مؤسسة الجيل المبهر تنظم البطولة الشاملة ضمن مهرجان الشباب السنوي
كأس العالم قطر 2022..
الدوحة في 19 نوفمبر /قنا/ افتتحت مؤسسة الجيل المبهر، اليوم، منافسات "بطولة الجيل المبهر" الشاملة لكرة القدم ضمن مهرجان الشباب السنوي الرابع 2022 في حديقة الأكسجين بالمدينة التعليمية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بمشاركة نحو 350 طالبا من مختلف الدول المشاركة في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
وتعد البطولة ضمن مهرجان الشباب السنوي الذي تنظمه مؤسسة الجيل المبهر سنويا في إطار برنامج التبادل المدرسي والثقافي الذي تقوم عليه المؤسسة، والذي استمر على مدار هذا العام تحت اسم الهدف 22، ويجمع البرنامج أكثر من 300 طالب من عدة دول حول العالم لتعليمهم مهارات كرة القدم من أجل التطوير مع التركيز على أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
وتقام بطولة الجيل المبهر لمهرجان الشباب السنوي الرابع 2022 "النسخة المونديالية" هذا العام على غرار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تنطلق يوم غد الأحد، حيث تم تجميع الشباب والطلاب المشاركين لتمثيل كل دولة من الدول الـ 32 التي تتنافس منتخباتها في المونديال العالمي للتنافس في مباريات البطولة.
واستعرض السيد ناصر الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" تفاصيل مهرجان الشباب السنوي والبطولة الشاملة في كرة القدم التي تقام ضمن فعالياته هذا العام تواكبا مع حدث كأس العالم، مؤكدا أن مهرجان الجيل المبهر هذا العام 2022 في نسخته الرابعة مميز ومختلف عن الأعوام السابقة، ذلك أن هذه النسخة تتواكب مع إقامة كأس العالم، كما تحتوي على برنامج التبادل المدرسي والثقافي بين 32 دولة مشاركة في البطولة، وتتواجد مدارس مشاركة من كل هذه الدول، وهناك أكثر من 20 مدرسة من قطر تشارك أيضا في الحدث.
وتابع "لدينا في هذا البرنامج الشركاء الاستراتيجيون من وزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم ومؤسسة قطر والاتحاد القطري لكرة القدم والفيفا ومتاحف قطر تحت مظلة منظمة اليونسكو، وهناك أيضا الجهات الداعمة والراعية وأبرزها الخطوط الجوية القطرية وزوروا قطر وصندوق قطر للتنمية وإس دي آي للرياضة، وهبلو ومشاريع قطيفان وشركة كيو إل إم للتأمين".
وأوضح "هذه البطولة ضمن مهرجان الشباب السنوي الرابع 2022 تقام على غرار بطولة كأس العالم، حيث تم تجميع المشاركين الذين وصل عددهم إلى أكثر من 300 مشارك وتوزيعهم على 32 فريقا يمثلون كل دولة من الدول التي تشارك منتخباتها في كأس العالم 2022، وستلعب الفرق كما هي طريقة اللعب في كأس العالم على ثماني مجموعات من أربع فرق وتستمر المنافسات حتى وصول فريقين إلى النهائي يوم غد، وسيحضر في الختام بعض من أساطير كرة القدم فيفا وسيشاركون اللعب مع الشباب وسيقدمون الهدايا التحفيزية للفرق الفائزة".
وقال الخوري إن البطولة ضمن البرنامج الذي يعنى بالتبادل الثقافي من خلال لقاءات وورش عمل على مدار خمسة أيام، يجري خلالها تعلم كيفية استغلال كرة القدم في التنمية ضمن تطبيق أهداف الأمم المتحدة في التنمية، وكيف يستطيع الطلاب والشباب تحقيق أهداف تنموية وتطويرية في مجتمعاتهم المختلفة، لافتا إلى أن اللقاءات وورش العمل تواصلت بحضور جهات عديدة منها ورشة نقاشية جرت اليوم مع مسؤولين معنيين في الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وذلك في إطار تحقيق أهداف البرنامج الذي بدأ في أكتوبر الماضي من خلال مؤتمر بتقنية الاتصال عن بعد، وكان من ضمن المتحدثين في المؤتمر النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام وتحدث أمام المشاركين في البرنامج عن مسيرته وخبرته في الرياضة حتى وصوله لكونه سفيرا لمونديال قطر 2022، وعن كيف يمكن للشباب أن يستخدموا كرة القدم كوسيلة وأداة لتحقيق أهداف التنمية، وكذا استخدامها في معالجة المشاكل المجتمعية التي يواجهونها ويعايشونها داخل مجتمعاتهم بغية بناء مستقبل أفضل وتعزيز السلام في العالم.
وأضاف "هذا يؤكد أن كرة القدم لها قواها الخاصة وتستطيع بشعبيتها الطاغية تأدية دور في تغيير سلوكيات الشباب إيجابيا، ولهذا نحن نستخدم كرة القدم كوسيلة في دعم الشباب وتطوير امكاناتهم".
