الاتحاد الأوروبي: مشروع "إي1 " الاستيطاني يهدد قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا
بروكسل في 03 سبتمبر /قنا/ حذرت كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أمس، من أن مشروع "إي 1 - E1" الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة سيزيد من تقويض فرص تحقيق حل الدولتين، عبر شق الضفة الغربية والإضرار بتواصلها الجغرافي.
وقالت كالاس، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقاطعة ويكلو بأيرلندا، إن الأوضاع في الضفة الغربية شهدت تدهورا حادا، وإن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين يواصل التصاعد وغالبا ما يمر دون محاسبة.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم خطة السلام في غزة والعمل مع شركائه من أجل تحقيق حل الدولتين، مشيرة إلى أن هذا الملف سيشكل أيضا محور تحركات دبلوماسية للاتحاد خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أكد، في أغسطس الماضي، أن تنفيذ مشروع "إي 1 - E1"سيؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، بما يقوض بصورة أكبر إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا وقابلة للحياة، مطالبا سلطات الاحتلال بوقف المشروع والتوسع الاستيطاني.
ويقع المشروع شرق القدس المحتلة، ويتضمن مخططا لبناء 3401 وحدة استيطانية، فيما طرحت سلطات الاحتلال في 18 أغسطس الماضي مناقصة جديدة لبناء 1234 وحدة ضمن المشروع.
وتحذر الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من أن تنفيذ المشروع سيقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، فيما يؤكد الاتحاد الأوروبي أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية ومنطقة "إي 1"، غير قانونية بموجب القانون الدولي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو