Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
قطر تشارك في وقفة إعلامية نظمتها مجموعة دول مجلس التعاون في الأمم المتحدة حول مشروع قرار مجلس الأمن بإدانة الهجمات الإيرانية
وزير الخارجية السعودي يبحث هاتفيا مع نظرائه في عمان والبحرين ومصر ومسؤولة أوروبية تطورات الأزمة في المنطقة
جامعة الدول العربية: قرار مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإيرانية يعكس رفضا دوليا واسعا وتضامنا مع الدول العربية
الأمين العام لمجلس التعاون يرحب بقرار مجلس الأمن إدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن
السعودية ترحب باعتماد مجلس الأمن لقرار يدين الهجمات التي تشنها إيران على أراضي الدول الخليجية والأردن

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-11/20/0077-كأس-العالم-fifa-قطر-2022-أسود-التيرانغا-في-قطر-ورحلة-تاريخية-تجمع-بين-الثقافات-الإفريقية-والإسلامية-والفرنسية
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

أسود التيرانغا في قطر.. ورحلة تاريخية تجمع بين الثقافات الإفريقية والإسلامية والفرنسية

كأس العالم FIFA قطر 2022:

قطر 2022

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 20 نوفمبر /قنا/ منتخب السنغال الملقب بـ "أسود التيرانغا"، يلعب في كأس العالم FIFA قطر 2022 ضمن المجموعة الأولى التي تضم "قطر والإكوادور وهولندا"، ليكون سفيراً لبلاده التي تنصهر فيها الثقافات الإفريقية والإسلامية والفرنسية في هذا الحدث العالمي.

 

التيرانغا" رمز الثقافة السنغالية

 و"التيرانغا" كلمة مأخوذة من إحدى اللغات المحلية بالسنغال، وترمز إلى الثقافة السنغالية التي تعتبر أحد المراكز الثقافية الإفريقية المهمة.

وللسنغال تاريخ عريق يرجع إلى بداية تاريخ البشرية، حيث ترجح مجموعة من الدراسات أن هذه البلاد كانت مأهولة بالسكان منذ القدم، وكانت في يوم من الأيام جزءاً من إمبراطورية غانا العظيمة، التي أسسها شعب "التكرور"، حتى جاء الإسلام إلى المنطقة حوالي سنة 440 هـ على يد المرابطين والدعاة الذين جاؤوا من شمال إفريقيا، كما تحول "التكرور" إلى الإسلام من خلال التفاعل مع التجار المسلمين القادمين من شمال إفريقيا ليمثل المسلمون اليوم حوالي 94 بالمئة من إجمالي عدد السكان الذي يتجاوز 16 مليون نسمة.

وتعتبر اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية في السنغال التي تُعد أحد أعضاء منظمة "الفرنكوفونية"، فيما تسود اللغة "الولوفية" المحلية الشعبية، التي تزخر بالمفردات العربية، ولها أدبها المنتشر كذلك، ويعتبر الكاتب بوبكر بوريس ديوب من أهم الكتاب الذين اعتمدوا على هذه اللغة، بالإضافة إلى الفرنسية.

وللسنغال إسهام كبير في الأدب العالمي، حيث قدم بعض أهم مؤلفي الأدب الإفريقي الناطق بالفرنسية، ومن أبرزهم الشاعر ليوبولد سيدار سنغور أول رئيس للبلاد في الفترة من 1960 - 1980، وبيراغو ديوب، الذي اشتُهر بمترجم الأدب الشفوي التقليدي، وكذلك عثمان سوسي وعبدالله صادجي وآخرين ممن مثلوا جيل الشباب فيما بعد، ومنهم الكاتبة فاتو ديوم المولودة عام 1968م، وهي من أنجح الكاتبات ذات الأصول السنغالية، واكتسبت شهرة عالمية بعد صدور روايتها الأولى (جوف الأطلسي).

