مدير عام كتارا لـ"قنا": معرض سهيل نجح في تحويل الموروث الثقافي إلى تجربة حية ومنصة قادرة على التواصل مع العالم
الدوحة في 09 سبتمبر /قنا/ تواصل النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور "سهيل 2026"، في يومها الثاني، استقبال الزوار من مواطنين ومقيمين وضيوف دولة قطر، وسط حركة نشطة في مختلف أجنحة المعرض.
وحيث حرص الزوار على التعرف على أحدث المعروضات ومواصفاتها واقتناء ما يناسب احتياجاتهم من معدات الصيد والقنص والتجهيزات الخاصة بالرحلات البرية، في أجواء عكست المكانة المتنامية التي بات يحتلها "سهيل" كموعد سنوي يجمع المهتمين بهذه الرياضات والهوايات والتراث الأصيل.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض سهيل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن المعرض منذ اليوم الأول شهد إقبالا كبيرا، كاشفا أن عدد زوار كتارا أمس الثلاثاء بلغ 92 ألف زائر.
ولفت إلى أن وصول "سهيل" إلى نسخته العاشرة يعكس نجاح رؤية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في تحويل الموروث الثقافي إلى تجربة حية ومنصة قادرة على التواصل مع العالم.
وأضاف: بعد عشر سنوات، نفخر بأن "سهيل" أصبح قطري الهوية، عالمي الحضور، ومنصة تحافظ على الموروث القطري في الصقارة والصيد وتقدمه بلغة تنظيمية وتقنية عالية، وتفتح في الوقت نفسه فرصاً جديدة للشركات والأسواق والسياحة".
وتابع: "نريد للتراث أن يكون حاضراً في المستقبل، لا محفوظاً في الذاكرة فقط، وسهيل أحد النماذج التي تثبت أن الموروث يمكن أن يتحول إلى قوة ثقافية واقتصادية وسياحية، قادرة على صناعة المستقبل، وهذا ما نجح "سهيل" في ترسيخه، فقد أصبح ملتقى للثقافة والاقتصاد والسياحة، ومنصة تقدم قطر للعالم بوصفها وجهة عالمية للصقارة والصيد والرحلات البرية."، مؤكدا أن طموح "سهيل" يتجاوز النجاح التنظيمي إلى بناء مكانة عالمية راسخة.
ونوه الدكتور السليطي، إلى أن الطموح، هو أن يصبح سهيل مرجعاً عالمياً للصقارة والصيد والتراث؛ ليس الأكبر حجماً فحسب، وإنما الأكثر تأثيراً واحترافية وارتباطاً بالموروث.
وتقدم الشركات المشاركة أحدث منتجاتها وتقنياتها، فيما تمنح أجنحة السيارات ذات الدفع الرباعي والكرفانات الزوار فرصة للتعرف على تجهيزات حديثة صممت خصيصاً لعشاق الرحلات البرية والمقناص.
كما تحظى أجنحة بيع أسلحة الصيد والذخائر ومستلزماتها بحضور لافت في النسخة العاشرة من "سهيل"، بمشاركة شركات متخصصة من العديد من الدول المشاركة، حيث تقدم تشكيلة واسعة من الأسلحة والعلامات التجارية العالمية، إلى جانب إصدارات جديدة ومنتجات مميزة تلبي احتياجات الصقارين وهواة الصيد، وفق الأنظمة والضوابط المعمول بها.
كما أن للشركات القطرية المتخصصة في عالم الصيد والصقارة والرحلات البرية، بصمة واضحة، وتقدم حلولا تضاهي تلك التي تقدمها شركات أجنبية.
وفي هذا الصدد، تضع هذه الشركات بين يدي محبي المقناص والرحلات البرية، منتجات مبتكرة تلبي احتياجات هواة الصيد والصقارة والرحلات البرية، وتعكس في الوقت نفسه تطور الصناعة المحلية وقدرتها على توظيف التكنولوجيا لخدمة هذا القطاع.
ويبرز جناح DTS "صنع في قطر" بمجموعة من المنتجات التقنية المبتكرة المصممة لخدمة الصقارين والصيادين، من بينها طائرات مخصصة لتدريب الصقور ورفع لياقتها، بسرعات ومديات مختلفة، مع أنظمة تحكم ذكية تتيح للصقار تحديد السرعة والارتفاع والمسافة وفق مراحل التدريب.
ومن أبرز المنتجات المعروضة طائرة "خزز"، التي تصل سرعتها القصوى إلى 150 كيلومترا في الساعة، ومدى يتجاوز 500 متر، إلى جانب طائرة "ربدة" بسرعة تصل إلى 120 كيلومترا في الساعة ومدى يبلغ 23 كيلومتراً، فضلاً عن "حفانة" التي تتميز بحجمها الصغير وسهولة نقلها وتخزينها.
إلى ذلك، يعرض الجناح طائرة "قفّال" المخصصة للصيد البحري، لإيصال خيط الصيد والطعم إلى مسافات بعيدة داخل البحر، بسرعة تصل إلى 65 كيلومترا في الساعة، ومدى يقارب كيلومترين، مع أنظمة توجيه وتحكم ذكية ومقاومة للماء.
جدير بالذكر، أن معرض سهيل 2026، يضم خمسة أقسام رئيسية تشمل أسلحة الصيد، وبيع الصقور، ومستلزمات القنص، وتجهيز سيارات المقناص، والمطاعم والمقاهي، إلى جانب مشاركات في مستلزمات الرحلات والسفاري، والعيادات البيطرية، والمحميات ومزارع تربية الحيوانات والحرف والصناعات المرتبطة بالصيد والصقارة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو