Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
أمير الكويت يبحث مع الرئيسين السوري والتركي الاعتداء على الأراضي الكويتية
سلطان عمان والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة
الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وأعضاء البعثة الدبلوماسية
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الصومالي
الإمارات تعلن إغلاق أسواق المال حتى إشعار آخر

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-12/21/0042-العلاقات-الأمريكية-مع-القارة-السمراء-أمام-عصر-جديد-قوامه-الشراكة-تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

العلاقات الأمريكية مع القارة السمراء أمام عصر جديد قوامه الشراكة

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 21 ديسمبر/قنا/ في ظل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، لم تعد إفريقيا تحتل مقعدا خلفيا في سياسة البيت الأبيض، فالرئيس بايدن المؤيد لتعددية الأطراف أظهر منذ توليه مهام منصبه قبل عامين عزمه على طي صفحة إزدراء سلفه دونالد ترامب وعدم اهتمامه بالقارة الإفريقية، والعمل على إعادتها إلى قلب الدبلوماسية العالمية.

وفي محاولة متأخرة للحاق بالركب في السباق الدولي نحو القارة السمراء، استضاف البيت الأبيض الأسبوع الماضي، قمة ضمت الرئيس بايدن وقادة تسعة وأربعين بلدا إفريقيا، وتركزت على تعزيز الشراكة والتعاون بين الطرفين خاصة في مجالات أمن الطاقة، والأمن الغذائي، والتحول الرقمي، والاقتصاد الأخضر، والبنية التحتية.

وهذه القمة هي الأولى من نوعها منذ أن نظم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما لقاء مماثلا مع القادة الأفارقة عام 2014، وينظر المراقبون إليها على أنها مبادرة أمريكية لإحداث توازن مع الدورين الصيني والروسي، في القارة الإفريقية.

وقد انتهت القمة بوعود وتعهدات أمريكية غير مسبوقة لدول القارة، منها استثمار أكثر من 55 مليار دولار في القارة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتخصيص مليارين ونصف المليار دولار لمعالجة انعدام الأمن الغذائي الحاد بالقارة السمراء التي تواجه أزمة غذائية أكبر وأكثر تعقيدا من أي وقت مضى، وتقديم 150 مليون دولار لتزويد ما لا يقل عن 10 آلاف منشأة صحية في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بالكهرباء، والإنترنت.

ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن أمام القادة الأفارقة لإقامة شراكة كبيرة مع القارة، واعتبرها مفتاح النجاح للعالم، وقال إن إدارته ستعمل لاستثمار 75 مليون دولار لتعزيز الشفافية والمساءلة في مرافق الحكم وتسهيل تسجيل الناخبين ودعمهم وإجراء إصلاحات دستورية وغيرها بالدول الإفريقية، كما أعلن عن تأييد إدارته لتمثيل دائم لإفريقيا بمجلس الأمن وضم الاتحاد الإفريقي إلى مجموعة العشرين، ووعد بزيارة القارة، والسعي لتقديم إعفاءات من الديون لدولها حتى تتمكن من إعطاء الأولوية لشعوبها بدلا من إرهاقها بمدفوعات القروض.

وأعلن الرئيس بايدن أن توقيع مذكرة تفاهم مع منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ستفتح فرصا جديدة للتجارة والاستثمار بين الطرفين وتقربهما من بعضهما البعض أكثر من أي وقت مضى.

وشهد منتدى أعمال للشركات الأمريكية والإفريقية على هامش القمة وعودا باستثمار أكثر من 15 مليار دولار خاصة من جانب شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى مثل سيسكو ومايكروسوفت وفيزا، وكلف الرئيس بايدن السفير جوني كارسون بمهمة الممثل الأمريكي الخاص لتنفيذ مخرجات القمة الأمريكية الإفريقية.

وجاءت القمة في سياق استراتيجية "إفريقيا الجديدة" التي كشفت واشنطن عنها الصيف الماضي، وخلال منتدى نظم على هامش القمة للجالية الإفريقية بالولايات المتحدة، أكد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي أن استراتيجية بلاده الجديدة نحو القارة تتلخص بكلمة واحدة هي "شراكة"، بينما أكد البيت الأبيض أن واشنطن يجب أن تكون الشريك المثالي لإفريقيا في كل شيء من بناء الدولة إلى التجارة والأمن.

ولم يغب عن قمة واشنطن، شبح النفوذ والتمدد الصيني والروسي المتصاعد بالقارة، حيث حذر لويد أوستن وزير الدفاع الأمريكي، القادة الأفارقة، من أن نفوذ الصين وروسيا "يمكن أن يكون مزعزعا للاستقرار".

وتنفي الصين الاتهامات الأمريكية بأنها تفرض "فخ ديون" في الدول الأفريقية، وتتهم بدورها الولايات المتحدة بتحويل القارة إلى ساحة معركة جيوسياسية.

وقد تجاوزت الصين الولايات المتحدة، بوصفها أكبر شريك تجاري لأفريقيا وذلك منذ عام 2009، وبلغ حجم التجارة الصينية مع أفريقيا العام الماضي 261 مليار دولار، مقابل 64 مليار دولار للتجارة الأمريكية مع دول القارة.

وقال موريثي موتيغا، مدير أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية إن واشنطن نظرت تقليديا إلى أفريقيا على أنها مشكلة يجب حلها، أما منافسوها فينظرون إلى القارة كمكان للفرص، وهذا هو السبب في أنهم يمضون قدما.

وقال الرئيس السنغالي، ماكي سال، وهو رئيس الاتحاد الأفريقي، في مقابلة في داكار قبل قمة واشنطن، "عندما نتحدث، غالبا ما لا يتم الاستماع إلينا، أو على أي حال، ليس باهتمام كاف"، مضيفا "هذا ما نريد تغييره، ولا ندع أحدا يقول لنا لا، لا تعمل مع فلان، فقط اعمل معنا، نريد العمل والتجارة مع الجميع".

ويقول المراقبون في واشنطن إن الحكومات الأفريقية ومواطنيها قد يشعرون بالاستياء من المحاضرات الغربية حول مخاطر التعامل مع الصين- أكبر شريك تجاري للقارة على مدى السنوات الـ13 الماضية- لكن الكثيرين من الأفارقة يرون أن الولايات المتحدة كان لها تأثير اقتصادي وسياسي إيجابي على بلادهم، ويتفقون على أن الديمقراطية أفضل من أي نوع آخر من الحكومات، ويضيف المراقبون أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تأخذ هذه النتائج في الاعتبار، وترجح أن تختار الدول الأفريقية الديمقراطية، واشنطن كشريك مفضل لها، وتجزم بأن أفريقيا ستكون القوة الاقتصادية العالمية التالية.

ولا تزال القضايا التي أعاقت تقدم أفريقيا لفترة طويلة قائمة، بما في ذلك الفقر والصراع والمجاعات المهددة والفساد، لكن القارة لديها أيضا العديد من نقاط القوة الجديدة التي تجذب القوى الأجنبية، فمساحة القارة الأفريقية أكبر من مساحة الولايات المتحدة والصين والهند واليابان ومعظم أوروبا مجتمعة، ويقع أكثر من نصف الأراضي الصالحة للزراعة في العالم في القارة الأفريقية، إلى جانب كثير من الموارد المعدنية غير المستغلة على كوكب الأرض، بما في ذلك المعادن الاستراتيجية، والتي تعد مكونات أساسية للهواتف المحمولة وبطاريات السيارات الكهربائية، وبحلول عام 2100، قد يتضاعف عدد سكان أفريقيا مرة أخرى، وتتمتع القارة بصغر عمر سكانها، حيث إن 41 بالمئة منهم تحت سن 15 عاما.

وتعد الغابات الشاسعة في أفريقيا من بين أكبر مصفيات الكربون في العالم، وبرز قطاع التكنولوجيا المزدهر في بلدان، مثل، كينيا كمصدر للابتكار ومواهب البرمجيات الرخيصة، وستخلق اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية عند تنفيذها بالكامل سوقا مشتركة على مستوى القارة يضم 1,3 مليار شخص و3,4 تريليون دولار، لتكون بذلك خامس أكبر اقتصاد في العالم.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.