واختتم المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر تصريحاته لـ"قنا" بالتحدث عن إطلاق مؤسسة الجيل المبهر، وقال "حفل افتتاح البرنامج شهد حضور السيد جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وسعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وأطلقنا خلال حفل الافتتاح مؤسسة الجيل المبهر، وبعد بطولة كأس العالم وكجزء من الإرث لدولة قطر ستكون المؤسسة كيانا مستقلا بصفة رسمية، وستستمر في تنفيذ برامجها في نطاق المجتمعات التي تعمل فيها، وحاليا نحن نتواجد في 41 دولة وقمنا ببناء نحو 35 ملعبا استفاد منها الشباب واللاجئون في المجتمعات المهمشة في الأردن ولبنان وباكستان والهند ونيبال، وتوسعنا أيضا مع دول اتحاد "الكونكاكاف" ولدينا اتفاقية بهذا الشأن، مشيرا إلى أن خلال الخمسة الأعوام المقبلة سنعمل على بناء جسر تواصل كجزء من الإرث بين دولة قطر وبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 مع منظومة كأس العالم 2026 والدول المستضيفة لها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك باعتبارها جزءا من اتحاد "الكونكاكاف"، ويجري العمل معهم حاليا على مشاريع كرة القدم من أجل التنمية في نطاق المجتمعات هناك"، مؤكدا "ستكون مؤسسة الجيل المبهر متواجدة بأعمالها وفعالياتها في كأس العالم 2026".
من جهته، قال محمد أحمد القصابي أحد سفراء الجيل المبهر، لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن مهرجان الجيل المبهر يقام كل عام وهذه النسخة هي الرابعة من المهرجان، وغالبا ما يواكب المهرجان إقامة حدث رياضي كبير على غرار كأس العرب وكأس العالم للأندية، وهذا العام يتواكب مع كأس العالم FIFA قطر 2022، مؤكدا "الهدف من هذا المهرجان والبطولة، أننا نستخدم كرة القدم كوسيلة لصنع التغيير الإيجابي إلى الأفضل، وكذا تحقيق أهداف متعددة مثل التنمية والاستدامة".
وأضاف "أبرز الأحداث في هذا المهرجان هذا العام 2022، تتمثل بهذه البطولة الشاملة لكرة القدم، التي تجري بين الشباب المشاركين القادمين من دول ولغات وثقافات مختلفة، والذين تجمعهم كرة القدم ويوحدهم الشغف وحب هذه اللعبة التي وحدت العالم، وبالتالي ومن خلال هذه البطولة وكرة القدم يجتمع هؤلاء للوصول الى تحقيق هدف واحد يتمثل بالوحدة والبحث عن سبل التنمية والتطور ونقل ذلك إلى المجتمعات المختلفة التي ينتمي اليها الشباب".
من جانبه، أعرب حمد عبدالله عبدالعزيز مدرب رئيسي في برنامج الجيل المبهر، عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الرائع، وتحدث عن البطولة الشاملة التي تقام ضمن فعاليات مهرجان الشباب السنوي لمؤسسة الجيل المبهر كمحاكاة لبطولة كأس العالم 2022، مشيرا إلى أنه في كل مهرجان من مهرجانات الجيل المبهر، تقام بطولة لكرة القدم، وهذه البطولة في النسخة الرابعة 2022، تشهد مشاركة 32 فريقا ينتمون لدول المنتخبات المشاركة في مونديال قطر، حيث تقام المنافسات بذات الترتيب وتقسيم المنتخبات على المجموعات في منافسات المونديال، وعلى سبيل المثال افتتحت البطولة بمباراة بين فريق قطر وفريق الإكوادور كما هو في افتتاح المونديال يوم غد.
وأكد حمد عبدالله عبدالعزيز أن الهدف الأسمى هو "جمع الشباب من هذه الدول، عن طريق كرة القدم للوصول إلى أهداف أخرى في إطار تبادل الثقافات، حيث تقام بعد كل مباراة لقاءات ونقاشات يتم فيها التحاور في العديد من النقاط حول الإيجابيات والسلبيات التي حدثت خلال المنافسات سعيا نحو تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات، وهناك مع كل فريق يوجد مدرس مسؤول ومنسق رياضي أيضا يرافق الفرق في مختلف الملاعب داخل حديقة الأكسجين"، مضيفا "والشيء الرائع أنه تم إنشاء ثمانية ملاعب حيث أقيم الافتتاح اليوم في استاد البيت، ويقام الختام في استاد لوسيل، كما هو الحال مع الملاعب الثمانية المونديالية لبطولة كأس العالم، وفي نهاية البطولة سيتم جمع كل الأفكار ووجهات النظر واستعراض نقاط القوة والضعف التي تم النقاش حولها والاستفادة منها، وهذا يعزز هدفنا وهو كيفية تعلم الطلاب التفكير النقدي، وكيفية تطوير الذات بالتعلم من الأخطاء خلال هذه المنافسات الرياضية".
English
Français
Deutsch
Español