900 مستعمر يقتحمون المسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة في 28 سبتمبر /قنا/ اقتحم 900 مستعمر، اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن عدد المستعمرين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك منذ صباح اليوم بلغ 900 مستعمر، يتقدمهم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وذكرت محافظة القدس، أن كاتس وبن غفير تقدما اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعداً في اقتحامات المستعمرين منذ بداية المناسبات اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وتستغل سلطات الاحتلال والمستعمرين المناسبات لفرض وقائع جديدة على الأرض واستباحة المسجد الأقصى المبارك وتعطيل حياة المقدسيين وحركتهم اليومية.
يذكر أن 1500 مستعمر وحاخامات قد اقتحموا المسجد الأقصى يوم أمس، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين، أحد أبواب المسجد، بالتزامن مع إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى ساحاته، إلى جانب ترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، وأداء السجود الملحمي والانبطاح الجماعي، في مشاهد تعكس تصعيدا متواصلا في فرض الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه.
ولفتت المحافظة إلى أن المشهد لم يقتصر على أداء الصلوات، إذ شهدت باحات المسجد الغناء والرقص وأداء مظاهر احتفالية جماعية من قبل المستعمرين خلال اقتحاماتهم، في سلوك استفزازي يمس حرمة المسجد ومشاعر المسلمين، ويؤكد أن الاقتحامات باتت تتحول بصورة متصاعدة إلى مساحة لإقامة طقوس دينية علنية داخل المسجد.
وحذرت من أن السماح المتكرر بهذه الممارسات داخل المسجد الأقصى، وتوفير الحماية العسكرية للمقتحمين، يمثلان تصعيدًا خطيرًا في سياسة فرض الأمر الواقع، ومحاولة لتكريس تقسيم زماني ومكاني للمسجد، عبر استغلال المناسبات الدينية اليهودية لفرض طقوس جديدة داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية.
وتأتي هذه الاقتحامات وسط تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو