Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
اتفاق أوكرانيا وسلوفاكيا على مناقشة تعطل خط أنابيب النفط الروسي "دروجبا"
جوجل تطرح نموذج "نونو بانانا 2" لتوليد الصور في الدول العربية عبر "جيميناي"
الدوري الإنجليزي.. فوز وولفرهامبتون على أستون فيلا بثنائية في افتتاح الجولة 28
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني
الدوري الفرنسي.. لانس يهدر فرصة اعتلاء الصدارة بتعادله مع ستراسبورج في افتتاح الجولة 24

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-3/3/0090-القضية-الفلسطينية-تسدد-ثمن-انشغال-العالم-بالأزمة-الروسية---الأوكرانية--تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

القضية الفلسطينية تسدد ثمن انشغال العالم بالأزمة الروسية - الأوكرانية

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

القدس المحتلة في 03 مارس /قنا/ استغلت الحكومة الإسرائيلية الأزمة الأوكرانية الروسية، وأعلنت عن "خطة طوارئ" لاستقدام اليهود من أوكرانيا، وبدأ تنفيذ هذه الخطة بوصول 87 يهوديا من كييف إلى تل أبيب قبل بدء العملية الروسية بأيام، ويُقدّر تعداد الجالية اليهودية في أوكرانيا وفقا لآخر الإحصاءات المعلنة بنحو 200 ألف نسمة.

وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن جهوزية مختلف الوزارات والجيش والوكالة المسؤولة عن استقدام اليهود، لاستيعاب موجة الهجرة من أوكرانيا، وطلبت تل أبيب مساعدة موسكو لإجلائهم بعد إغلاق المجال الجوي لأوكرانيا.

أزمة أوكرانيا مثلها مثل أزمات عالمية كثيرة استغلها الكيان الإسرائيلي ليحقق مكاسب ما حتى ولو كان الأمر مخالفا للأعراف الدولية، فهو دائما يعمل على استغلال الوضع، وتسخيره لخدمة أهدافه الاستيطانية والعدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، حدث ذلك كثيرا والتاريخ شاهد على ذلك ويحدث هذا حاليا مع الأزمة الروسية الأوكرانية.

وبالعودة إلى السنوات الأخيرة من القرن العشرين، نرصد كيف تميزت تلك الفترة بانشغال الرأي العام الدولي عن معاناة الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في القدس الشرقية أو بقطاع غزة أو في المخيمات، إما بسبب اندلاع حروب في مناطق عدة من العالم، كحرب البلقان الثالثة التي استمرت عشر سنوات (1991 - 2001)، أو هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك الأمريكية، وغزو العراق في عام 2003، وتشكل تحالف دولي في عام 2014 للتصدي لتنظيم داعش في العراق، فضلا عن الأزمتين الليبية والسورية في أعقاب الربيع العربي، وتصاعد نسق التصدي لظاهرة الإرهاب في إفريقيا وآسيا وأوروبا.

ومع كل أزمة من تلك الأزمات تفقد القضية الفلسطينية جزءا من توهجها، وتتحول إلى حدث عادي على أجندة الأحداث الدولية، وفي المقابل يرفع الاحتلال الإسرائيلي وتيرة انتهاكاته للحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.

وبالتزامن مع اندلاع أي حدث دولي بالغ الأهمية، تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي باستغلال الوضع، وتعمل على تسخيره لخدمة أهدافها الاستيطانية والعدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، فما إن طفت الأزمة الروسية الأوكرانية على الساحة الدولية حتى بدأ الاحتلال في تنفيذ الاعتقالات والتهجير وقمع ممنهج للمسيرات الفلسطينية السلمية، وتصعيد في عمليات الاعتقالات.

وتؤكد الحقب التاريخية المتعاقبة أن الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين تكاد تتماهي في ظل أي أزمة دولية كبرى، حيث تستغل سلطات الاحتلال انشغال العالم بقضايا أخرى من أجل تصعيدها ضد الشعب الفلسطيني، ويقف التصعيد ضد الفلسطينيين عقب أحداث 11 سبتمبر 2001، ثم الحرب الإسرائيلية على غزة إبان الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008، كأكبر دليل وشاهد على حرص الاحتلال على استغلال الأزمات العالمية لصالح تحقيق رغبته في القمع والاستيطان.

وعملا بما جرت عليه العادة الإسرائيلية، لم يتفاجأ الفلسطينيون، خلال الأيام السبعة الأخيرة وتزامنا مع اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، بما يستهدفهم من تنكيل وتصعيد من آلة حرب الاحتلال، وتضييق متعاظم من جنود الاحتلال على مختلف مناحي الحياة في الأراضي المحتلة، وسط صمت دولي مطبق، وعدم اكتراث بما يستهدف الشعب الفلسطيني من عمليات إبادة، وتمييز عنصري.

ووسط هذه الأحداث الدولية المتسارعة، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان لها قبل أيام، من مغبة استغلال الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة بما فيها ميليشيات ومنظمات المستوطنين للانشغالات الدولية بما يجري في أوكرانيا بهدف تصعيد عدوانها وانتهاكاتها وجرائمها ضد الشعب الفلسطيني، لافتة إلى وجود مخاطر من استغلال الكيان الإسرائيلي للأحداث الدولية في سرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية، وتعميق الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة عامة وفي القدس الشرقية وأحيائها المختلفة، بما فيها حي الشيخ جراح بشكل خاص، ومنددة بقرار حكومة الاحتلال تخصيص موازنة بقيمة 250 مليون شيكل نحو 79 مليون دولار، لتعزيز تهويد المدينة المقدسة.

وحملت الوزارة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها على ساحة الصراع، محذرة من مخاطر "إرهاب دولة الاحتلال المنظم ضد الشعب الفلسطيني وعلى استقرار المنطقة برمتها".

كما أكدت الخارجية الفلسطينية أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات وجرائم بما في ذلك العدوان المستمر على القدس "يثبت من جديد أهمية توفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال".

وفي أعقاب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قبل سبعة أيام، إطلاق عملية عسكرية ضد أوكرانيا، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الإسرائيليين المتواجدين في أوكرانيا إلى العودة على الفور، في خطوة متجددة لاستقطاب مزيد من اليهود للأراضي المحتلة عبر ما أسمته إسرائيل "خطة طوارئ" من أجل استقدام اليهود من هناك.

وبدأ تنفيذ هذه الخطة بوصول 87 يهوديا من كييف إلى تل أبيب قبل العملية الروسية بأيام، علما أن تعداد الجالية اليهودية في أوكرانيا يقدر بحوالي 200 ألف نسمة.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية عن جهوزية مختلف وزاراتها والجيش والوكالة المسؤولة عن استقدام اليهود، لاستيعاب موجة الهجرة من أوكرانيا، وإجلاء نحو 8 آلاف إسرائيلي من كييف، طالبة مساعدة موسكو لإجلائهم بعد إغلاق المجال الجوي لأوكرانيا.

ووفقا لـ"خطة الطوارئ"، التي كشفت تفاصيلها صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فعند الضرورة ستستقدم إسرائيل 5 آلاف يهودي من أوكرانيا في أسبوع واحد، وهو عدد أكبر من الطاقة الاستيعابية للهيئات المسؤولة عن الهجرة في الكيان الإسرائيلي.

وفي عام 2020 قامت الوكالة اليهودية بنقل آلاف من يهود أوكرانيا إلى الأراضي المحتلة، وفي العقد الأخير، أظهرت بيانات الوكالة اليهودية أنه منذ عام 2010 حتى ديسمبر 2019، هاجر نحو 255 ألف يهودي إلى الكيان الإسرائيلي من 150 دولة، تصدّرتها روسيا وأوكرانيا وفرنسا والولايات المتحدة وإثيوبيا.

كما أظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء أنه منذ نكبة فلسطين عام 1948 حتى عام 2020، قدم نحو 3.4 مليون مهاجر يهودي إلى الأراضي المحتلة، 43.7% منهم هاجروا إلى البلاد منذ عام 1990، كما ارتفعت الهجرة اليهودية إلى الكيان الإسرائيلي بنسبة 31% عام 2021، مقارنة بالعام السابق، حيث تم استقدام 20 ألفا و360 يهوديا، حسب إحصاءات وزارة الهجرة والوكالة اليهودية.

وبحسب ذات الوكالة، يبلغ عدد اليهود في العالم نحو 14.5 مليون نسمة، من بينهم 6.8 مليون في الأراضي المحتلة، ونحو 5.4 مليون في الولايات المتحدة، ونحو 460 ألفا في فرنسا، ويتوزع الباقون في دول عديدة، خاصة في أوروبا الغربية.

وكانت آخر جرائم الاحتلال استهداف قواته لطفلة فلسطينية من ذوي الاحتياجات الخاصة بقنبلة صوتية انفجرت في وجهها في منطقة باب العامود محدثة إصابات بليغة، حيث قال ناشطون فلسطينيون إن إصابة الطفلة الفلسطينية منور برقان تؤكد إجرام الاحتلال ووحشيته في التعامل مع الفلسطينيين الذين لم يفعلوا شيئا سوى الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج.

وانتقد آخرون صمت الإعلام الغربي ومؤسساته وسكوته عن الجرائم بحق الطفولة الفلسطينية، مؤكدين أن هناك ازدواجية في المعايير بالتعامل مع القضايا الإنسانية، وخاصة في ظل تهافت الإعلام للحديث عن تفاصيل العملية الروسية في أوكرانيا وتصدير الجانب الإنساني.

وبصفة يومية يقتحم مستوطنون، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، دائما ما تكون برفقة حاخامات يقدمون شروحات مزيفة عن الهيكل المزعوم، ويقومون بجولات استفزازية في باحاته، ويؤدون طقوسًا تلمودية.

وترصد تقارير لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية محاولات تدنيس الأقصى، من خلال قيام المستوطنين باقتحامه على شكل مجموعات، تنوعت ما بين حاخامات، وطلاب معاهد دينية، ومخابرات وجنود، وتنفيذ جولات استفزازية في باحاته، بينما تواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين إلى الأقصى، واحتجازها لهويات بعضهم عند البوابات الخارجية، إضافة إلى مضايقاتها اللامحدودة بحق الحراس والسدنة والمرابطين، إلى جانب تواصل منع تعيين حراس جدد، وسط تهديد المعيّنين منهم بالاعتقال والإبعاد في حال باشروا عملهم من دون موافقة الاحتلال.

ويواجه الفلسطينيون حملات قمع عنيفة واعتداءات من قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسيرات السلمية التي يقومون بها، في إطار مقاومتهم الشعبية، لمناهضة الاستيطان والتصدي للاحتلال.

وشهدت مناطق القدس، وخاصة باب العامود، حالة من التوتر خلال اليومين الماضيين، بعد قمع الاحتلال المقدسيين خلال احتفالهم بذكرى الإسراء والمعراج، واعتقال العشرات من الشبان وإصابة آخرين.

وشهدت الأيام الأخيرة اعتداءات متكررة بحق أهالي الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وقطاع غزة، واقتحامات لمناطق فلسطينية عدة أسفرت عن سقوط شهداء واعتقالات كثيرة من أبناء الشعب الفلسطيني، وحتى الأسرى في سجون الاحتلال لم يسلموا من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، الأمر الذي دفع العديد منهم إلى تنفيذ إضراب عن الطعام ضمن برنامج مستمر منذ 24 يوما ارتكز على التمرد ورفض تطبيق القوانين احتجاجاً على إجراءات إدارة السجون.

وفي هذا السياق، قال السيد قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، خلال مسيرة انطلقت في رام الله دعما للأسرى، إن الأوضاع في السجون مشحونة ومتوترة ومفتوحة على احتمالات كثيرة وكلها احتمالات تأخذ منحى تصعيديا، مبينا أن الأسرى أعلنوا حالة التمرد وأطلقوا عليها "انتفاضة السجون".

وأضاف فارس أن الأسرى لن يسلّموا بالإجراءات التي اتخذتها إدارة السجون بحقهم، وأن ما يحدث لهم هو استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تقويض الحياة الجماعية للأسرى، موضحا أنه حتى الآن لا توجد ردود جدية من قبل إدارة السجون على مطالب الأسرى ومن أبرزها وقف إجراءاتها الهادفة إلى سلب الأسرى منجزاتهم.

ويرفض الأسرى فرض إدارة السجون قيوداً جديدة على كيفية خروجهم إلى ساحة السجن من حيث المدة وأعداد الأسرى في الدفعة الواحدة وكذلك الحرمان من زيارة الأهل.

وخرجت مسيرة في مدينة رام الله بمشاركة المئات من الفلسطينيين إسنادا ودعما للأسرى في سجون الاحتلال رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية وصورا للأسرى، فيما أعلنت المؤسسات التي تعنى بالأسرى عن برنامج فعاليات شعبية في مختلف مدن الضفة الغربية دعما للأسرى.

ووصلت أعداد الأسرى في سجون الكيان الإسرائيلي إلى نحو 4500 أسير بينهم 34 أسيرة و180 طفلا، ووصل عدد الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد إلى (547) أسيرا، وأعلاهم حكما الأسير عبدالله البرغوثي، المحكوم لـ(67) مؤبدا، ومنهم أربعة أسرى صدرت بحقهم أحكام بالمؤبد خلال العام 2021.

عام

عربية

فلسطين

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.