إقامة ملتقى الدوحة الأول للهجانة خلال فعالية الهجن وكأس العالم 2022
كأس العالم FIFA قطر 2022..
الدوحة في 16 ديسمبر /قنا/ أقيم اليوم ملتقى الدوحة الأول للهجانة على هامش أنشطة اليوم الثالث من فعالية "الهجن وكأس العالم 2022" التي ينظمها الاتحاد العربي لرياضة سباقات الهجن (المهاري) بالتعاون مع اللجنة المنظمة لسباق الهجن في منطقة الشيحانية، على هامش الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وذلك حتى يوم غد السبت.
وشهد الملتقى مشاركة أعضاء الاتحاد العربي ورؤساء الاتحادات العربية والخليجية للهجن، حيث تبادل الحاضرون المقترحات التي من شأنها أن تعمل على تطوير أنشطة وسباقات الهجن والاهتمام بهذا المجال بصورة فعّالة. وتقدم المشاركون في الاجتماع بعدد من الاقتراحات التي من شأنها أن تعمل على تطوير نشاط الإبل والاهتمام بهذا التراث، حيث من المنتظر عن تكون من بين المخرجات في اليوم الختامي للفعالية.
ومن أبرز المقترحات التي تم تداولها خلال الملتقى هو إنشاء ميثاق دولي للهجانة، وهو الأول من نوعه وسيكون بمثابة دليل غير مُلزم لطريقة تداول أنشطة وأعمال الهجانة عالمياً والحفاظ عليها، حيث سيساعد الهجن على التطور عالمياً، كما سيُسهم هذا الميثاق في أن تكون النظرة الدولية للهجن إيجابية، فهو قطاع بدأ ينظم نفسه ويضع أسساً ومبادئ للعمل.
وتم تناول مقترح إنشاء أول أكاديمية للهجن في قطر، على أن يقوم الاتحاد العربي بالتعاون مع اللجنة المنظمة لسباق الهجن بإنشائها، بحيث يكون الهدف منها إخراج كوادر مؤهلة سواء محلياً أو عربياً وقادرة على الإسهام في تطوير نشاط الهجن، خاصة أن سباقات الهجن من الرياضات المهمة التي تلقى اهتماماً كبيراً في دول المنطقة، وتطورت بصورة ملحوظة في المدة الأخيرة وباتت تضم مهناً كثيرة، منها المعلق والمحلل والمضمر والطبيب المعالج وغيرها الكثير.
كما أن وجود أكاديمية دولية للهجن سيعمل على حوكمة قطاع الهجن، وسيزيد معدل البحوث والدراسات في هذا القطاع، سواء في الأمور المتعلقة بالصحة والمنتجات أو حتى المتعلقة بالثقافة، وكذلك في مجال السباقات والمهرجانات وإدارة الهجن في الأندية والاتحادات.
وشهدت أنشطة اليوم الثالث من فعالية "الهجن وكأس العالم 2022" إقامة سباق الراكب البشري الخاص بأعضاء الاتحاد العربي، ومن ثم مباراة المركز الثالث في بطولة كرة اليد للهجانة.
وجاء سباق الراكب البشري لمسافة ثلاثة كيلو مترات قوياً ولم يُحسم إلا في الأمتار الأخيرة، حيث فاز به الاتحاد العماني مع الراكب حمد بخيت العويسي، فيما حل الاتحاد الكويتي للهجن مع الراكب علي حمد المري في المركز الثاني، بينما جاء الاتحاد القطري مع الراكب ناصر حمد الهاجري في المركز الثالث.
وعلى صعيد مباراة المركز الثالث في مسابقة كرة اليد للهجانة التي جمعت بين فريقي قارة آسيا وإفريقيا، تمكن فريق قارة آسيا من الفوز بنتيجة (9- 7) والحصول على المركز الثالث.
ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية في هذه المسابقة يوم غد السبت، حيث ستجمع الفريق القطري مع فريق الهواة.
من جانبه، أشاد الدكتور إسلم المصطفى رئيس ومؤسس الاتحاد الموريتاني لسباق الهجن بفعالية "الهجن وكأس العالم 2022" التي ينظمها الاتحاد العربي لرياضة سباقات الهجن (المهاري) بالتعاون مع اللجنة المنظمة لسباق الهجن، منوهاً بالتنظيم المميز للفعالية وهو ما تشتهر به دولة قطر ليس في رياضة الهجن فقط ولكن في مختلف الرياضات.
وقال المصطفى، في تصريح صحفي إن الفعالية مميزة، وما تشهده من أنشطة ومسابقات متفرّدة وغير مسبوقة، وإنه لم يكن يتخيل أن يرى مسابقة كرة اليد من على ظهور الإبل، لافتاً إلى أن الأشقاء في دولة قطر دائماً ما يبهرون العالم خاصة في الأشياء التي تتعلق بالثقافة العربية والموروث العربي.
وأضاف أن توقيت تنظيم الفعالية ضمن الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، جاء مميزاً للغاية، خاصة أن كل الأنظار حالياً موجهة إلى دولة قطر، وهو الأمر الذي سيساعد زوار قطر وجماهير المونديال في التعرف على الموروث الرياضي والثقافي للهجن وكذلك على رياضة الأجداد والآباء.
وأوضح أن تطوير رياضة الأجداد والآباء في منطقة المغرب العربي ليواكب الطفرة الحاصلة في منطقة الخليج، يحتاج إلى بعض الوقت والاطلاع والعمل من أجل تطبيق التجربة القطرية والخليجية في الاهتمام بهذا الموروث الرياضي، منوهاً بالدعم المستمر من اللجنة المنظمة لسباق الهجن في قطر إلى الاتحاد في موريتانيا وسعيهم لتطور سباقات الهجن.
بدوره، أشاد محمد الأمين الراكب، رئيس الاتحاد المغربي لسباق الإبل، بالتنظيم المميز لفعالية "الهجن وكأس العالم 2022"، لافتاً إلى أن الفعالية تشهد عروضاً باهرة مثل عرض الهجانة السلطانية العمانية وسباق الراكب البشري، فضلاً عن مسابقة كرة اليد للهجانة.
وقال الراكب، في تصريح مماثل، إن إقامة الفعالية بالتزامن مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تؤكد أهمية رياضة الهجن في دولة قطر واهتمام المسؤولين بهذا النوعية من السباقات التراثية، فضلاً عن المحافظة على تراث الأجداد والآباء وصيانة هذا الموروث والتعريف به لدى جميع الجماهير من مختلف دول العالم المتواجدة بالدوحة.
وأضاف أن الفعالية تضم فقرات وأنشطة مميزة ولوحات فنية وفلكلورية عن الإبل، تساهم بصورة كبيرة في التعريف بسباقات الإبل وهذه الثقافة والموروث الرياضي الذي تشترك فيه دول المنطقة.
English
Français
Deutsch
Español