ولم يقدم السنغال الأدب بالفرنسية فقط، بل كانت اللغة العربية هي أول لغة مكتوبة في البلاد، ومنذ القرن الثامن عشر، لعب الشعر العربي دوراً رئيسياً، فاستخدم ما يُسمى بأدب /أجا/ الأبجدية العربية للكتابة باللغات الإفريقية (الفولاني، الهوسا).

ونظراً لانتشار العلوم الشرعية واللغة العربية في السنغال، فقد تخرجت أجيال متعاقبة من الطلبة الحافظين لكتاب الله، والمجيدين لعلوم الشريعة والفقه (المالكي خاصة)، وكذلك اللغة العربية وآدابها، فتخرج منهم المشايخ والفقهاء والشعراء، ومن ثم يتضح ارتباط البلاد الوثيق بالتراث الإسلامي نتيجة انتشار اللغة العربية بين كثير من مثقفيها وأدبائها، الذين ألفوا بها الكتب ونظموا بها الأشعار، فكانت لغة الأمة المعبرة عن مشاعرها، حتى ألف الباحث السنغالي الراحل الدكتور عامر بن إبراهيم صمب، كتاباً حافلاً بأدباء السنغال أسماه "الأدب السنغالي العربي".

وتحتل القصص والأمثال والشعر والأغاني والموسيقى وآلات الطرب مركز الصدارة، وكان ولا يزال حتى يومنا هذا، خصوصاً في الأرياف، يتحلق الرجال والنساء والولدان حول ضوء النار، التي يوقدونها للمسامرة، للاستماع إلى القاصّ يحكي لهم الحكايات والأساطير المشوقة، التي تستحوذ على مجامع القلوب.

وإلى جانب الأقاصيص تحتل الملاحم درجة عالية في التراث الشعبي، وتدور غالباً حول شخصيات تاريخية حقيقية أو أسطورية، وتعد ملحمة محمد تشام أغزر أغنى ملحمة في هذا الباب، فهي تروي حياة ومعارك المجاهد عمر الفوتي؛ وكان المؤلف قد شارك شخصياً في جميع حملات الفوتي العديدة، فهي في نظر بعض العارفين لا تقل قيمة عن ملاحم "هوميروس". ويعكس ذلك كله تنوع وثراء الفولكلور السنغالي الذي يسير في طريق التأصيل والحفظ والثبات.

وللسنغال باع كبير في المسرح والفنون والدراما ففي ثلاثينيات القرن العشرين، ظهر المسرح السنغالي وقدم عدداً من التجارب المسرحية، وما لبث أن كان أكثر حضوراً في المشهد الوطني بعد الاستقلال عام 1960، ليستعيد ذخيرته من المسرحيات المكتوبة في إفريقيا والناطقة بالفرنسية، كما اشتُهرت السنغال حتى قبل الاستقلال بكونها رائدة في الفيلم الإفريقي، كما أنشأت مؤسسة في عام 1969 لدعم الفيلم المحلي وتحفيز الإنتاج السينمائي وهناك أسماء بارزة في السينما السنغالية مثل عثمان سيمبين، الذي كان مسؤولاً عن عدد من الأفلام النقدية الاجتماعية، وجبريل ديوب مامبيتي، وصافي فاي، فضلاً عن ظهور جيل من الشباب من صانعي الأفلام الموهوبين هناك، وكثير منهم تلقوا تعليمهم في باريس وموسكو.

والموسيقى السنغالية مشهورة بواسطة آلة الولوف الإيقاعية المسماة مبالاكس، كما تُظهر الموسيقى التقليدية في جنوب السنغال، إلى جانب الآلات المستوحاة من الشرق وأساليب الغناء، والموسيقى هناك أحادية الصوت بشكل أساسي مع عناصر تعدد الأصوات الناشئة عن الزخرفة وأشكال مختلفة من بورجوندي، بالإضافة إلى كمان الخيط الواحد والخيوط من واحد إلى خمسة أوتار، فإن الكورس المكون من 21 وتراً هو الأداة الأكثر أهمية، بالإضافة إلى ذلك، تتوفر أدوات قرع مثل البراميل الأسطوانية، المستدقة الشكل والساعة الرملية، بالإضافة إلى آلات الإيقاع والفلوت.

 

السنغال بلد متعددة الثقافات

والسنغال بلد متعددة الثقافات، وتنتشر فيه الحرف اليدوية وتقاليد النسيج كما هناك اهتمام بالخط والزخرفة والديكور نتيجة تأسيس مدرسة الفنون السنغالية عام 1957، ويشتهر الحرفيون السنغاليون بمجوهراتهم الذهبية والفضية والبرونزية، فضلاً عن استخدام الخرز العتيق والعنبر.

وتزخر السنغال بالمعالم الأثرية التي تعكس جاذبية وجمال وحضارة هذه البلاد وتم تسجيل 7 مواقع على قائمة التراث العالمي لليونسكو في السنغال، منها موقعان ضمن الفئة الطبيعية، في حين أن الباقي كله مواقع ثقافية، ومن هذه المواقع بلدة البصاري وتجمع بين الإنجازات البشرية والمناظر الخلابة، وجزيرة جوريه أول موقع يُسجل على قائمة التراث العالمي، وجزيرة سانت لويس والتي شيدت في وسط مصب نهر السنغال في القرن السابع عشر، وهي عمل معماري مذهل. إلى جانب مواقع مثل دلتا سالوم، والدوائر الحجرية في سينيغامبيا، هذا إلى جانب مدينة يتوبا، وتشتهر بالمآذن الخمسة الشهيرة في أحد أكبر المساجد في البلاد، وكذلك جسر فيدربه الذي يبلغ طوله أكثر من 500 متر والذي يربط جزيرة سانت لويس الاستعمارية بأرض السنغال معروف قبل كل شيء بتاريخه أكثر من جانبه المعماري.

ويرتدي معظم الرجال السنغاليين سراويل ذات أرجل واسعة ومعها ثوب فضفاض من القطن، يسمى بوبو. وترتدي النساء أيضاً البوبو، بألوان زاهية ويتحلين بالمصوغات ويضعن غطاء على الرأس. والغذاء الرئيسي للسنغاليين نوع من الحبوب يسمى الدخن، بجانب الوجبات التي ُتصنع من الدجاج واللحوم والسمك المقلي بالتوابل، أو السمك المضاف إليه زبدة الفول السوداني.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر قد أصدرت ضمن سلسلة "كتاب الأمة" الكتاب الرابع عشر بعنوان: "المسلمون في السنغال، معالم الحاضر، وآفاق المستقبل" للكاتب السنغالي عبدالقادر سيلا، حيث يتضمن المعطيات الجغرافية والبشرية، وطرق انتشار الإسلام في غربي إفريقيا، والاستعمار وانتشار الإسلام في السّنغال، وبعض خصائص الإسلام في السنغال، وحركة الاستعراب، والمستقبل المنظور للمنظمات الإسلامية، والمستقبل المنظور للإسلام في السنغال.

وجاء فيه أن التراث الثقافي للسنغال جاء تبعاً لتغاير أصول ولغات وتاريخ الشعوب التي تسكن في السنغال، وأن التراث الثقافي في هذا البلد متشعب، غير أن مما يسهل المعضلة وجود تشابه ملحوظ بين مختلف ألوان التراث الثقافي لهذه الشعوب، فضلاً عن الاتجاه القوي نحو توحيد وسائل التعبير عن هذه الثقافة منذ زمن؛ وتتميز هذه الثقافة بالشفوية، أي: أنها لم تدون؛ إذ لم تدخل الكتابة إلى السنغال إلا بعد انتشار الإسلام، فأغلب ما تمت كتابته كان باللغة العربية، أو باللغات المحلية بالحروف العربية، ويغلب عليه طابع الإسلام.

ثقافة

قطر

كأس العالم قطر 2022

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.