Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
قطر تشارك في الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي مفتوحة العضوية على مستوى وزراء الخارجية
رئيس الحكومة اللبنانية: بدأنا مسيرة التعافي والحد من الانهيار
Visit Qatar تعلن عن إطلاق فعالية "الرويس – مهرجان التراث البحري" مارس المقبل
وزير الخارجية العماني: تقدم ملحوظ في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
مسؤول أممي : إسرائيل تهدف لإحداث "تغيير ديموغرافي دائم" بالضفة الغربية وغزة

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2021-2/28/0077-ماذا-تعني-عودة-الولايات-المتحدة-لاتفاق-باريس-للمناخ-؟--تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

ماذا تعني عودة الولايات المتحدة لاتفاق باريس للمناخ ؟

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 24 فبراير /قنا/ بعد مئة وسبعة أيام على انسحابها من اتفاق باريس للمناخ، انضمت الولايات المتحدة الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي مجدداً للاتفاق الذي يعكس تصميم الأسرة الدولية وجهودها الرامية للتصدي للاحترار المناخي وتداعياته الكارثية.

وعلق السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة،،على هذه الخطوة بأنها يوم أمل وخبر جيّد للولايات المتحدة والعالم، فيما رحب العديد من الدول بعودة أكبر قوة اقتصادية بالعالم وثاني أكبر مصدر لانبعاثات الكربون، رسميا إلى الاتفاق، وذلك بعد شهر بالتمام والكمال على تولي جو بايدن سدة الرئاسة الأمريكية، وأكدت إدارته أن التصدي للمخاطر الحقيقية الناجمة عن التغير المناخي والإصغاء للعلماء هو في صلب أولويات سياستها الداخلية والخارجية، وتعهدت بجعل قطاع الطاقة الأمريكي خاليا تماما من التلوث بحلول العام 2035 والتحول إلى اقتصاد خال تماما من الانبعاثات بحلول العام 2050.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن تحقيق اقتصاد يعتمد على الطاقة النظيفة، ليس مجرد التزام، بل هو فرصة لتنشيط قطاع الطاقة الأمريكي بصناعات جديدة ووظائف عالية الجودة، مشيرا إلى ان حكومته ستدعو إلى استثمار تاريخي في الابتكار المتعلق بالطاقة النظيفة وأبحاث تغير المناخ، والتوسع في نجاح الولايات المتحدة السابق بالحد من الانبعاثات.

وتشجع خطط الرئيس بايدن على إنهاء دعم الوقود الأحفوري وتحديد الفرص الجديدة للابتكار والتسويق ونشر تقنيات الطاقة النظيفة والبنية التحتية، وتوقف التعاقدات الجديدة بشأن النفط والغاز بالأراضي العامة والمياه البحرية، إلى أقصى حد ممكن، بانتظار مراجعة إجراءات التصريح بذلك، وتسعى لمضاعفة طاقة الرياح البحرية بحلول العام 2030، وتطور استراتيجية فيدرالية شاملة لشراء الكهرباء النظيفة والمركبات الخالية من الانبعاثات، وتضمن أن كل وكالة حكومية تجعل قضية التصدي لتغير المناخ أولوية قصوى.

وخلال عامه الأول، سيحث الرئيس بايدن الكونغرس على إنشاء آلية تنفيذ لضمان تحقيق الأهداف الرئيسية بموعد لا يتجاوز نهاية فترة ولايته الأولى عام 2025.

ويرى المراقبون أن هذا يعني الكثير من التغييرات المصممة لمكافحة الكوارث المناخية الباهظة التكلفة مثل حرائق الغابات والفيضانات والجفاف والعواصف وموجات الحر، وقال السيد جون كيري المبعوث الرئاسي الأمريكي للمناخ إنه مالم يتم خفض الانبعاثات بنسبة 50 بالمائة بحلول عام 2030، فإن المهمة ستصبح أكثر صعوبة.

وحذر جون كيري من أن أياً من الدول الرئيسية المسببة للانبعاثات بالعالم، ومنها الصين والهند ودول الاتحاد الأوروبي، لا تفعل ما يكفي، وقال إن محادثات المناخ الرئيسية للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا العام في غلاسكو، باسكتلندا، توفر آخر وأفضل أمل لإنقاذ الكوكب وتجنب تغير المناخ الجامح.

وحدد المبعوث الأمريكي للمناخ متطلبات المسار الصحيح وتشمل خفض الانبعاثات العالمية بمقدار النصف بحلول عام 2030، وخفض استخدام الفحم وزيادة التشجير بأسرع خمس مرات مما هو عليه الوضع الحالي، وزيادة الطاقة المتجددة بستة أضعاف والتحول إلى مركبات كهربائية بسرعة اثنتين وعشرين مرة.

وأشار تقرير حديث من الحكومة الأمريكية عن آثار تغير المناخ على المجتمع إلى أنه ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة، فإن الأحداث المرتبطة بالمناخ قد تكلف الولايات المتحدة نحو نصف تريليون دولار سنويا بحلول العام 2090.

وقد أنفقت خلال السنوات الأخيرة 265 مليار دولار للتغلب على آثار ثلاث عواصف على الأراضي الأمريكية.

وقد خفضت الولايات المتحدة الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري بأكثر من خمسة عشر بالمائة بين العامين 2005 و2019، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، وتم تحفيز التخفيضات من خلال تقنيات الطاقة المبتكرة، بما فيها الطاقة النووية والغاز الصخري وتقنيات الفحم التحويلية ومصادر الطاقة المتجددة ومحطات تخزين الطاقة باستخدام البطاريات وتعزيز كفاءة الطاقة.

ووفق التقارير الدولية البيئية فقد كانت السنوات الست منذ عام 2015 هي السنوات الست الأكثر حرارة على الإطلاق، مستويات ثاني أكسيد الكربون بلغت درجات قياسية. وتتفاقم الحرائق والفيضانات وغيرها من الظواهر الجوية المتطرفة بكل منطقة، ومالم يتم تغيير المسار، فسيواجه الكوكب ارتفاعا كارثيا في درجة الحرارة بأكثر من 3 درجات مئوية هذا القرن، مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية، بينما يتعرّض أكثر من مليون نوع من أنواع النباتات والحيوانات، والمقدر عددها بثمانية ملايين نوع على كوكب الأرض، لخطر الانقراض، وتتسبب الأمراض التي يسببها تلوث الهواء بحوالي 6.5 مليون حالة وفاة مبكرة كل عام، فيما تقتل المياه الملوثة 1.8 مليون شخص، معظمهم من الأطفال.

وقد اُعتمد اتـفاق باريس للمناخ يوم الثاني عشر من ديسمبر 2015 في العاصمة الفرنسية من قبل جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، ويتطلب الاتفاق من الدول الموقعة العمل على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعة.

لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحب رسميًا من الاتفاق خلال نوفمبر 2020 ، بعد أن وصفه بأنه كارثة كاملة من شأنها الإضرار بالقدرة التنافسية الأمريكية ويقتل الوظائف ويفرض لوائح مرهقة وغير مقبولة على الاقتصاد الأمريكي، ويوفر مزايا غير عادلة لدول أخرى مثل الصين والهند.

ويعتزم الرئيس بايدن عقد قمة حول المناخ يوم 22 أبريل المقبل بالتزامن مع يوم الأرض، فيما حث تحالف، يضم ما يقرب من 200 مجموعة بيئية وإنسانية، إدارة بايدن على تجاوز الفعل الرمزي المتمثل بالعودة إلى اتفاق باريس من خلال المساهمة بمليارات الدولارات للمساعدة في الدفاع عن البلدان الفقيرة المعرضة لتأثيرات المناخ وممارسة القيادة بالأفعال بدلاً من الكلمات فقط.

وكانت جائحة فيروس كورونا " كوفيد-19" قد تسببت بإرجاء المؤتمر السادس والعشرين للأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

ومن المقرر عقد المؤتمر خلال نوفمبر المقبل بغلاسكو باسكتلندا، حيث من المتوقع أن تعلن الدول المشاركة بما في ذلك الولايات المتحدة، عن خطط جديدة أكثر طموحاً لخفض انبعاثاتها خلال العقد المقبل، وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن مؤتمر الأطراف غلاسكو سيكون حاسما، إذ من المتوقع أن تتخذ الحكومات قرارات من شأنها أن تحدد مستقبل البشر والكوكب.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.