طموح قطري في "آيتشي-ناغويا 2026": الملاكمة والمصارعة والشراع تسعى لكسر عقدة 20 عاما.. وظهور أول للجوجيتسو
الدوحة في 09 سبتمبر /قنا/ تتطلع بعثة قطر المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي-ناغويا 2026» التي تستضيفها اليابان خلال الفترة من التاسع عشر من سبتمبر الحالي حتى الرابع من أكتوبر المقبل، إلى إحياء أمجاد غابت لمدة عقدين كاملين من الزمن، في رياضات الملاكمة، والمصارعة، والشراع.
الرياضات الثلاث تألقت وشهدت توهجا مميزا خلال منافسات آسياد "الدوحة 2006"، عندما تمكن أبطالها من الصعود إلى منصات التتويج، لكنها غابت عن حصد الميداليات منذ ذلك الحين، لتدخل نسخة هذا العام من الآسياد برغبة قوية في العودة من جديد إلى ساحة المنافسة الآسيوية رغم صعوبة المهمة وقوة المستويات المشاركة.
وتبحث الملاكمة القطرية في آسياد «آيتشي-ناغويا 2026» عن استعادة بريقها الغائب منذ نسخة الدوحة 2006، حين توج الملاكم حزام أحمد نبعة بالميدالية البرونزية في وزن 81 كجم.
ويقود طموح قطر في العودة إلى منصات التتويج الثنائي الواعد محمد لاسعد دبيتشي في وزن 70 كجم، ومحمد عبدالحكيم الفقية في وزن 60 كجم، الذي يخوض حاليا معسكرا تحضيريا مكثفا في اليابان استعدادا للمنافسات التي ستقام بين 18 سبتمبر الحالي و2 أكتوبر المقبل.
ويدخل الثنائي القطري منافسات الأوزان المتوسطة والخفيفة (60 و70 كجم)، وهي الفئات الأكثر شراسة وازدحاما بالمنافسين عالميا، خصوصا مع القوة التقليدية لملاكمي شرق ووسط آسيا المتمثلة في كازاخستان، وأوزبكستان، واليابان.
ورغم شراسة المنافسة المنتظرة أمام أبرز ملاكمي القارة من شرق ووسط آسيا، فإن تركيز دبيتشي والفقية في أدوار خروج المغلوب قد يمكن أحدهما من تفجير مفاجأة، وبلوغ الدور نصف النهائي، ومن ثم تأمين ميدالية تاريخية تعيد الأدعم إلى الواجهة، وتمكنه من حصد ميدالية.
أما المصارعة القطرية في آسياد «آيتشي-ناغويا 2026»، فهي تستهدف استعادة بريقها الآسيوي الغائب وإحياء إرثها التاريخي في دورات الألعاب الآسيوية، معتمدة في ذلك على الإنجاز التاريخي للبطل بخيت شريف بدر، الذي تمكن من حصد الميدالية البرونزية في المصارعة اليونانية الرومانية في وزن 74 كجم خلال آسياد الدوحة 2006.
وفي نسخة الدورة هذا العام، يرفع الأدعم شعار التحدي عبر مصارعين اثنين يمتلكان الطموح لكسر غياب دام عقدين عن منصات التتويج، حيث يشارك البطل شاهين عيدي محمد في منافسات المصارعة الرومانية لوزن 77 كجم، في حين يحمل المصارع عارف حسين محمدي آمال البعثة القطرية في منافسات وزن 67 كجم.
وتنطلق منافسات المصارعة خلال الفترة من 29 سبتمبر الجاري حتى 2 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بمواجهات شرسة يطمح من خلالها الثنائي القطري إلى منافسة أبطال القارة، وتدوين اسم المصارعة القطرية مجددا في سجل الميداليات الآسيوية.
بينما يعود شراع الأدعم ليبحث من جديد عن منصات التتويج في هذه النسخة من الآسياد، عبر المتسابق الواعد ثاني خالد شمس، الذي يعد الرهان الأوحد لطموحات اتحاد الشراع في هذه الدورة، وذلك من أجل استعادة ذاكرة الإنجازات، وتحقيق ميدالية جديدة بعد الفضية التاريخية التي توج بها المتسابق وليد الشرشاني في سباق "ليزر 4.7" خلال آسياد الدوحة.
ويستهل المتسابق ثاني شمس رحلة البحث لرياضة الشراع القطرية عن إنجاز غائب منذ عقدين من بوابة منافسات فئة "إيلكا 4"، معتمدا على مستوياته العالية وظهوره المميز وأرقامه الجيدة التي سجلها في الاستحقاقات المحلية والخارجية خلال الفترة الأخيرة.
وتمثل هذه المشاركة فرصة مواتية للمتسابق القطري الواعد لترجمة طفرته الفنية الحالية إلى ميدالية آسيوية جديدة، تعيد رسم خريطة التميز للشراع القطري على الصعيد القاري.
وعلى صعيد آخر، تترقب الرياضة القطرية فصلا جديدا من الإنجازات في آسياد "آيتشي-ناغويا 2026"، حيث يسجل الأدعم ظهوره التاريخي الأول في منافسات رياضة الجوجيتسو.
ويقود هذا الحضور الاستثنائي ثلاثة مقاتلين واعدين يتطلعون لتدوين اسم قطر في السجل القاري للمرة الأولى، وهم: محمد أحمد عبدالله العمادي الذي يخوض منافسات في وزن تحت 94 كجم، وسعيد وليد عباد العبدالله المنافس في وزن تحت 66 كجم، إلى جانب أحمد علي محي القره داغي الذي يكمل أضلاع هذا المثلث الواعد في وزن تحت 85 كجم.
ورغم أن الجوجيتسو تُعد حديثة العهد رسميا في المنظومة الرياضية القطرية منذ إشهار لجنتها في أغسطس 2022 تحت مظلة الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، فإن القفزات الكبيرة والتطور المتسارع للعبة محليا عززا سقف التوقعات.
وتتجه الأنظار صوب هذا الثلاثي الذهبي خلال الفترة من 30 سبتمبر الجاري وحتى 2 أكتوبر المقبل، وسط حالة من التفاؤل بقدرتهم على مجاراة أبطال القارة وترك بصمة قطرية مضيئة في هذا التحدي الآسيوي القوي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو