رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تفتتح معرضين للتعريف بالثقافة والتراث الأوزبكي في متحف الفن الإسلامي
الدوحة في 02 سبتمبر /قنا/ افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مساء اليوم، معرضين فنيين يسلطان الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث الأوزبكي، وذلك في متحف الفن الإسلامي.
وجاء افتتاح معرضي "أوزبكستان: إرث مستمر" الذي يستمر حتى 28 نوفمبر المقبل و"اكتشف أوزبكستان" ويتواصل حتى 24 نوفمبر المقبل، في إطار التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الحضاري لجمهورية أوزبكستان.
ويقدم المعرضان تجربة ثقافية وفنية تتيح للزوار فرصة التعرف على أبرز ملامح الثقافة الأوزبكية وما تتميز به من تنوع في الفنون والعادات والتقاليد، إلى جانب استعراض جوانب من الهوية الثقافية التي تشكلت عبر تاريخ طويل من التفاعل الحضاري، من خلال مجموعة من المعروضات والمحتويات التي تروي جوانب من حياة الإنسان الأوزبكي وإبداعاته المتوارثة عبر الأجيال.
وفي هذا السياق، قالت السيدة شيخة النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا": كانت أرض أوزبكستان على مر التاريخ ملتقى للثقافات والأفكار، ومنارة للعلم والمعرفة، وموطنا لعدد من أبرز العلماء والمفكرين، من بينهم ابن سينا والخوارزمي والإمام البخاري.
وأضافت: من خلال المعرضين، نستعرض جانبا من التاريخ العريق لجمهورية أوزبكستان، الممتد من القرن الثامن الميلادي وحتى يومنا هذا، وذلك عبر 140 قطعة من مقتنيات المجموعة الوطنية، ومن 13 متحفا من أوزبكستان بما يتيح للزوار التعرف على محطات مهمة من تاريخ أوزبكستان وإرثها الحضاري والثقافي، وذلك في معرض "أوزبكستان: إرث مستمر"، أما معرض "اكتشف أوزبكستان" فيمثل جانبا مختلفا من هذه التجربة الثقافية، مشيرة إلى أنه جاء ثمرة رحلة قام بها سبعة فنانين قطريين إلى عدد من المدن الأوزبكية، حيث عاينوا معالمها وتعرفوا على تفاصيل الحياة والثقافة فيها، قبل أن يجسدوا ما استلهموه من الرحلة في مجموعة من الأعمال الفنية.
ويحتفي معرض "أوزبكستان: إرثٌ مستمر" بالتبادل الثقافي المتنامي بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، ويضم عبر أربعة أقسام أعمالًا تاريخية وأخرى معاصرة، وأزياء، وأعمالًا تركيبية غامرة، في رحلة تجوب قرونًا من التبادل الفني والفكري، وتُبرز في الوقت نفسه تأثير التقاليد الفنية الأوزبكية المتواصل في مجالات الفن والعمارة والحرف اليدوية حتى عصرنا هذا.
أما معرض "اكتشف أوزبكستان" فيوسع نطاق الحوار بين قطر وأوزبكستان من خلال تقديم أعمال جديدة لفنانين قطريين مستوحاة من رحلات بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى. ويقدم معرض "اكتشف أوزبكستان" أعمالًا فنية لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى المدن التاريخية في أوزبكستان تبرز تفاصيل معمارية من العصر التيموري، وعمارة الطوب الهندسية، وتقاليد صناعة الخزف، ومنسوجات بتقنية الإيكات، إلى جانب ممارسات الحرف التقليدية المتوارثة التي لا تزال في أوزبكستان حتى اليوم.
ويشارك في المعرض كل من الفنانين عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني. فمن خلال تنوع أساليبهم الفنية والخامات التي يوظفونها، يتيح المعرض للجمهور استكشاف تاريخ أوزبكستان وثقافتها من خلال سبع رؤى فنية متفردة.
ويعتبر هذا المعرض هو النسخة الخامسة من معرض "اكتشف".
وطوال فترة المعرض، سيستضيف متحف الفن الإسلامي برنامجًا من الجولات التي يقودها القيّمون الفنيّون، وورشات عمل عائلية تستكشف الحرف اليدوية والعلوم ورواية القصص في آسيا الوسطى، وترتبط بسياق قسم "إرث الطين والخيط".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو