نائب رئيس مجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية: البنك تحوّل خلال عقد إلى شريك تنموي محوري
الدوحة في 28 سبتمبر /قنا/ أكد سعادة السيد سليطان رحيم زادة، نائب رئيس مجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، ورئيس لجنة الدولة للاستثمار وإدارة الأملاك العامة بطاجيكستان، أن البنك تحول خلال عقد من الزمن إلى شريك تنموي محوري، تترجم مشروعاته في الطرق ومحطات الطاقة والشبكات الرقمية إلى فرص حقيقية للأفراد والشركات، وإلى ترابط أكبر بين الاقتصادات.
وسلط رحيم زادة الضوء، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي الحادي عشر لمجلس محافظي البنك، على الشراكة المباشرة مع طاجيكستان في قطاعي الطاقة والنقل، مبرزا تقديم البنك تمويلا بقيمة 270 مليون دولار لمشروع محطة راغون الكهرومائية، مع الالتزام بزيادة هذا التمويل إلى 500 مليون دولار. وأوضح أن المشروع يتجاوز كونه مشروع طاقة وطنيا، ليشكل استثمارا استراتيجيا في الطاقة الخضراء، والإدارة المستدامة للموارد المائية، والمرونة المناخية، وخلق فرص العمل، والتجارة الإقليمية، والتنمية طويلة الأجل للمنطقة برمتها.
وأبرز سعادة السيد زادة الزخم التنموي الجديد الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال العام الحالي، والمتمثل في الزيارات المتبادلة لقياديين من الجانبين، مما أدى إلى تأكيد الالتزام المشترك بتعميق التعاون. وتوج هذا التعاون بتوقيع خريطة طريق واستثمارات متدرجة متعددة السنوات بقيمة إجمالية تبلغ 800 مليون دولار.
ودعا رحيم زادة إلى المضي قدما في العقد الثاني لنشاط البنك بنهج "أسرع وأذكى وأكثر اتساعا"، عبر الاعتماد على الابتكار والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن تعزيز الترابط الإقليمي للدول الحبيسة يحول العوائق الجغرافية إلى فرص اقتصادية، بينما يسهم التوسع في الاستثمار في الطاقة الخضراء والأمن المائي والبنية التحتية المرنة في خلق الوظائف وتحسين الحياة ومواجهة التغيرات المناخية.
واختتم نائب رئيس مجلس محافظي البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، كلمته بتأكيد استعداد بلاده لتكون شريكا فاعلا في المرحلة المقبلة من عمل البنك، مؤكدا أن الفلسفة الجوهرية للبنية التحتية لا تقتصر على مجرد الربط الجغرافي بين الأماكن، بل تكمن في ربط الأفراد بالفرص الاقتصادية، وربط الاقتصادات بالأسواق، وتوجيه الدول نحو مستقبل أكثر استدامة وازدهارا.
وأعرب عن تقديره لدولة قطر والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لاستضافة الاجتماع في الدوحة، مستحضرا التأسيس المبكر للبنك قبل عشر سنوات للاستجابة لطموحات البنية التحتية في آسيا عبر التمويل الحديث، والشراكة، والابتكار، وحشد رؤوس الأموال بكفاءة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو