Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الغرافة يحرز لقب دوري الأندية القطرية لكرة السلة 3×3 للرجال
باكستان تعلن مقتل 22 مسلحا أفغانيا في اشتباكات حدودية
المهرة "دابيدا" تفوز بكأس الوكرة للخيل العربية الأصيلة
الدوري السعودي.. الأهلي يتغلب على الرياض بهدف دون رد ويعود للصدارة
تراجع أسعار النفط عند التسوية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2021-8/3/0023-بعد-استئناف-الاتصالات-الساخنة-بينهما-شطرا-كوريا-عند-نقطة-البداية-من-جديد-----تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بعد استئناف الاتصالات الساخنة بينهما.. شطرا كوريا عند نقطة البداية من جديد

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 03 أغسطس /قنا/ بعد شهور من الدبلوماسية خلف الكواليس، وفي إطار الجهود المبذولة لتحسين العلاقات بين شطري كوريا ، استأنفت خطوط الاتصالات العسكرية الساخنة بينهما عملها الأسبوع الماضي، وذلك بعد ثلاثة عشر شهرا من التوقف، في مبادرة وضعت الطرفين من جديد عند نقطة البداية، لتحقيق الهدف النهائي وهو نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

واستغلت الكوريتان الذكرى الـ 68 لتوقيع هدنة الحرب الكورية للإعلان بشكل مشترك يوم الثلاثاء الماضي، عن إعادة تنشيط قنوات الاتصال الرئيسية، بموجب اتفاق توصل إليه رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بعد تبادل سلسلة من الرسائل الشخصية، مما أثار الأمل بتطورات إيجابية جديدة في العلاقات بين الشطرين .

ويأتي استئناف العمل بخطوط الاتصال الساخنة وعددها نحو خمسين خطا بعد 413 يوماً على قطعها، من جانب بيونغ يانغ خلال يونيو من العام الماضي، احتجاجا على فشل سول في منع المنشقين الكوريين الشماليين من إرسال منشورات دعائية مناهضة لبيونغ يانغ من الجنوب بالبالونات عبر الحدود إلى كوريا الشمالية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعيد فيها نظام بيونغ يانغ ربط خطوط الاتصال أو قطعها، فقد قطعها خلال مناسبات متعددة لمعاقبة الجنوب على ما أسماها "جرائمه الجسيمة ضد الوطن الأم"، لكن الخطوة الجديدة تشير هذه المرة إلى أن أجواء من التفاؤل تلوح بالأفق مع إمكانية الوصول إلى قائمة من الأهداف الطيبة بما في ذلك استئناف المفاوضات النووية، وعقد قمة رابعة بين رئيسي الشطرين .

وتقول تقارير الاستخبارات بكوريا الجنوبية إن عملية استعادة خطوط الاتصال الساخنة بين الشطرين، جاءت بناء على طلب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مضيفة أن هذه المبادرة تعكس توقعات الشمال بأن تلعب سول دوراً بإحياء العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ مستقبلا، وكشفت المصادر ذاتها النقاب عن أن الشمال يطالب حاليا بالسماح له بتصدير المعادن، واستيراد النفط المكرر وغيره من ضروريات الحياة كمتطلبات مسبقة لإحياء الحوار مع واشنطن.

وتعتقد المصادر ذاتها بأن التحذير الأخير من قبل كوريا الشمالية ضد التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد يشير إلى استعداد الشمال لتعزيز وتطوير العلاقات بين الكوريتين مقابل وقف هذه المناورات، التي يفترض أن تجري بوقت لاحق من هذا الشهر، لكن وزارة الدفاع في سول أعلنت أن موعد وكيفية إجراء التدريبات لم يتقرر بعد. وترددت أنباء عن انقسام الحزب الحاكم بكوريا الجنوبية حول ما إذا كان يفضل التدريبات أو الدبلوماسية، حيث يرى بعض الأعضاء أن هذه المناورات خطوة لا غنى عنها للجيش الكوري الجنوبي، بينما طرحت بعض الأصوات الجنوبية فكرة تأجيل المناورات بالتنسيق مع واشنطن لصالح الخيارات والمبادرات الدبلوماسية مع الشمال .

وكانت كيم يو- جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي قد حذرت مطلع هذا الأسبوع، من خطورة تلك المناورات، وقالت إنها قد تلقي بظلالها على مستقبل العلاقات بين الكوريتين، واعتبرتها مقدمة غير مرغوب فيها ومن شأنها أن تقوض بشكل خطير إرادة قيادتي الشطرين ورغبتهما بالتحرك نحو استعادة الثقة المتبادلة والتي تفتح الطريق أمام العلاقات بين الشمال والجنوب، وتستنكر كوريا الشمالية على الدوام هذه المناورات باعتبارها بروفة لغزو الشمال، بينما تؤكد سول وواشنطن أنها تدريبات دفاعية .

وعلى الرغم من ترحيبها بعودة الاتصالات العسكرية بين الشطرين، فقد أوضحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه لن يكون هناك تخفيف للعقوبات الدولية على نظام بيونغ يانغ في غياب تقدم جوهري نحو نزع السلاح النووي الكامل لكوريا الشمالية، كما يعتزم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين الدعوة إلى التنفيذ الكامل لعقوبات مجلس الأمن على كوريا الشمالية عندما يلتقي نظرائه بالدول العشر الأعضاء برابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، عبر لقاءات وفعاليات افتراضية هذا الأسبوع.

ويرى مراقبون في سول أن استعادة الخطوط الساخنة تمثل تحولا قد يكون مرتبطا بالألم الاقتصادي الذي تعاني منه كوريا الشمالية والناجم عن العقوبات الدولية الصارمة، وقيام تلك الدولة بإغلاق حدودها للحيلولة دون انتشار جائحة كورونا، وكذلك سلسلة من الفيضانات والأعاصير التي ضربت قطاعها الزراعي، وقال محللون صينيون: "إن بيونغ يانغ وافقت على استعادة الخطوط الساخنة للاتصالات لأنها تحتاج إلى مساعدات غذائية من الجنوب والصين المجاورة"، وأضافوا "أن إغلاق الحدود مع الصين يختبر حدود التزام الشمال بالاعتماد على الذات، حيث يساهم نقص الغذاء والكهرباء والسلع الحيوية بأزمة اقتصادية حادة بشكل متزايد".

وقد أظهرت بيانات اقتصادية أن التجارة السنوية لكوريا الشمالية تراجعت بنسبة هائلة بلغت أربعة وسبعين بالمائة عام 2020 مقارنة بالعام الذي سبقه، وانكمش اقتصادها بنسبة أربعة ونصف بالمائة، واتسعت الفوارق بين الكوريتين، حيث بلغ إجمالي الدخل القومي لكوريا الشمالية نحو ثلاثين مليار دولار، أو أقل بـ 56 مرة من الدخل في الشطر الجنوبي.

علاوة على ذلك، تشير التقارير الواردة من كوريا الشمالية إلى جفاف شديد هذا الصيف، حيث لم تتساقط عليها سوى ربع كمية الأمطار المعهودة بحلول منتصف يوليو الماضي، وهو ثاني أقل معدل خلال السنوات الأربعين الماضية، ومن المتوقع أن يتدهور وضع الأمن الغذائي هناك خلال الأشهر الأربعة المقبلة، وأن تواجه تلك الدولة نقصا بالغذاء يقدر بحوالي 860 ألف طن هذا العام، وهو أسوأ نقص من نوعه منذ أكثر من عقد.

ويشير مراقبون آسيويون إلى أن سعي كوريا الشمالية المتزامن للحصول على الأسلحة النووية والتنمية الاقتصادية معا أصبح بشكل متزايد بعيد المنال، وقالوا: "إن الشمال ليس لديه أي خيارات جيدة طالما بقي متمسكا بالردع النووي كضمان أمني أساسي له"، ويستبعد المراقبون أيضا أن يتخلى الشمال عن الخيار النووي مقدما، قبل أن يقتنع تماما بإمكانية ضمان أمنه بدون سيفه النووي.

ويضيف المراقبون أن الكرة باتت الآن في ملعب سول وواشنطن، وإن عليهما البحث عن استراتيجية جديدة للتعامل مع الشمال لدفع وإحياء الحوار النووي، وقالوا: "إن بيونغ يانغ ربما أرادت بخطواتها الأخيرة اختبار الأجواء والفرص مع فريق بايدن الجديد بواشنطن عبر سول".

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.