Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية مالطا وقبرص وكرواتيا والهند وأوزبكستان
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس مجلس السيادة السوداني
الاتحاد القطري لكرة القدم يعلن تأجيل كافة البطولات والمسابقات والمباريات حتى إشعار آخر
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة الليبية
العراق يمدد إغلاق أجوائه 24 ساعة إضافية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-11/6/0031-القمة-العالمية-للمناخ-تنطلق-اليوم-تحت-شعار-معا-نحو-التنفيذ------تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

القمة العالمية للمناخ تنطلق اليوم تحت شعار "معا نحو التنفيذ"

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 06 نوفمبر /قنا/ تنطلق اليوم فعاليات الدورة السابعة والعشرين من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ، بمدينة شرم الشيخ الساحلية المصرية والتي تستمر حتى 18 نوفمبر الجاري.

ويشارك في القمة وهي أكبر تجمع سنوي حول العمل المناخي، عدد من قادة العالم، ومسؤولون رفيعو المستوى من الأمم المتحدة، فضلاً عن آلاف النشطاء المعنيين بالبيئة من كافة دول العالم، وستعمل القمة على متابعة نتائج الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP26) التي عقدت بغلاسكو الاسكتلندية العام الماضي، لاتخاذ إجراءات بشأن مجموعة من القضايا الحاسمة لمعالجة حالة الطوارئ المناخية، والوفاء بالتزامات تمويل العمل المناخي في البلدان النامية، وتجديد التضامن الأممي لتنفيذ اتفاق باريس التاريخي من أجل الناس وكوكب الأرض، وإتاحة فرصة هامة للنظر في آثار تغير المناخ في أفريقيا.

وأوضح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن استضافة بلاده للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف تصادف الذكرى الثلاثين لاعتماد اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وأضاف أنه في الثلاثين عاماً التي تلت ذلك، قطع العالم شوطا طويلا في مكافحة تغير المناخ وآثاره السلبية على كوكبنا، وقال إنه بعد ثلاثين عاماً وستة وعشرين مؤتمرا من اجتماعات الأطراف، أصبح لدينا الآن فهم أوضح لمدى أزمة المناخ المحتملة وما يجب القيام به لمعالجتها بشكل فعال.

وبدورها أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المصرية أن المؤتمر سيعقد تحت شعار "معا نحو التنفيذ"، لأن مواجهة التغيرات المناخية تتطلب التكاتف والجهود المشتركة وليس الفردية، لذلك سيكون هذا المؤتمر جامعا لكل الأطراف المعنية والقطاعات من قطاع حكومي وخاص، ومجتمع مدني.

وتأتي قضية تغير المناخ على رأس التحديات التي تواجه العالم حالياً، بعدما ثبت بالدليل العلمي أن النشاط الإنساني منذ الثورة الصناعية وحتى الآن تسبب ولا يزال، بأضرار جسيمة تعاني منها كل الدول والمجتمعات وقطاعات النشاط الاقتصادي، مما يستلزم تحركاً جماعياً عاجلًا نحو خفض الانبعاثات المسببة لتغير المناخ مع العمل بالتوازي على التكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ.

ويأتي مؤتمر المناخ في وقت تكافح فيه الدول لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في ظل أزمة طاقة عالمية، والحرب الأوكرانية ، وتضخم متزايد يلتهم الأخضر واليابس، ويشكل المؤتمر خطوة أساسية على الخطوط الأمامية للأزمة، ولأنه يعقد على أرض أفريقية، فإنه يتيح فرصة حقيقية لتسليط الضوء على الناس والمجتمعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، والجنوب العالمي الأوسع، حيث بات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والتصحر والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحر والمجاعة واقعاً قاتماً تعيشه هذه الدول، وتعتبر الفيضانات الأخيرة في باكستان ومواسم الجفاف غير المسبوقة بالقرن الأفريقي، أمثلة حية عن طبيعة الكوارث التي يجب معالجتها على الفور.

وعلى الرغم من أن القارة الأفريقية هي الأقل إسهاماً في إجمالي الانبعاثات الكربونية العالمية، إلا إنها من أكثر المناطق تضرراً وتأثراً من آثار وظواهر تغير المناخ ، مع ما تمثله هذه الظواهر من تهديد لسبل عيش الإنسان ونشاطه الاقتصادي وأمنه المائي والغذائي وقدرته على تحقيق أهدافه التنموية المشروعة والقضاء على الفقر.

وقد حذر تقييم جديد صادر عن الأمم المتحدة من عدم وجود "طريق موثوق" لإبقاء الارتفاع في درجات الحرارة العالمية تحت عتبة 1.5 درجة مئوية، ويعتقد العلماء أن تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية سيتسبب بتأثيرات خطيرة على الناس حول العالم. ويقول تقرير الأمم المتحدة إن خطط الحكومات لتقليص الانبعاثات الكربونية منذ مؤتمر المناخ "كوب 26" العام الماضي كانت "غير كافية بشكل محزن".

وينعقد مؤتمر شرم الشيخ بعدما نجح المجتمع الدولي خلال مؤتمر غلاسكو عام 2021 في إتمام الاتفاق على تفاصيل تنفيذ اتفاق باريس للمناخ ، وحشد الإرادة السياسية نحو الحفاظ على معدل الزيادة في درجات الحرارة عند درجة ونصف مئوية، إلا إنه يبقى لزاماً على كل الدول الأطراف العمل بقدر أكبر من الجدية للتوصل لتوافقات حول مسألة تمويل المناخ والتكيف مع آثاره السلبية. ووفق تقارير دولية فإن الدول المتقدمة لم تف حتى الآن بالتزاماتها الخاصة بتوفير 100 مليار دولار سنوياً لتمويل جهود الحد من آثار التغيرات المناخية والتكيف معها في الدول النامية .

وقدر تقرير صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وشركائها، أنه بحلول عام 2030، سيتعرض ما يصل إلى 118 مليون أفريقي يعانون من الفقر المدقع للجفاف والفيضانات والحرارة الشديدة. وقال التقرير إن الاستثمار في التكيف مع المناخ في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى سيتكلف ما بين 30 إلى 50 مليار دولار كل عام على مدى العقد المقبل.

كما تُشير أحدث التقديرات والدراسات إلى أن 3.3 مليار شخص على الأقل يعيشون حاليا في ظروف شديدة التأثر بتغير المناخ وبالتالي فإن من المرجح أن تتزايد الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ بشكل كبير خلال العقدين المقبلين، ومن المقدر أن تصل كلفة الخسائر الاقتصادية للبلدان النامية بحلول العام 2030 إلى حوالى 580 مليار دولار أمريكي، مع العلم أن هذا الرقم لا يزال ضئيلاً مقارنة بالتكلفة غير المادية للخسائر والأضرار التي تشمل الأرواح التي تفقد، والآثار على الصحة والتعليم والرفاهية والثقافة والتقاليد ، فضلاً عن فقدان التنوع البيولوجي والضرر الذي يلحق بالنظم البيئية.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.