Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع مسؤول أمريكي مستجدات مفاوضات جنيف والأوضاع بغزة
إقبال جماهيري كبير على فعاليات "الرازجي 2026" بدرب الساعي
تأهل الروسي مدفيديف إلى نهائي بطولة دبي للتنس
مصرع شخصين وإصابة 40 آخرين في حادث انحراف ترام في ميلانو الإيطالية
تراجع معدل التضخم السنوي في ألمانيا إلى 1.9 بالمئة خلال فبراير الجاري

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2022-1/19/0046-الحوار-الروسي-الغربي-حول-أوكرانيا--الدبلوماسية-بحاجة-لفرصة-أخرى---تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

الحوار الروسي الغربي حول أوكرانيا .. الدبلوماسية بحاجة لفرصة أخرى

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 19 يناير /قنا/ ماتزال الأزمة الأوكرانية جبهة ساخنة مفتوحة على كل الاحتمالات بعد انتهاء ثلاث جولات من الحوار والمناقشات بين روسيا من جهة، والناتو والولايات المتحدة من جهة أخرى، دون نتائج حاسمة تنزع فتيل التوتر الناجم عن الحشد العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية.

وكانت المحادثات الأمريكية الروسية قد عُقدت يوم العاشر من يناير الجاري بجنيف حول الضمانات الأمنية في ظل توتر متزايد في العلاقات بين روسيا والغرب، كما عقد اجتماع لمجلس روسيا والناتو في بروكسل يوم الثاني عشر من هذا الشهر، كما اجتمع المجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بفيينا في يوم الثالث عشر يناير.

ولم تنجح هذه اللقاءات بنزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين الطرفين بخصوص أوكرانيا، لكنها كانت فرصة للعمل الدبلوماسي واختبار إمكانية إيجاد أرضية مشتركة، غير أن مسار الأحداث أظهر وجود فجوة واسعة بين ما كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها على استعداد للحديث عنه، وهو قيود متبادلة على الصواريخ والتدريبات العسكرية وتدابير بناء الثقة الأخرى، وما كانت تطالب به موسكو، وهو ضمانات أمنية مؤكدة بأن أوكرانيا ودول الكتلة السوفييتية السابقة الأخرى لن تنضم أبداً إلى الناتو، وقيام الحلف بسحب قواته وأسلحته التي نشرها بالقرب من حدود روسيا، إذ رفضت واشنطن وحلفاؤها بشدة المطالب الروسية، وقالت إنها لن تسمح لأي أحد بإغلاق سياسة الباب المفتوح التي يتبعها الحلف.

ورفضت موسكو القيام بالخطوة الأولى ممثلة بسحب قواتها المنتشرة على الحدود مع أوكرانيا، وقالت إنها حرة بنشر قوات على أراضيها حيثما ترى ذلك ضرورياً، وأشارت إلى أنها لن تسكت على الوضع الراهن فيما يتعلق بتواجد الناتو بشرق أوروبا، وكذلك التدريبات والطلعات الجوية المتكررة للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع الغربية بالقرب من الحدود الروسية.

وأضافت أنها تريد السلام ولكن ليس بأي ثمن، ولوحت موسكو باتخاذ إجراءات مضادة لضمان التوازن الاستراتيجي والقضاء على التهديدات التي تشكل خطراً على أمنها القومي، إذا لم تتلق ردا على مقترحاتها خلال وقت معقول.

وألمحت مصادر إعلامية روسية إلى أن الإجراءات المضادة قد تشمل نشر وحدات عسكرية في كوبا وفنزويلا، ونشر أنظمة أسلحة تكتيكية واستراتيجية على أراضي بيلاروسيا وصربيا وشبه جزيرة القرم المتنازع عليها مع أوكرانيا.

