Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
وزير خارجية لبنان يؤكد أهمية إنجاح مؤتمر باريس لدعم المؤسسات الأمنية
مواجهات قوية في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.. ريال مدريد يصطدم بمانشستر سيتي وباريس يلاقي تشيلسي
وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع نظيره الباكستاني خفض التصعيد مع أفغانستان
وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية
مصرف قطر الإسلامي يعلن عن إصدار صكوك دولية بقيمة 750 مليون دولار

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2021-11/8/0021-مؤتمر-تغير-المناخ-فلسطين-تعاني-من-الجفاف-والارتفاع-الحاد-في-درجات-الحرارة
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

مؤتمر تغير المناخ: فلسطين تعاني من الجفاف والارتفاع الحاد في درجات الحرارة

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

رام الله في 08 نوفمبر /قنا/ أصبحت التغيرات المناخية في فلسطين، والتي تقف على رأسها كنتيجة طبيعية ظاهرة الاحتباس الحراري.، مصدر قلق حقيقي للمسؤولين والمواطنين على حد سواء لما لهذه التغيرات من تأثيرات ملموسة تطال كافة مناحي الحياة والتربة ومصادر المياه الطبيعية والتلوث في اهتزاز واضح للعلاقة بين الإنسان والطبيعة، ما سيكون له تأثيرات خطيرة على مستقبل الحياة البشرية على الأرض.

وتبذل فلسطين جهدا كبيرا مع الشركاء الدوليين والقطاع الخاص في معالجة المياه العادمة ومياه الصرف الصحي والنفايات الصلبة والطاقة النظيفة، خاصة في قطاع غزة الذي سيصبح غير قابل للحياة فيه إذا استمر الوضع كما هو من حصار وغيره، ولكن من أجل إنجاح ذلك فإن الشعب الفلسطيني يجب أن يكون قادرا على السيطرة على أرضه ومياهه من جهة ومقدراته الوطنية والطبيعية من جهة أخرى بعيدا عن الاحتلال.

وتنعم فلسطين بحوالي 310 أيام من أيام السنة بطبيعة مشمسة، وعليه فإن معظم المؤسسات العامة والمساجد والكنائس والمدارس قد بدأت تأخذ طاقتها الكهربائية من الطاقة الشمسية، وتم ربط 500 مدرسة بالطاقة الشمسية والعمل جار ليشمل جميع المدارس، ضمن خطة حكومية "نحو فلسطين خضراء".

وفي هذا الإطار أكد السيد محمد اشتيه رئيس الوزراء الفلسطيني، أن الحكومة الفلسطينية تبذل كل جهد للمساهمة بالعمل الجماعي الدولي لمواجهة التغير في المناخ.. مضيفا "لقد وقعنا وصادقنا على اتفاقية باريس لتغير المناخ عام 2016، وكنا من الأوائل في إعداد الخطة الوطنية للتكيف المناخي، ومنذ أكثر من 10 سنوات تبنينا برنامج تخضير فلسطين، وزرعنا عشرات الآلاف من الأشجار، وبرامج لتوليد الكهرباء من النفايات الصلبة ومن الطاقة الشمسية".

وشدد في كلمة له خلال فعاليات قمة المناخ المنعقدة في غلاسكو "إن وعي الإنسان الفلسطيني تجاه البيئة والحفاظ عليها في ازدياد بسبب برامج التوعية التي انطلقت في المدارس والجامعات وغيره، وإن خطط الحكومة وخاصة خطة التنمية الوطنية قد ارتكزت على الاهتمام بالعلاقة المتداخلة بين المياه والطاقة ومصادر الغذاء".

وحول مشكلة التغير المناخي وأثرها على فلسطين يقول الدكتور يوسف إبراهيم، رئيس سلطة المياه وجودة البيئة في قطاع غزة في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن تغير المناخ في فلسطين من القضايا المهمة التي تحظى باهتمام الجهات الرسمية والعلمية وزاد الاهتمام بهذه الظاهرة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المناخ الفلسطيني، فالاحتباس الحراري هو المسبب للعديد من الآثار السلبية التي أثرت على قطاعات واسعة من الحياة الفلسطينية كالمياه والزراعة والصحة والأمن الغذائي والجفاف والحرائق وغيرها من المظاهر على الرغم من أن فلسطين تعتبر ذات تأثير محدود مقارنة بغيرها من الدول في هذه القضية، إلا أنها تقع ضمن منطقة شرق المتوسط الأكثر تأثرا بها، وذلك حسب تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لعام 2014".

وتابع الدكتور إبراهيم قوله: "للتغير المناخي في فلسطين أثارٌ كبيرة وملامح تمثلت في عدد من الظواهر ومنها التصحر والجفاف وتدهور التربة، كما أدى تغير المناخ في التأثير على ارتفاع الحد الأدنى والأقصى لدرجات الحرارة صيفا وانخفاضها شتاءً، وازدياد عدد أيام الصيف الحارة جداً".

وعن أكثر القطاعات تأثرا في الأراضي الفلسطينية جراء هذه التغيرات المناخية والاحتباس الحراري وزيادة انبعاث الكربون، يقول: إن مصادر المياه في فلسطين من أكثر العناصر تأثرا بظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري وكان ذلك واضحا على تغيير المعدلات الموسمية للأمطار ونقص كمياتها، حيث كان معدل هطول الأمطار خلال الفترة من 2002- 2015 أقل من المتوسط العام لفلسطين، وظهور ظاهرة النوبات الغزيرة من الأمطار مما ساهم وساعد على حدوث الفيضانات خصوصاً في داخل المدن والمخيمات الفلسطينية، والتي تعاني من شبكات تصريف مياه الأمطار ضعيفة ومتهالكة، كما أدى التغير المناخي إلى ظهور ظاهرة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة مما أدى إلى انخفاض منسوب المياه في نهر الأردن والبحر الميت، وظهور أزمة كبيرة في الخزان الجوفي في قطاع غزة نتيجة انحصار كميات الأمطار العائدة إلى الخزان الجوفي.

كما وظهرت ظاهرة العواصف الرعدية الشديدة التي بدأت فلسطين تتأثر منها بشكل ملحوظ، وكان لذلك تأثير كبير على الإنتاج الزراعي مما ساهم في زيادة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على زيادة الفقر بين المزارعين، وارتفاع أسعار الخضروات والفواكه بشكل جنوني في بعض شهور السنة".

وتابع "إن من آثار التغير المناخي التي أضرت بالبيئة الفلسطينية ارتفاع عدد الحرائق المدمرة التي ضربت عددا من مدن فلسطين ومنها مدن حيفا والقدس ومدن أخرى، والتي أدت إلى القضاء على مساحات واسعة من الغابات الحرجية، كما أدى التغير المناخي إلى سقوط الثلوج بكميات كبيرة أدت إلى نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات وقد أدى ذلك إلى ارتفاع كبير في الأسعار مع انخفاض نسبة المعروض منها في الأسواق الفلسطينية".

وعن الإجراءات التي تتخذها فلسطين بشكل عام، وسلطة جودة البيئة بشكل خاص لمواجهة ومكافحة التغير المناخي وانبعاث غاز الاحتباس الحراري وانبعاث الكربون والتكيف مع تغيير المناخ، انضمت فلسطين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المُناخ، كما وقعت على اتفاقية باريس، ويأتي هذا إلى جانب إطلاق تقرير المساهمات الوطنية المحددة في مجال تغير المناخ، والذي يرتكز على سياسة التكيف مع الآثار العالمية للمناخ والتخفيف من انبعاثات الغازات الضارة، ولوحظ في السنوات الأخيرة أنه قد بدأ التوجه لاستخدام الطاقة الشمسية كون فلسطين تتمتع جغرافياً بقوة إشعاع شمسي. كما بدأ الاهتمام بإنشاء محطات تحلية مياه البحر والاهتمام بإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، وذلك للتخفيف من الضغط على الخزان الجوفي في قطاع غزة كما وشهدت المناطق الفلسطينية زراعة ملايين الأشجار الحرجية والأشجار المثمرة كالزيتون والحمضيات وأشجار الفاكهة".

وتقوم سلطة المياه وجودة البيئة بالتنسيق مع جميع جهات الاختصاص ذات العلاقة بالبيئة، بما فيها مؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات العربية والإسلامية ومراكز الأبحاث والجامعات والمؤسسات التي تهتم بالتمويل، للتغلب على آثار التغير المناخي والاحتباس الحراري. كما تشارك في المؤتمرات التي تناقش قضايا البيئة والمياه وتحتفل بالأيام العالمية كيوم البيئة العالمي والعربي ويوم المياه العالمي لتسليط الضوء على الأزمة البيئية وأزمة المياه في فلسطين، وكيف أن الاحتلال يزيد ويعمق من هذه الأزمة من خلال سرقة المياه الفلسطينية ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها".

ولعل من أبرز الأمثلة الصارخة حول تأثيرات الاحتباس الحراري والتغير المناخي في فلسطين ما حصل هذا العام لموسم الزيتون في قطاع غزة حيث انخفض محصول الزيتون من 40 ألف طن سنويا الى عشرة آلاف طن فقط بسبب موجة الحر الشديدة وغير المسبوقة.

ويؤكد المهندس شاهر الريفي، مدير لجنة معاصر الزيتون بوزارة الزراعة الفلسطينية في تصريحات له أن كميات الزيتون متدنية جداً هذا العام، وهي أقل من نصف ما أنتج العام الماضي حيث بلغت كميات الإنتاج العام الماضي 70%، أما هذا العام فلم تكن أكثر من 30%.

ويبين الريفي، أن الكميات المتوفرة هذا العام تنقسم، بين 4 أطنان من الزيتون الخاص بالتخليل، وستة أطنان للعصر لإنتاج الزيت، موضحا أن التقلبات المناخية التي طرأت مؤخراً أثرت بوضوح على كميات الإنتاج الخاص بالزيتون، متوقعا أن يكون العام القادم أفضل من ناحية كميات الإنتاج.

وأشار إلى أن هناك نحو 40 ألف دونم مزروعة بأشجار الزيتون على طول محافظات قطاع غزة، لافتاً إلى أن أزمة وفرة الإنتاج تعاني منها كل دول حوض البحر الأبيض المتوسط ولا تقتصر على القطاع فقط.

من جانبه يقول المستشار الإعلامي لوكالة " الأونروا" التابعة للأمم المتحدة، إن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في دورته السادسة والعشرين(COP26) يعتبر فرصة تاريخية لتفادي العواقب الأكثر كارثية، والتي لا رجعة فيها، لارتفاع درجات الحرارة وما لها من تأثيرات مدمرة على مجمل الحياة الإنسانية.

وقال في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" : "إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية من حرائق وموجات حر تسببت بنضب المياه الجوفية وتدمير مساحات واسعة من الزراعات الموسمية . وفلسطين ليست ببعيدة عن مجمل التطورات العالمية في هذا الإطار ما يتطلب تعاونا وثيقا من كافة الأطراف للتقليل من خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري وتأثيراتها في المنطقة والعالم." وتابع " كافة مؤسسات الأمم المتحدة على اتصال وثيق مع السلطة الفلسطينية بهذا الخصوص ونعمل جاهدين من أجل التقليل من تأثيرات الظاهرة في الأراضي الفلسطينية والتي ستكون لها تداعيات مدمرة بسبب فقر الموارد البشرية والمادية." بدوره يقول الدكتور أحمد حلس، الخبير المتخصص بعلوم البيئة، ورئيس المعهد الوطني للبيئة والتنمية في فلسطين، في تصريحات لـ "قنا" إن فلسطين هي من الدول الفقيرة والهشة التي تأثرت بسبب التغيرات المناخية رغم أنها لم تكن سببا في تغير المناخ ولكنها هي الأكثر تضررا وهي التي تدفع فاتورة التغييرات المناخية مشيرا إلى أن فلسطين جزءا لا يتجزأ من هذه المنظومة ومن هذه الدول المتضررة، إذ تعاني من اقتصاد ضعيف ولا تتوفر لديها أي إمكانيات أو موارد تتيح لها فرصة الصمود أمام التغيرات المناخية.

وأوضح أن من أبرز معالم التغير المناخي في الأراضي الفلسطينية هي الارتفاع الهائل في درجات الحرارة أو الانخفاض الحاد فيها بشكل ملحوظ وقد تبع ذلك خلل كبير جدا في الضغط الجوي الذي أدى بدوره إلى تغيير سرعة واتجاه الرياح وبالتالي تغيرت سرعة واتجاه وكثافة مناطق هطول الأمطار فتضرر المزارع في ظل عدم قدرته على مراقبة وتتبع هطول الأمطار، ولم يعد قادرا على الزراعة ما يعني أن كل هذه المشاكل نتجت بالأصل عن تغير المناخ العالمي الذي تعد فلسطين جزءا منه.

وأشار إلى أن هذه مشكلة كبيرة أدت إلى تدمير المحاصيل الزراعية وقلة الأمن الغذائي كالقمح والذرة وغيرها من المحاصيل الأساسية.

كما أدى ارتفاع درجات الحرارة واختلافها بشكل مؤلم وقاسٍ إلى حرق الأزهار التي تسبق البذور والإثمار في أشجار الزيتون، وتدمير مواسم كاملة من العنب والحمضيات والأشجار إضافة الى انتشار الأمراض التي أصابتها ما دفع المزارع لاستعمال المواد الكيماوية بشكل مفرط ، مستخدما آلاف الأطنان من المخصبات والمبيدات الزراعية والأسمدة الكيماوية.

واعتبر أن خطورة استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية تكمن في أنها تستخدم جميعا في التربة وفي النباتات التي تغسل لاحقا بمياه الري ومياه الأمطار وتنتقل الى الخزانات الجوفية المصدر الوحيد لمياه الشرب وبالتالي تحدث تلوثا و تتسبب بانتشار أمراض خطيرة كالسرطان.

وأشار الدكتور حلس إلى مشكلة هطول الأمطار الناتجة عن تغير المناخ إذ أصبحت الأمطار تهطل بكميات كبيرة في فترة قصيرة جدا وبشكل غير مستفاد منه أبدا ما تسبب بتدمير التربة وجرفها وتدمير الزرع والتسبب بسيول وفيضانات، كما تناقصت كمية المياه التي يمكن الإمساك بها داخل الخزان الحرفي، وانخفضت لأكثر من عشرين مترا في بعض المناطق ما سمح لمياه البحر بالتغلغل للخزان الجوفي مما أدى بدوره إلى ملوحة المياه.

وربط بين الاحتلال وبين تفاقم المشكلات الناتجة عن تغير المناخ ومشاكل البيئة .. مشيرا إلى أن إسرائيل تتعمد تدمير البنى التحتية، كما أنها تمنع دخول احتياجات هامة للمواطن الفلسطيني للقطاع بزعم الاستخدام المزدوج من المواطن والمقاومة، مثل خطوط مياه وشبكات صرف صحي وأسلاك الكهرباء ومحطات التحلي، وغيرها من الحلول الاستراتيجية التي طورها البشر لمواجهة التغيير المناخي .

عام

دولية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.