئة من أن هذا التهديد سيفجر بركانًا من الغضب من كافة المسلمين في بقاع الأرض وسيجد المستوطنون أمامهم طوفانًا سيأخذهم إلى النهاية.
وطالبت الهيئة بأن تقوم الحكومات العربية بدورها المنوط بها في حماية مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
كما حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة مخطط ذبح القرابين، ونبهت إلى أن ذلك سيؤدي حال حدوثه إلى تصعيد خطير لا يمكن السيطرة عليه، وقالت إن الوضع يتجه بشكل متسارع نحو التدهور، مالم يكن هناك تدخل دولي عاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
في الوقت نفسه أعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة التعبئة الشعبية العامة بكل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وأكدت، خلال مؤتمر صحفي، بعد اجتماع تشاوري عقدته أمس الأربعاء بمشاركة كافة الفصائل بما فيها حركة "فتح"، أن مختلف الفصائل وغرفة العمليات المشتركة في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من قرارات لحماية الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته أمام العدوان الإسرائيلي.
ودعت جماهير القدس والضفة الغربية والداخل المحتل منذ عام ثمانية وأربعين للزحف الكبير لأداء صلاة الجمعة الرابع عشر من رمضان بالمسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، كما دعت جماهير الأمة العربية والإسلامية وعلماءها وأحرار العالم إلى أوسع تحرك شعبي ضد الاحتلال وسياساته.
وتقول تقارير إعلامية في القدس المحتلة إن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وضعت في حالة تأهب خاصة وقصوى، وقد تفرض إغلاقًا شاملًا على الأراضي الفلسطينية بالتزامن مع ما يسمى الفصح اليهودي.
ويتزامن الكشف عن مخطط تقديم القرابين مع حملة قمعية متصاعدة يشنها الجيش الإسرائيلي وعصابات المستوطنين ضد أبناء الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة عبر اقتحامات متواصلة للأقصى من قبل عصابات المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال، واجتياحات مستمرة وعمليات إعدام ميداني وإصابات بالرصاص الحي واعتقالات بالجملة وهدم يومي للمنازل ومصادرة الممتلكات، وقد بلغت حصيلة عمليات القتل المنفلتة التي تتم بشكل يومي منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم أكثر من أربعين شهيدًا، آخرهم إثنان استشهدا صباح اليوم الخميس، فضلًا عن مئات الجرحى والمعتقلين.
وقد منح رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت جنود الاحتلال الغطاء الرسمي لتنفيذ الإعدامات الميدانية والترخيص الرسمي بقتل الفلسطينيين عقب هجوم نفذه فلسطيني في تل أبيب قبل أيام وأدى لمقتل شخصين، وقال إنه لا حدود لهذه الحرب.
ويسعى بينت للحفاظ على بقاء حكومته الأكثر تطرفًا وعنفًا وإرهابًا والآيلة للسقوط في أية لحظة بسبب فقدانها الأغلبية في الكنيست، وفي محاولة لشيطنة الموقف الفلسطيني أمام المجتمع الدولي تحدث بينت بلغة تحريضية مطالبًا جيش الاحتلال بالانتقال من الدفاع عن النفس إلى الهجوم، على حد تعبيره.
ويقول محللون فلسطينيون إنه في ظل غياب الضغط الدولي الفعال على الكيان الإسرائيلي لإلزامه بالتقيد بالقوانين والقرارات الدولية، ومع عدم وجود أي أفق سياسي لعملية سلام حقيقية بشأن القضية الفلسطينية، تواصل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من اليمين واليسار ليلًا ونهارًا تغولها وجرائمها الوحشية بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم، وتصعيد البناء والتوسع الاستيطاني وفرض المزيد من التغييرات على الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي القائم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية لإغلاق الباب نهائيًا أمام أي مشروع للسلام وإمكانية تطبيق حل الدولتين.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.