ويختلف المراقبون في تقييمهم لنتائج فشل الحوار الغربي الروسي، ويقول البعض إن أحدا لم يكن يتوقع أن تحقق المحادثات اختراقات كبيرة، لكن فشل المحادثات بالتوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية يعني أن العودة للصراع بالمنطقة أصبحت الآن مرجحة أكثر من أي وقت مضى، ويعتقد المراقبون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى ما لا يقل عن تغيير في الأمن الأوروبي، وتقليص وجود الناتو على طول الحدود الروسية، وأضافوا أن بوتين ربما يكون مستعدا بهذا السياق للذهاب إلى حافة الحرب، ويشكك المراقبون برغبته في تجاوز هذه الحافة لحسابات كثيرة متعددة.

ويرى المحللون السياسيون بالمعسكرين الغربي والروسي، أنه لا مفر أمام الطرفين من العودة للمسار الدبلوماسي، وأنهما اتفقا على ما يبدو على ترك الباب مفتوحاً لمزيد من المحادثات المحتملة بشأن تدابير الحد من التسلح وبناء الثقة التي تهدف لتقليل احتمالات الأعمال العدائية، وقالوا إنهم يتصورون عودة الجانبين إلى طاولة المفاوضات قريباً، لأن لهما في ذلك مصلحة مشتركة.

وشهدت الساعات القليلة تحركات سياسية نشطة لإنعاش فرص العودة للمفاوضات الروسية الغربية، إذ جرى اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن الذي شدد على ضرورة العودة للنهج الدبلوماسي، في حين قامت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك بزيارة موسكو والتقت نظيرها الروسي.

وقالت في مؤتمر صحفي من هناك إنه من المهم لأمن أوروبا عقد اجتماع مقبل (بصيغة نورماندي) أي بين أوكرانيا وروسيا بوساطة ألمانية-وفرنسية، وأن يلتزم الجميع بخطة مينسك للسلام.

كما زارت الوزيرة الألمانية العاصمة الأوكرانية واعتبرت اجتماعاً بصيغة نورماندي بأنه يبقى "الطريقة الوحيدة القابلة للتطبيق" لنزع فتيل الأزمة على الحدود الروسية الأوكرانية.

وحول الضمانات الأمنية التي تطالب بها روسيا، أبدت بيربوك الاستعداد لحوار جاد حول اتفاقات متبادلة وخطوات تجلب المزيد من الأمن للجميع في أوروبا.

في غضون ذلك، وصل وزير الخارجية الأمريكي، اليوم، الأربعاء، إلى أوكرانيا للتعبير عن دعمه لكييف، حيث سيلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قبل يومين من عقده لقاء مع نظيره الروسي في جنيف.

ومن الواضح أن الأيام القليلة المقبلة ستظهر تفاصيل وأبعاد الخطوات الأخرى المحتملة في المفاوضات بين الغرب وروسيا، حيث أعلنت الولايات المتحدة أن هناك مسارين يمكن أن تختار موسكو السير فيهما، وهما طريق الدبلوماسية والحوار الذي يمكن أن يؤدي إلى التهدئة أو مسار التصعيد والردع، وأضافت أنها مستعدة لذلك.

ويتساءل المراقبون عما يمكن أن تطمح لتحقيقه بشكل واقعي أي محادثات مستقبلية بين روسيا والغرب، ويرون أنه يتعين على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشكل عاجل تطوير استراتيجيات للدول الواقعة بين الحدود الشرقية لحلف الناتو والحدود الغربية لروسيا، والتشديد على أن خط أنابيب الغاز الروسي "نورد ستريم 2" لن يعمل حتى يسحب الرئيس بوتين جميع قواته من على أراضي الدول التي تعترض على وجودها، وتطوير مفاهيم وصيغ جديدة للأمن الأوروبي المستقبلي في أوروبا الشرقية، ومنح بعض الحكم الذاتي للأجزاء الصديقة لروسيا في بعض الجمهوريات السوفييتية السابقة، وإعادة التفكير في مناورات الناتو القريبة من الأراضي الروسية لتصبح أقل حجما وأكثر عدداً بشرط أن تلتزم روسيا في المقابل بنوع ما من ضبط النفس.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.