منسق أممي: غزة تواجه أزمة إنسانية معقدة والوضع في الضفة الغربية يبعث على القلق
نيويورك في 30 سبتمبر /قنا/ حذر رامز الأكبروف القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، والمنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، من أن سكان قطاع غزة ما زالوا يواجهون أزمة إنسانية معقدة رغم إحراز بعض التقدم في إدخال المواد الغذائية، مشيرا إلى استمرار مشكلات المياه والصرف الصحي والمأوى وإدارة النفايات، إلى جانب ارتفاع الاعتماد على المساعدات والتحويلات النقدية في ظل عدم تعافي سوق العمل.
وفي مقابلة مع مركز أنباء الأمم المتحدة، أوضح الأكبروف أن الأمم المتحدة تواصل العمل في مجالات المياه والصرف الصحي والصحة وإزالة الأنقاض والتعليم ودعم المزارعين في غزة، مشيرا إلى أن أكثر من 300 ألف طفل في غزة يتلقون التعليم في مساحات مؤقتة، فيما لا تتاح سوى نسبة محدودة من الأراضي للنشاط الزراعي.
وقال إن الأونروا لا تزال تعمل في غزة رغم القيود المفروضة عليها، مشيرا إلى أن أكثر من 8 آلاف شخص لا يزالون مفقودين تحت الأنقاض في القطاع.
ونقل الأكبروف عن سكان غزة رغبتهم في عدم قضاء شتاء آخر في الخيام، والعودة إلى المدارس والعمل والمساهمة في إعادة بناء مجتمعهم، إضافة إلى استعادة خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء.
وفي الضفة الغربية، وصف المنسق الأممي الوضع بأنه "متوتر للغاية"، مشيرا إلى استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي والعنف وقيود الحركة والضغوط الاقتصادية. وقال إن الأمم المتحدة تقدم منحا ومساعدات نقدية ودعما قانونيا للأسر والمجتمعات المتضررة. وحول المسار السياسي، أكد أنه "لا بديل عن حل الدولتين"، مشددا على ضرورة معالجة القضية الفلسطينية بصورة شاملة، وإعادة بناء الثقة ووقف التحريض على العنف، ودعم وحدة المؤسسات الفلسطينية. كما أكد أهمية دعم الانتخابات الفلسطينية، معتبرا أنها عنصر مهم في دفع الأفق السياسي قدما.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو