Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
أمير الكويت يبحث مع الرئيسين السوري والتركي الاعتداء على الأراضي الكويتية
سلطان عمان والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة
الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وأعضاء البعثة الدبلوماسية
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الصومالي
الإمارات تعلن إغلاق أسواق المال حتى إشعار آخر

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-12/27/0043-أطفال-سوريا-بالمخيمات-مأساة-طال-أمدها-تبحث-عن-حل----تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

أطفال سوريا بالمخيمات.. مأساة طال أمدها تبحث عن حل

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 27 ديسمبر /قنا/ مع التراجع الشديد لدرجات الحرارة داخل المخيمات السورية المنتشرة في العديد من المناطق المحيطة بالحدود السورية، تواردت الأنباء عن المخاطر التي تحدق بأطفال المخيمات، فقد أعلن منذ أيام عن وفاة طفلتين نتيجة انخفاض درجات الحرارة، فيما جرى تسجيل 16 حالة انتحار لأطفال في المنطقة ومحاولتي انتحار أيضاً، في حين سببت الحرائق في مخيمات النازحين وفاة أربعة أطفال وإصابة 21 آخرين، نتيجة الأوضاع الإنسانية السيئة داخل المخيمات.

أما عمالة الأطفال ضمن مخيمات النازحين، فتتجاوز حاليا، وفقا للأرقام الرسمية المعلنة من قبل العديد من المنظمات الحقوقية، 35 في المئة من إجمالي الأطفال الموجودين في مخيمات النازحين، وخاصة بعد ارتفاع كلفة المعيشة اليومية، ولجوء النازحين إلى تشغيل الأطفال لتغطية الاحتياجات اليومية.

وفي آخر بياناتها الصادرة، تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، إن أكثر من 6.5 مليون طفل في سوريا يحتاجون إلى المساعدة، وهو أعلى رقم جرى تسجيله منذ بداية الأزمة المستمرة منذ أكثر من 11 عاما.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن بو فيكتور نيلوند، ممثل المنظمة في سوريا، أن ما يقارب من 5 ملايين طفل في البلاد ولدوا منذ عام 2011 وهم "لا يعرفون شيئا سوى الحرب والنزاع"، وفي أجزاء كثيرة من سوريا، ما زالوا يعيشون في خوف من العنف والألغام الأرضية، والمتفجرات من مخلّفات الحرب.

ولا تزال الأزمة تترك "ندوبا نفسية" لدى الأطفال السوريين، وفي عام 2021، أظهر ثلث الأطفال في سوريا علامات الاضطراب النفسي، بما في ذلك القلق والحزن والتعب أو اضطرابات النوم المتكررة.

علاوة على ذلك، فقد 900 طفل في سوريا حياتهم، أو أصيبوا خلال عام 2021، حسب المنظمة، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للقتلى والجرحى من الأطفال منذ بداية الحرب إلى نحو 13 ألف طفل.

وبدورها، أصدرت منظمة "أنقذوا الطفولة" تقريرا، مطلع العام الحالي، تحدثت فيه عن الظروف الكارثية التي يعيشها الأطفال في جميع أنحاء سوريا.

وقالت المنظمة: "إنه بعد 11 عاما من الصراع، لا يزال الأطفال في جميع أنحاء سوريا يعيشون في ظروف كارثية، وفي مخيمات غير صحية وغير آمنة، كما يتعرضون للقصف والغارات الجوية، ويواجهون الجوع والمرض وسوء التغذية".

ورغم أن مأساة الأطفال في سوريا واحدة، فإن أولئك الذين يقيمون في المخيمات يختبرون ظروفا معيشية "قاتمة" ولا يتخيلها عقل على نحو أكبر، فالقسم الأعظم منهم في تلك البقعة الجغرافية في شمال غربي البلاد يعيشون في الخيام يتامى من جهة، ومع آباء منهكين من جهة أخرى.

عدا عن ذلك، سلك الكثيرون طرقا أكبر من أعمارهم فرضتها قسوة الحياة، تاركين الكتب والمدارس لصالح العمل "باليومية" (بأجر يومي) من أجل مساعدة عوائلهم لتأمين قوت اليوم، من خبز وماء وغير ذلك، في ورش الصناعة، وضمن مكبات النفايات، وبالتسول بين الحارات والشوارع.

ويعمل معظم أطفال سوريا، التي تطحنها الحرب منذ 11 عاما، في مهن شاقة لإعالة أسرهم، ليتخلوا بذلك عن أحلامهم الدراسية، وبحسب تقرير لـ"اليونيسيف"، في ديسمبر الحالي، فإن 2.4 مليون طفل على الأقل غير قادرين على ارتياد المدارس في البلاد، لتتحول عمالة الأطفال إلى جرح نازف.

وفي شمال غرب سوريا يمتهن أطفال سوريون نشأوا وأعينهم تشهد هجمات النظام السوري، أعمالا مختلفة كصيانة السيارات، والخياطة، والخبازة، ليس ذلك فحسب، بل تحولت فئة للعمل بـ"الفعالة" في جني محصول الزيتون، مؤخرا، وآخرون جرى استغلالهم للعمل في التسول بين الشوارع.

ومع قرب دخول الحرب في سوريا عامها الـ12 لا توجد أي مؤشرات على حل سياسي قريب، من شأنه أن ينتشل النازحين، المقدرة أعدادهم بالملايين، والأطفال على وجه التحديد، من مأساة طال أمدها، وتصنف على أنها الأفظع قياسا بباقي البلدان المتضررة بفعل الحروب.

وتعرضت 68 بالمئة من المخيمات في الشمال السوري لفيضانات وغرق الخيم، كما شهدت 61 بالمئة من المخيمات تمزق واقتلاع الخيم نتيجة الرياح العاتية والأمطار، خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ تكشف النسب والإحصائيات عن واقع حقيقي ومؤلم يعيشه المدنيون في مخيمات التهجير مع كل شتاء يمر عليهم.

وتشكل هذه المخيمات ثلث التعداد السكاني في شمال غربي سوريا، واستمرار بقاء النازحين فيها يعني مزيدا من تعميق الفجوة الإنسانية، وغياب حقوقهم في العيش الآمن ومستقبل أطفالهم في الحياة والتعليم والمسكن.

واختصرت ماريكسي ميركادو، المتحدثة باسم "اليونيسيف"، الحال الذي يعيشه أطفال سوريا بقولها "وحدهم الأطفال في سوريا يتحملون الجزء الأكبر من المأساة، رغم أنهم لا علاقة لهم على الإطلاق بهذا النزاع، لكنهم يتحملون وطأة الصراع.. جيل كامل لم يعرف شيئا الآن سوى الحرب، فكيف يمكن أن يكون هذا شيئا جيدا لأي شخص؟".

وذكرت منظمة "أنقذوا الطفولة" أن ما يقرب من 7000 طفل من جنسيات أجنبية ما زالوا محاصرين في مخيمات شمال شرقي سوريا، التي تأوي نازحين تضاعف عددهم بعد انهيار تنظيم "داعش".

وذكرت المنظمة أن 517 امرأة وطفلا من المحتجزين في مخيمات بشمال شرقي سوريا أعيدوا إلى بلدانهم، لكن ما يقرب من 7000 طفل من جنسية أجنبية ما زالوا محاصرين هناك معرضين لخطر الهجمات والعنف، داعية إلى بذل مزيد من الجهد لإعادتهم إلى منازلهم.

وتشير أحدث البيانات إلى أن 60 بالمائة من النساء والأطفال قد أعيدوا إلى الوطن من مخيمات "الهول" و"روج" حتى الآن هذا العام، مقارنة بعام 2021، وهذه زيادة بنسبة 84 بالمائة عن عام 2020، وبحسب قوات "قسد" المسيطرة على المخيمات، فقد جرى إعادة 1464 طفلا وامرأة أجنبية منذ 2019، وهو العام الذي خسر فيه التنظيم آخر معاقله في "الباغوز".

وقال مات سوغرو مدير عمليات برنامج منظمة "أنقذوا الأطفال" في سوريا: "هؤلاء الأطفال محاصرون في ظروف بائسة، ويتعرضون للخطر بشكل يومي، ونتوقع أن نرى بعض الأطفال بالغين قبل أن يتمكنوا من مغادرة هذه المعسكرات والعودة إلى ديارهم".

وأوضح تقرير لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، صدر في 15 ديسمبر الجاري، أن أكثر من 42 ألف أجنبي متهمين بصلاتهم مع تنظيم "داعش" ما زالوا متروكين من قبل بلدانهم في المخيمات والسجون بشمال شرقي سوريا، في ظروف تهدد حياتهم.

ومنذ أكتوبر الماضي، أعادت ثماني دول على الأقل رعاياها، منهم 659 شخصا إلى العراق، و17 إلى أستراليا، وأربعة إلى كندا، و58 إلى فرنسا، و12 إلى ألمانيا، و40 إلى هولندا، و38 إلى روسيا، واثنان إلى المملكة المتحدة.

وفي مارس الماضي، حذرت "أنقذوا الأطفال" من أن الأمر سيستغرق ما يصل إلى 30 عاما لإعادة جميع الأطفال في المخيمين، إذا ظل معدل الإعادة إلى أوطانهم كما هو في عام 2021.

ومع انشغال العالم بالحرب الروسية في أوكرانيا، ومشاكل تأمين الطاقة، والمخاوف من امتداد الصراع ليشمل دولا أخرى، أو الدخول في الحرب العالمية الثالثة، يتجاهل العالم المعاناة التي يعيشها أطفال سوريا داخل المخيمات، وتزداد المأساة يوما بعد يوم.. فاليوم يوجد أطفال من مواليد المخيمات عمرهم يقترب من الثانية عشر ربيعا.. أطفال لم تبصر أعينها سوى الجوع والخوف.

ورغم مرور أكثر من 11 عاما على معاناة أطفال سوريا يمكن معالجة أزمتهم بقليل من العدل والإنصاف، إذ يتطلب ذلك تحركا دوليا لإنهاء أزمتهم، ودورا أقوى للمنظمات الدولية بعيدا عن الاستعراض الإعلامي، حتى لا تكون تلك المخيمات بؤرة تنشر تهديداتها حول العالم.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.