المختبر التشاوري الخليجي يناقش سبل تطوير التدريب المهني وتعزيز دوره في الاقتصاد المعرفي
الدوحة في 06 سبتمبر /قنا/ دعا المشاركون في فعاليات المختبر التشاوري الخليجي لقطاع التدريب والاقتصاد المعرفي، الذي نظمته غرفة قطر ومركز "إتش إتش" الدولي للتدريب اليوم، إلى تطوير محتوى برامج إعداد المدربين بما يعزز الجوانب الذهنية والمهنية، والعمل على مواءمة المحتوى التدريبي مع المؤشرات والمعايير الدولية.
وأوصى المشاركون في المختبر، الذي عقد بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بدراسة إنشاء إطار تعاوني لمراكز التدريب مستلهم من تجربة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
وناقش المختبر واقع ومستقبل التدريب المهني في القطاع الخاص، واستعرض التجارب الخليجية في تنظيم وتطوير القطاع، إلى جانب بحث آليات مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات سوق العمل والمهارات المستقبلية، وتعزيز أثر التدريب في دعم الاقتصاد المعرفي.
وشهد المختبر حلقة نقاشية شارك فيها عدد من الخبراء والمهتمين بالتدريب وممثلين عن عدد من المؤسسات في قطر، أكد خلالها المشاركون على أهمية تعزيز مفهوم التعلم المرتبط بالعمل وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، مشيرين إلى أن تطوير قطاع التدريب لا يقتصر على بناء المهارات والأدوات فحسب، بل يتطلب أيضا الاهتمام بالتركيبة الذهنية للمدربين ضمن برامج إعداد المدربين، بما يسهم في بناء مدربين أكثر وعيا ومرونة وقدرة على مواكبة التحولات المهنية والمعرفية.
وأوضح المشاركون الفروقات الجوهرية بين التعليم النظامي والتدريب من حيث الأهداف والمنهجيات وطبيعة المخرجات المتوقعة من كل منهما، داعين إلى تنظيم هيكلة منظومة التعلم والتدريب المستمر، بما يتيح لكل مسار إطارا تنظيميا وحوكميا مستقلا يتناسب مع طبيعته وغاياته، ويعزز جودة مخرجاته وكفاءته.
وأكدوا أهمية مواءمة المحتوى التدريبي مع المؤشرات والمعايير الدولية ذات الصلة، والعمل على تضمينها في تصميم البرامج التدريبية وتنفيذها وتقييمها، بما يعزز جودة المخرجات التدريبية ويرفع قدرتها على مواكبة التوجهات العالمية، مشيرين إلى أهمية تمكين الجهات التدريبية من أدوات قياس أثر البرامج التدريبية، بما يضمن تقييم فاعليتها وجودة مخرجاتها ومدى انعكاسها على الأداء الفعلي.
كما استعرضوا أهمية التدريب التخصصي وما يشهده من تطور متسارع، منوهين كذلك بأهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجهات التدريبية لتطوير منظومة التدريب المهني.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو