Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
وزيرا الخارجية الأردني والعماني يدينان الاعتداءات الإيرانية على بلديهما
وزير الدولة للشؤون الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب وزير خارجية أرمينيا
الصين تدعو إلى وقف العمليات العسكرية ومنع التصعيد في الشرق الأوسط
"أوبك بلس" تتفق على زيادة إنتاج النفط بـ 206 آلاف برميل يوميا في أبريل المقبل
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالين هاتفيين من وزيرتي خارجية كندا والمملكة المتحدة

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-11/15/0048-اليوم-العالمي-للسكري-أكبر-حملة-توعية-بمرض-السكري-في-العالم-تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

اليوم العالمي للسكري أكبر حملة توعية بمرض السكري في العالم

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 14 نوفمبر /قنا/ لا يزال ملايين المصابين بداء السكري في جميع أنحاء العالم عاجزين عن الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها، رغم مرور 100 عام على اكتشاف علاج الأنسولين.

ويشكل مرض السكري أحد أسباب الإصابة بالعمى وبالفشل الكلوي وبالنوبات القلبية وبالسكتات الدماغية وببتر الأطراف السفلية، لكن اتباع نظام غذائي صحي ونشاط بدني جيد مع الامتناع عن التدخين سيساهم بمنع مرض السكري من النوع الثاني أو تأخير الإصابة به، كما يمكن علاج مرض السكري وتجنب عواقبه أو تأخير ظهوره من خلال الأدوية والفحص المنتظم وعلاج أي مضاعفات، إذ يحتاج مرضى السكري إلى رعاية ودعم مستمرين لإدارة الحالة الصحية وتجنب تدهورها.

وتحتفل الأوساط الطبية في يوم 14 نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري، بعد أن أقرت الأمم المتحدة هذه المناسبة بقرارها المرقم 61/225 عام 2007، وذلك للاعتراف بالحاجة العاجلة لمتابعة الجهود متعددة الأطراف لتشجيع وتحسين الصحة البشرية، ولإتاحة إمكانية الحصول على العلاج والتثقيف في مجال الرعاية الصحية، ويشجع القرار كذلك الدول الأعضاء على وضع سياسات وطنية للوقاية من مرض السكري وعلاج المصابين به ورعايتهم بما يتماشى مع سبل التنمية المستدامة في نظمها بمجال الرعاية الصحية.

 

بداية الفكرة

 

وترجع فكرة إنشاء اليوم العالمي للسكري إلى العام 1991 من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن التهديد الصحي المتصاعد الذي يشكله مرض السكري، ويتم الاحتفال به كل عام في 14 نوفمبر، وهو عيد ميلاد السير فريدريك بانتينغ، الذي شارك في اكتشاف الأنسولين مع تشارلز بيست في عام 1922.

ويعد اليوم العالمي للسكري أكبر حملة توعية بمرض السكري في العالم، فهي تصل إلى جمهور عالمي يزيد على مليار شخص في أكثر من 160 دولة، وتلفت الحملة الانتباه إلى قضايا ذات أهمية قصوى لعالم مرض السكري وتحافظ على مرض السكري بقوة في دائرة الضوء العامة والسياسية، ويسعى الاتحاد الدولي للسكري إلى تنسيق بسيط لتسهيل التكاثر والاستخدام من قبل الأشخاص الذين يريدون دعم الحملة.

 

422 مليون شخص

 

وتشير التقديرات الطبية إلى إصابة 422 مليون شخص بالغ بالسكري على الصعيد العالمي في عام 2014 مقارنة بإصابة 108 ملايين شخص في عام 1980، ما يعني أن الزيادة المطردة بنحو أربعة أضعاف تترافق مع الزيادة الملحوظة في عوامل الخطر المرتبطة بقضايا مثل زيادة الوزن والسمنة.

وتتيح الذكرى المئوية لاكتشاف الأنسولين، فرصة فريدة لإحداث تغيير ذي مغزى لأكثر من 460 مليون شخص يعانون من مرض السكري، أو الملايين من غيرهم المعرضين لخطر الإصابة به.

لكن هل يستطيع المجتمع العالمي المعني بمرض السكري توحيد جهوده لإحداث تغيير ذي مغزى؟.. سؤال يجيب عنه الاتحاد الدولي للسكري، الذي يقول في دراسة له، إن ما يصل إلى 70 بالمائة من الإصابات بالنوع الثاني من داء السكري يمكن الوقاية منها أو تأخيرها من خلال اعتماد أنماط حياة وعادات غذائية أكثر صحة، في وقت تشهد فيه منطقة دول الخليج ارتفاعا مستمرا في عدد المصابين بالسكري من النوعين الأول والثاني بين البالغين والأطفال.

 

نقص العلاج والرعاية

 

وتقول جامعة برمنغهام البريطانية، إن حوالي ثلاثة أرباع المصابين بداء السكري في العالم، لا يستطيعون الحصول على العلاج الذي يحتاجونه، إذ يعيش حوالي 80 بالمائة من المصابين بالسكري في العالم البالغ عددهم نحو 420 مليون شخص، ضمن البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وتزداد المعاناة، إذ علمنا أن أقل من 6 في المائة من هؤلاء الأفراد يمكنهم الحصول على الرعاية التي يحتاجونها، للتعايش مع مرض السكري والوقاية من المضاعفات طويلة الأجل مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو أمراض الكلى أو العمى، وفق الدراسة التي استندت نتائجها إلى تحليل بيانات المرضى التي تغطي أكثر من 23 ألف شخص من 67 دولة، ونشرتها المجلة الطبية البريطانية "لانسيت جلوبال هيلث".

وتقدر الكلفة العالمية لداء السكري بأكثر من تريليون دولار سنويا، وعدا ذلك فإن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن جائحة كوفيد- 19 أنهكت مقاومة مرضى السكري أمام المضاعفات الصحية الأخرى، إذ أدت الجائحة إلى ارتفاع نسبة مرضى السكري بين المرضى المقيمين في المستشفيات ممن لديهم أعراض وخيمة ناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا.

وإذا كنا نتكلم عن تأثير مرض السكري عالميا فمن المناسب تعريف داء السكري وتوضيح أنواعه والعوامل التي تساعد على تفشيه أو تحد من تداعياته.

 

ما هو السكري؟

 

ويعتبر داء السكري مرضا مزمنا يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه. أما الإنسولين فهو هرمون ينظم مستوى السكر في الدم، ويعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جراء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.

وينقسم إلى نمطين رئيسيين، النمط الأول يتسم بنقص إنتاج الإنسولين، وتشمل أعراضه فرط التبول، والعطش، والجوع المستمر، وفقدان الوزن، والتغيرات في البصر، والإحساس بالتعب، وقد تظهر هذه الأعراض فجأة، ويكثر عند الأطفال والشباب، أما النمط الثاني فيحدث بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين. ويمثل هذا النمط 90 بالمائة من حالات داء السكري المسجلة حول العالم وتحدث في معظمها نتيجة لفرط الوزن والخمول البدني، وتكثر عند كبار السن، ويشخص النمط الثاني بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض أحيانا، أي بعد حدوث المضاعفات، بسبب عدم وضوح الأعراض.

وهناك نوع ثالث لكنه مؤقت في أغلب الأحيان، ويحدث عند النساء الحوامل ويعرف بسكري الحمل، وسببه فرط الغلوكوز في الدم، بحيث تزيد قيم غلوكوز الدم عن المستوى الطبيعي ولكنها لا تصل إلى المستوى اللازم لتشخيص داء السكري، ويزداد احتمال ظهور مضاعفات أثناء الحمل أو عند الولادة، وتشير الدراسات إلى أن احتمال الإصابة بالسكري من النمط الثاني يزداد في المستقبل لدى هؤلاء النساء، وربما حتى لدى أطفالهم.

 

كيفية الوقاية 

 

ووفقا لدراسة نشرت مؤخرا في "الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء"، فإن تناول وجبة الفطور في الصباح الباكر، وعلى وجه التحديد قبل الثامنة والنصف صباحا، من شأنه أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. كما أن العمل على بلوغ الوزن الصحي والحفاظ عليه، وممارسة النشاط البدني المعتدل بمعدل لا يقل عن 30 دقيقة يساهم بضبط الوزن.. فضلا عن اتباع نظام غذائي صحي يشمل 3 إلى 5 حصص يومية من الفواكه والخضراوات، وتقليل الأغذية المليئة بالسكر والدهون المشبعة، وأخيرا وليس آخرا تجنب تعاطي التبغ، حيث إن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

 

قطر تحارب المرض

 

وتعمل دولة قطر عبر مؤسساتها بمسارات متنوعة لمواجهة مخاطر مرض السكري، سواء من خلال جهود وزارة الصحة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية أو المركز الوطني لعلاج السكري أو عبر الجمعية القطرية للسكري، العضو بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

ولدى قطر ثلاثة مراكز وطنية لعلاج السكري، أحدها بمستشفى حمد العام، والآخر في مركز صحة المرأة والأبحاث، والثالث في مستشفى مسيعيد جنوب الدولة، وكلها تتبع مؤسسة حمد الطبية.

وتظهر الإحصائيات أن مرض السكري في دولة قطر يعاني منه ما يقرب من 17 بالمائة من البالغين من السكان، كما أن ما بين 10 إلى 20 بالمائة من سكان الدولة، مصابون بمقدمات السكري.

وتهدف جهود المركز الوطني لعلاج السكري إلى تزويد المرضى بكافة خدمات الرعاية التخصصية التي يحتاجونها والتثقيف الصحي والأدوية والأجهزة والأدوات الطبية التي يحتاجونها، إضافة إلى توفير الخطط العلاجية الفردية التي تتمركز حول المريض.

أما مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فهي تطلق حملات توعوية سنوية عن مرض السكري بكافة المدارس الحكومية، وذلك احتفاء باليوم العالمي للسكري، وتشير أرقام وزارة الصحة إلى أن مرض السكري يعتبر من الأمراض المزمنة الأكثر انتشارا بين الطلبة في المدارس الحكومية في دولة قطر بمختلف المراحل الدراسية من مرحلة رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية.

 

تحديات عدة

 

ويقول الدكتور محمد العتيبي استشاري أول طب الأسرة في مركز لعبيب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن هناك عدة تحديات بخصوص مرض السكري، أولها أن المرض في ازدياد وانتشار مستمر، وذلك لعدة أسباب أهمها، أساليب أو أنماط الحياة الحديثة غير الصحية من قلة النشاط البدني والغذاء غير الصحي وانتشار السمنة والضغوط النفسية، وثانيها أن المرض غير قابل للشفاء حتى الآن، وثالثها أن المرض إذا لم يتم ضبطه والسيطرة عليه فإنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على القلب والأوعية الدموية والكلى، وبالتالي فهو من أهم أسباب جلطات القلب والجلطات الدماغية والعمى والفشل الكلوي وإصابة الأطراف بالغرغرينا وبترها، وضعف المناعة وبالتالي مضاعفات الالتهابات، ويسبب كذلك ضعف الأداء الذهني وحتى السرطان، إذ أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان.

 

خدمات الرعاية الأولية 

 

وعن الخدمات والدور الذي تقوم به مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عبر مراكزها الصحية المنتشرة في الدولة لمرضى السكري، يقول الدكتور العتيبي إن المؤسسة أولت اهتماما بالغا وخاصا بمرض السكري من حيث الوقاية والعلاج والتعامل مع المضاعفات، فالمؤسسة تقوم بدور رائد في التوعية بمرض السكري والحث على اتباع أساليب الحياة الصحية لتجنب الإصابة به ابتداء.

كما تحرص المؤسسة على موضوع الاكتشاف المبكر من خلال عيادات الفحص الدوري التي تبادر بالاتصال بالناس وشرح الخدمة لهم وإعطائهم مواعيد لإجراء الفحوصات دوريا، أما بالنسبة للمرضى وعلاجهم فقد حرصت المؤسسة على توظيف كفاءات طبية وفنية عالية المستوى من استشاريين وأخصائيين لتقديم أفضل خدمات ممكنة، الأمر الذي ساهم بشكل فعال في احتلال قطر مكانة متقدمة عالميا في مستوى الخدمات الصحية.

وتؤكد إدارة الصحة المدرسية أنها تزود كافة المدارس الحكومية بكميات كافية من الأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة لتقديم رعاية تمريضية شاملة للطلاب المصابين بالسكري، مثل أجهزة وشرائط قياس نسبة السكر في الدم، إضافة الى إمكانية فحص نسبة الكيتون لدى الطلاب وبكميات تكفيهم على مدار العام، كما أنها تتعاون مع "فريق السكري والغدد الصماء" بمستشفى سدرة، لتقديم ورشة تدريبة شاملة لكافة فرق التمريض المدرسي، حول كيفية العناية بالطلاب المصابين بمرض السكري في المدارس.

من جانبها دأبت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على تنظيم حملات للوقاية من السكري بالتعاون مع مؤسسات وطنية، انطلاقًا من رؤية الجمعية الهادفة إلى تعزيز صحة أفراد المجتمع، وتوعيتهم بالسكري، وتقديم الرعاية للمتعايشين معه، وتضمنت الحملات فحوصات السكر بالدم، وقياسات الضغط والطول والوزن ومحيط الخصر، مع تقديم التثقيف الصحي اللازم حول كيفية الوقاية منه.

 

منصة افتراضية

 

كما أطلقت الجمعية القطرية للسكري، منصتها الافتراضية "Blue4diabetes" بمناسبة اليوم العالمي للسكري، بهدف تعزيز الوعي بمرض السكري، وسبل الوقاية من النوع الثاني منه، وكذلك تعزيز أهمية الإدارة الذاتية لهذا المرض من خلال تثقيف المصابين به، وتوعيتهم، وتقديم الدعم النفسي لهم.

وتحتوي منصة السكري الافتراضية على سلسلة من الأنشطة التي تقود إلى فهم أفضل لهذا المرض، فضلا عن احتوائها أيضا على "واكاثون السكري الافتراضي" عبر التطبيق الإلكتروني "بيسر.. Pacer" وبعض الألعاب التعليمية حول عادات الأكل الصحية، والتحديات الرياضية، وإجراء اختبار خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مثلما تشمل أجنحة المؤسسات الأكاديمية والصحية الكبرى في قطر حول الخدمات والمبادرات المتعلقة بمرض السكري.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.