هيئة مقاومة الاستيطان تحذر من سياسة الاحتلال لتفكيك التواصل الجغرافي والسكاني بالضفة الغربية
رام الله في 29 سبتمبر /قنا/ حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية من خطورة سياسة الاحتلال الممنهجة لتفكيك التواصل الجغرافي والسكاني الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، التي تضم نحو 400 ألف فلسطيني موزعين على نحو 80 تجمعا سكانيا.
وذكرت الهيئة في بيان اليوم، أن الاحتلال يعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة فتح شارع 463 أمام حركة المستعمرين، وهو طريق يخترق قلب منطقة رام الله والبيرة الحضرية ويفصل بين شمالها وجنوبها، مشيرة إلى أن من شأن هذا الطريق أن يعزل ثماني قرى وحيّين سكنيين كبيرين في الجزء الشمالي من التجمع الحضري عن بقية أجزائه.
واعتبرت الهيئة في بيانها، أن هذا المخطط يندرج ضمن سياسة ممنهجة لتفكيك التواصل الجغرافي والسكاني الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة، التي تضم نحو 400 ألف فلسطيني موزعين على نحو 80 تجمعا سكانيا، وتعاني أصلا التجزئة المتراكمة بفعل المنطقة (ج) والمستعمرات والطرق الالتفافية والحواجز والبوابات العسكرية، في ظل تصاعد القيود على الحركة منذ 7 أكتوبر 2023.
كما حذرت من أن إعادة فتح هذا الشارع أمام المستعمرين تشكل خطوة إضافية على طريق الضم الفعلي وتفريغ المنطقة (ج) من امتدادها الفلسطيني الحيوي، بما يخالف أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعد اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر تغيير الوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة وتفرض على قوة الاحتلال حماية السكان من أي إجراء يمسّ تماسكهم الجغرافي والاجتماعي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو