Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
اتفاق أوكرانيا وسلوفاكيا على مناقشة تعطل خط أنابيب النفط الروسي "دروجبا"
جوجل تطرح نموذج "نونو بانانا 2" لتوليد الصور في الدول العربية عبر "جيميناي"
الدوري الإنجليزي.. فوز وولفرهامبتون على أستون فيلا بثنائية في افتتاح الجولة 28
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني
الدوري الفرنسي.. لانس يهدر فرصة اعتلاء الصدارة بتعادله مع ستراسبورج في افتتاح الجولة 24

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-3/9/0111-هل-تنجح-تركيا-في-تحقيق-انفراجة-على-صعيد-الأزمة-الروسية---الأوكرانية-؟---تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

هل تنجح تركيا في تحقيق انفراجة على صعيد الأزمة الروسية - الأوكرانية ؟

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 09 مارس /قنا/ بعد محاولات الوساطة لكل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتز، لوقف التصعيد العسكري الروسي ضد أوكرانيا، تستعد تركيا للدخول على خط الوساطة بين الدولتين غدا الخميس.
وتتجه أنظار العالم، غدا الخميس، إلى مدينة أنطاليا جنوبي تركيا، حيث اللقاء المرتقب بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف، وأوكرانيا دميترو كوليبا.
ويأتي اللقاء بالتوازي مع حركة دبلوماسية مكثفة أجرتها تركيا مع عدة أطراف معنية، بهدف حل الأزمة الأوكرانية الروسية، ووقف الحرب بين الجانبين.
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير خارجيته تشاووش أوغلو، على مدار الفترة الماضية سلسلة مباحثات هاتفية، مع نظرائهما من عدة دول، لا سيما روسيا وأوكرانيا، أسفرت عن موافقة وزيري خارجية أوكرانيا وروسيا على اجتماع الغد.
وأكد أردوغان، استمرار مساعي بلاده الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمة الأوكرانية، وانتقد أردوغان اليوم، مواقف الدول الغربية حيال الأزمة القائمة بين أوكرانيا وروسيا، وقال "مثلما نرفض ترك الشعب الأوكراني وحيدا، لا نقبل أيضا الممارسات التي ترتكب بحق روسيا وشعبها وفنها وثقافتها وطلابها".
وأجرى أردوغان العديد من الاتصالات الهاتفية مع نظيريه الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والروسي فلاديمير بوتين، وقادة دول المنطقة، بهدف تهدئة الوضع وإيجاد مخرج للأزمة الحالية. وأوضح أن المنطقة الجغرافية التي تتواجد فيها تركيا تمر بأزمات كبيرة منذ 11 عاما، مشيرا في هذا السياق إلى استمرار الأزمة السورية.
وبذلت تركيا خلال الفترة الماضية أقصى ما لديها من أجل جعل المنطقة واحة سلام وأمان، وحذر الرئيس التركي من احتمال ارتفاع عدد اللاجئين الأوكرانيين إلى 10 ملايين في حال استمر الوضع الأمني في البلاد على ما هو عليه الآن. وأكد أن الحرب لا رابح فيها وأن تركيا تسعى جاهدة من أجل إنهاء الصراع المسلح بين البلدين وتقوم بكافة المبادرات الدبلوماسية لتحقيق هذه الغاية.
وتعلق أنقرة آمالا في أن يتكلل اجتماع وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا في ولاية أنطاليا التركية بالنجاح ويفتح الباب لوقف دائم لإطلاق النار بين الجانبين.
وتقوم تركيا بدور بارز فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية التي ترسلها إلى أوكرانيا، فقد أرسلت حتى الآن إلى أوكرانيا 23 شاحنة محملة بالمساعدات عبر الهلال الأحمر وإدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية (آفاد)، ومن المنتظر أن يصل هذا العدد قريبا إلى 39 شاحنة.
ومن المنتظر أن يلتقي لافروف، نظيره الأوكراني، في اجتماع ثلاثي بمشاركة وزير الخارجية التركي. ولعل أبرز التساؤلات التي تطرح نفسها قبل القمة الثلاثية غدا تتلخص في ثلاثة محاور رئيسية: ما أسباب اختيار تركيا لاستضافة المفاوضات؟ ما سياسات تركيا خلال هذه العملية؟ هل بإمكان الروس والأوكرانيين الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء بوساطة تركيا؟ المحاور الثلاثة السابقة متشابكة ومتداخلة في بعضها بعضا، يجمعها المحدد الرئيسي هنا، وهو موقف روسيا. فموسكو لديها مطالب من أوكرانيا، وبالتالي فإنه من المهم أن تبدي روسيا نوعا من المرونة في مطالبها حتى يتسنى مواصلة الحوار والوصول للنتائج المرجوة.
ولا شك أن مسألة المرونة هذه ستحسمها عملية تقدم روسيا في ميدان المعركة، فإخفاقها في تحقيق مستوى التقدم المطلوب قد يدفعها لمراجعة تلك المطالب ثانية، وإبداء المرونة المطلوبة لا سيما أنها تعاني حاليا من خسائر.
والسبب في اختيار تركيا لاحتضان الاجتماع، يرجع إلى عمق العلاقات والروابط التي تجمع أنقرة بكل من موسكو وكييف.
وتتمتع تركيا بعلاقات جيدة جدا مع أوكرانيا، لا سيما في مجال الصناعات الدفاعية، بالإضافة إلى شراكات ثنائية في مختلف المجالات.
وأعلنت تركيا، منذ اليوم الأول لبدء التصعيد العسكري الروسي على أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، أنها ستظل في حالة تنسيق مع الغرب وحلف شمال الأطلسي /الناتو/، لكنها في نفس الوقت لن تتجه إلى المخاطرة في علاقاتها مع روسيا، من خلال إبداء أي نوع من الاصطفاف الكلي مع أوكرانيا.
وصرح الرئيس التركي، أكثر من مرة، خلال الأيام الماضية، أن بلاده ستبقى في وضع المتوازن ما بين أوكرانيا وروسيا، فيما أشار مسؤولوه، وعلى رأسهم وزير الخارجية، مولود تشاووش أوغلو، إلى أن أنقرة تريد لعب /الوساطة/ بين الطرفين المتحاربين، من أجل التوصل إلى حل سلمي.
وكانت أنقرة قد طبقت اتفاقية /مونترو/ ومنعت المزيد من السفن الروسية من العبور إلى البحر الأسود، لكنها وعلى الطرف المقابل قالت إنها لا تنوي فرض عقوبات على موسكو، ولن تغلق مجالها الجوي أيضا.
وتحدث أردوغان مع بوتين، الأحد الماضي، لمدة ساعة، داعيا إلى وقف إطلاق النار أو إنشاء ممرات إنسانية من النوع الذي تفاوض عليه الرجلان في سوريا. في كلتا الحالتين، لم تحقق دعوته الكثير.
فضلا عن ذلك لا تقدم تركيا أي تنازلات بشأن وحدة أراضي أوكرانيا وتدعم سلامتها الإقليمية.. فهي لا تعترف بضم روسيا شبه جزيرة القرم. كما أن موقف تركيا من اتفاقية مونترو المعنية بالمضائق، واضح للغاية، ومن ثم فإنها تعتبر دولة مهمة بالنسبة لأوكرانيا.
كما تتمتع تركيا بعلاقات عميقة مع موسكو، خاصة في مجال التجارة، كما أن هناك علاقة جيوسياسية طورتها أنقرة مع روسيا، خاصة بعد الأزمة في سوريا.
لذلك فإن تركيا من أكثر الدول خبرة في التفاوض مع روسيا وإقامة تعاون مشترك، خاصة في مناطق الأزمات.
ولا شك أن تركيا، بصفتها عضوا في /الناتو/، تعتبر مهمة بالنسبة لروسيا من حيث الحفاظ على قناة حوار مفتوحة لموسكو مع الحلف.
وبهذا يتضح أن تركيا مهمة لكلا الطرفين، ومن ثم يرى الطرفان أن تركيا دولة يمكنها لعب دور الوسيط، أو على الأقل إعداد البنية التحتية لمحادثات جادة مثمرة حتى ولو مستقبلا.
وسيكون من الصائب عدم وضع رهانات كبيرة على مساعي الوساطات في الوقت الراهن، ويمكن لتركيا أن تلعب دورا في ترتيب اتفاقات جزئية لوقف إطلاق النار، وتسهيل خروج المدنيين من مناطق الاشتباكات.. لكن رعاية وساطة لإنهاء الحرب "غير ممكنة" في الوقت الراهن، وذلك يعود إلى أن الصراع ليس روسيا أوكرانيا، بقدر ما هو روسي غربي، وجوهر الأزمة يكمن في تداعي نظام ما بعد الحرب الباردة.
وتنأى تركيا بنفسها عن الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، وتسعى جاهدة في الوساطة لوقف الحرب الجارية على أوكرانيا.
وأعلن السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن أولوية بلاده هي وقف الصراع في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى جهود تركيا في هذا الصدد.
وموسكو شريك تجاري مهم للغاية لأنقرة، وتعمل أكثر من 3 آلاف شركة تركية في روسيا، وتستضيف تركيا حوالي خمسة ملايين سائح روسي، ونما حجم التجارة بين البلدين بشكل كبير، متجاوزا الـ32.5 مليار دولار.
وخلال الأسبوع الماضي، بادرت عدة دول بمحاولة القيام بدور الوسيط، أبرزها الهند، حيث دخل السيد ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند، على خط الوساطة في النزاع بين روسيا وأوكرانيا، وتحدث مودي إلى بوتين، وحثه على إجراء محادثات مباشرة مع زيلينسكي. كما تعرضت الهند لانتقادات خلال الأيام الماضية، بسبب الامتناع عن التصويت في كل من مجلس الأمن والأمم المتحدة.
وتشتري الهند ما يقرب من 60 بالمئة من معداتها العسكرية ومعظم التكنولوجيا النووية المدنية لديها من روسيا.
وبالعودة إلى لقاء أنطاليا غدا الخميس بين وزيري خارجية روسيا سيرجي لافروف، وأوكرانيا دميترو كوليبا، والموقف التركي، نجد أن موقف أنقرة واضح، فهي تدعو إلى سحب القوات الروسية، وتدعم استقلال ووحدة الأراضي الأوكرانية.
وتركيا لا تشارك في مسار عملية عزل روسيا، ويريد أردوغان أن يبقى في وضع يسمح له بإقامة علاقة ثقة مع موسكو وكييف في ذات الوقت، وهذا الموقف يعد قيما لكافة الأطراف (روسيا وأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) للخروج من الأزمة.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.