كانديلا لاعب منتخب فرنسا السابق: المونديال فرصة استثنائية لمواصلة الحفاظ على اللقب
الدوحة في 25 أكتوبر /قنا/ أكد فينسنت كانديلا لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم سابقا، أن كأس العالم FIFA قطر 2022 سيكون بمثابة فرصة استثنائية لمنتخب بلاده "حامل اللقب" لكي يحدث الفارق ويواصل تفوقه من خلال الدفاع بقوة عن اللقب الذي حققه في مونديال روسيا 2018.
وقال كانديلا الظهير الأيسر السابق بالمنتخب الفرنسي في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا /اليوم، انه بغض النظر على نتائج منتخب بلاده الأخيرة تحضيراً للمونديال ورغم اهميتها، لكن على المنتخب أن يكون مستعداً لمباراته الأولى في كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيرا الى أن المباريات التحضيرية مناسبة للمدرب كي يقف على العديد من الجوانب الفنية، وعلى مستوى اللاعبين الجدد.
ويخوض المنتخب الفرنسي مبارياته في كأس العالم FIFA قطر 2022 ضمن المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات الدنمارك وتونس واستراليا.
وأضاف كانديلا أن المنتخب الفرنسي سيكون مستعدا للمونديال وقد يلاحق شبح الأداء المخيب خلال كأس أمم أوروبا المنتخب، ولكن من المؤكد أنه سيكون مستعداً للعرس العالمي في قطر.
وتابع:" خسر منتخبنا مباراته الأخيرة أمام الدنمارك ضمن الجولة السادسة من دوري المجموعات لدوري الأمم الأوروبية، ولكن لا يمكن ان نستسهل جميع الأمور في كأس العالم FIFA قطر 2022، وأنا بدوري، لعبت ضد الدنمارك في مرحلة المجموعات سنة 1998، وعادة ما يتميز المنتخب الدنماركي بالتنظيم الجيد وهو يشكل تحديا كبيرا للمنافسين. غير أنه كل من يريد أن يفوز بالكأس عليه ألا يقف عند هذه الأمور".
وعن تجربته في مونديال فرنسا 1998 ذكر لاعب المنتخب الفرنسي سابقا أنهم كانوا مجموعة من اللاعبين الرائعين ومتراصّي الصفوف، ولكنه لم يلعب كثيرا، لأنه في الوقت الذي التحق فيه بالمنتخب كان اللاعبان ليزارازو وتورام يشغلان مركزي الظهيرين الأيسر والأيمن على التوالي. وعندما اعتزل اللعب كانا لا يزالان مع المنتخب، واضاف " لم أشعر أنني دون مستوى ليزارازو غير أنه كان يؤدّي دورا أكثر دفاعية منّي وهو ما أراده المدرب حينها " .
واختتم كانديلا تصريحاته للموقع الرسمي الـ"فيفا" قائلا: "أما على المستوى الفني، أعترف أنني كنت أتفوق فيه، فبعد زين الدين زيدان كنت واحدا من أفضل اللاعبين، إلا أن الفريق كان في حاجة إلى لاعبين دفاعيين ومحاربين وهو ما جسّده تورام وليزارازو، ولعل ذلك هو ما ساهم في فوزنا باللقب العالمي، وقد ساعدني ذلك في أن أصبح أكثر نضجا وأن أدرك أهمية روح الفريق الجماعية ".
تجدر الاشارة إلى أن كانديلا لعب ضمن صفوف فريق بوردو عام 1973، وبلغ المجد في كأس العالم رفقة المنتخب الفرنسي عام 1998، وتربّع معه على عرش الكرة الأوروبية في عام 2000 وحاز لقب الدوري الإيطالي إلى جانب نادي روما الذي كان يشرف على تدريبه فابيو كابيلو في عام 2001.
وخاض اللاعب الفرنسي 40 مباراة دولية وكان عنصرًا أساسيًا في الفريق وساعدته شخصيته المتواضعة دون أدنى شك في أن يستقر في نادي روما، الإيطالي واستطاع بفضل أهدافه المدهشة والمهمة في ذات الوقت، أن يشغل مكانًا مرموقًا في تاريخ النادي الإيطالي الذي نحت اسمه في قاعة المشاهير عام 2016.
English
Français
Deutsch
Español