الوفد الدائم لدولة قطر بجنيف ينظم حدثا جانبيا بمناسبة الذكرى السابعة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات
جنيف في 09 سبتمبر /قنا/ نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، حدثا جانبيا بعنوان "هل يمكن للتعليم أن يصمد أمام الهجمات؟ قدرة المجتمعات الإنسانية على الصمود"، بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، بمناسبة الذكرى السابعة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، وذلك في مقر الأمم المتحدة بجنيف.
حضر الحدث ممثلون عن البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والإقليمية، والجهات المعنية بحماية التعليم والعمل الإنساني، إلى جانب عدد من الخبراء والمختصين في مجالات التعليم وحماية الأطفال في حالات النزاع.
وأكدت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، في كلمتها الافتتاحية للحدث، أن التعليم يجب أن يحظى بالحماية، لكن الحماية وحدها لا تكفي، مشيرة إلى أنه يجب أن يُصمّم التعليم على نحو يمكّنه من الصمود أمام الهجمات.
وقالت إن التحدّي المركزي يتمثّل في ضمان استمرار التعليم أثناء الهجمات وبعدها من خلال آليات التأهّب والتكيّف والتعافي.
وشددت سعادتها على أن حماية التعليم تتطلّب أنظمة استباقية، وعلى الحكومات والجهات الفاعلة في المجال الإنساني وشركاء التنمية، الاستثمار في نظم الإنذار المبكر والبنى الأساسية البديلة للتعلّم وحلول التعليم عن بُعد والتخطيط لحالات الطوارئ قبل وقوع الأزمات.
وأكدت أن القدرة على الصمود يجب أن تقترن بالمساءلة، وأنه " بينما نُشيد بعزم المجتمعات المتضررة، يتعيّن على المجتمع الدولي أيضاً تعزيز الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والسعي إلى تحقيق العدالة في حالات الهجوم على التعليم، ومحاسبة المرتكبين".
كما ألقت سعادة الدكتورة تاتيانا فالوفايا، المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة بجنيف، كلمة رئيسية خلال الحدث، وشارك كمتحدثين في حلقة النقاش كل من السيدة هازل دي ويت، نائبة مدير مكتب برامج الطوارئ التابع لمنظمة اليونيسف في جنيف، والسيدة ليندسي كامرون، رئيسة شعبة الشؤون القانونية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والسيدة ليلي جي، أخصائية برامج في مكتب التربية الدولي التابع لمنظمة اليونسكو، والسيدة موزة الكمالي، ممثلة عن مؤسسة التعليم فوق الجميع، فيما أدارت حلقة النقاش السيدة إيزيس ألفيس، مسؤولة المناصرة في التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات.
وسلط الحدث الضوء على حجم الهجمات التي تتعرض لها المدارس والجامعات والطلاب والعاملون في مجال التعليم، وآثارها على استمرارية العملية التعليمية، وسبل تعزيز الامتثال لقواعد القانون الدولي الإنساني، ودعم تنفيذ القانون الدولي وإعلان المدارس الآمنة، وتعزيز المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف التعليم.
كما شهد الحدث عرض مقطع فيديو تضمن رسائل من عدد كبار المسؤولين والشخصيات الأممية، أكدوا فيها أهمية تعزيز الجهود الدولية لحماية التعليم من الهجمات، وصون المدارس والطلاب والمعلمين، وضمان استمرارية التعليم، لا سيما في حالات النزاعات والأزمات.
وعقب حلقة النقاش، افتُتح معرض للصور يسلط الضوء على آثار الهجمات على التعليم، إلى جانب فعالية "ممر المشاة" ضمن حملة لنتحد #معا_لحماية_التعليم، التي تستعرض من خلال تصميم بصري تسلسلًا زمنيًا للهجمات على التعليم، بهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية المؤسسات التعليمية وضمان استمرارية التعليم في مناطق النزاعات والأزمات.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو