المدير التنفيذي للاتصالات بالمشاريع والإرث: التكنولوجيا تشكل جانبا أساسيا من البنية التحتية للمونديال
الدوحة في 01 نوفمبر /قنا/ أكدت المهندسة مريم المفتاح، المدير التنفيذي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن التكنولوجيا تشكل جانبا أساسيا من البنية التحتية في استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تلعب دورا كبيرا في ضمان نجاح استضافة الحدث، بما يتماشى مع هدف الدولة في استضافة حدث رياضي ذكي.
وأعربت المفتاح خلال حوار مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن فخرها بالعمل ضمن فريق استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، التي تقام للمرة الأولى في العالم العربي والشرق الأوسط، مشيرة إلى أنها لم تفكر يوما أن تشارك في رحلة استضافة الدولة لكأس العالم، حيث كانت قد تخرجت حديثا من الجامعة عندما فازت قطر بحق استضافة البطولة.
وأوضحت مريم المفتاح أن للتكنولوجيا دورا فاعلا في إنجاح استضافة الفعاليات الرياضية، مشيرة إلى أنها نجحت مع فريقها في إنجاز عدة مشاريع، وخاصة في بطولة كأس العرب، ومن بينها مشروع الربط الدولي، ومشروع استخدام أجهزة الاتصال اللاسلكي في الاستادات، ومشروع شبكة النقل عبر الألياف البصرية، التي تشرف على عمل شبكة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالحدث وتنظم عمل شبكات البث.
وتابعت: "لقد عملنا عن قرب مع هيئة تنظيم الاتصالات، لتلبية متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، وتعاونا معا على تنفيذ العديد من المشاريع ضمن إطار زمني قصير في كثير من المواقع، بما في ذلك مركز القيادة الوطني، ومنطقة المؤتمرات الصحفية، حيث يقدم عملنا الدعم اللازم لجهات البث للحصول على لقطات عالية الجودة في أسرع وقت ممكن، وهو إنجاز نفخر به حقا".
وأكدت المدير التنفيذي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن فريق العمل سيتابع ما بدأه في كأس العرب، حيث سيواصل الإشراف على إدارة شبكات العمل ودعم خدمات الإذاعة والبث، وقالت: "سنتولى المسؤولية عن كافة الجوانب المتعلقة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خاصة تأمين اتصال البث، لمساعدة وسائل الإعلام على نقل المباريات إلى الجمهور في جميع أنحاء العالم، كما سنعمل على توفير حلول بديلة، مثل تأمين أقمار صناعية احتياطية".
وقالت: "في ضوء تحضيراتنا المتواصلة للبطولة؛ نؤكد أن المشجعين هنا في قطر وفي جميع أنحاء العالم سيحظون بنسخة مبهرة لا مثيل لها من كأس العالم".
واستعرضت المدير التنفيذي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في اللجنة العليا جانبا من التحديات التي قد تواجهها في عملها، وقالت: "يمثل عمل المرأة القطرية أو العربية في الرياضة تحديا كبيرا، ولكننا تمكنا من تجاوز هذه المرحلة بنجاح. كما أن عمل المرأة في قطاع التكنولوجيا يعتبر تحديا آخر، فهناك تصور عام بأن هذا المجال يقتصر على الرجال، ولكني أؤمن بإمكانية التغلب على الصعاب عندما يتوفر عنصر العمل الجماعي، فسواء كنت جديدا في المجال أو تمتلك خبرة كبيرة، فالعمل الجماعي هو معيار النجاح".
وحول ما يحمله المستقبل لها بعد انتهاء فعاليات كأس العالم، أكدت أنها ستواصل عملها في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فهو مجال واسع وواعد وفي تطور مستمر، وهو ما يحفزها للمستقبل، وقالت إنها ترغب في مواصلة العمل في مجال تتسارع وتيرة تطوره، وأن تواكب التقدم التكنولوجي بشكل مستمر، مع العمل على استكشاف وتطوير مهارات جديدة.
English
Français
Deutsch
Español