الجامعة العربية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والضفة الغربية وتحذر من تداعياته
القاهرة في 27 سبتمبر /قنا/ أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وما تشهده من تشديد للإجراءات العسكرية والإغلاقات والقيود المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين، بالتزامن مع "الأعياد اليهودية"، فضلا عن التصعيد الخطير الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله.
وشددت الأمانة العامة في بيان اليوم، على خطورة ما كشف عنه قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إجراء تجربة لإدخال كتب الصلاة اليهودية "السيدور" إلى المسجد الأقصى المبارك، وما أثير بشأن إمكانية السماح مستقبلا بإدخال أدوات وكتب دينية أخرى، معتبرة ذلك تطورا بالغ الخطورة من شأنه تكريس ممارسات وطقوس جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
كما استنكرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وإغلاق الطرق والبوابات والحواجز وعرقلة حركة المواطنين ووصولهم إلى أماكن عملهم وعبادتهم، خاصة مع استمرار إغلاق طرق ومداخل في عدد من المحافظات الفلسطينية.
وحذر البيان بصورة خاصة من استغلال فترة الأعياد اليهودية لتصعيد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، في ظل ما شهدته الأيام الماضية من اقتحامات وأداء طقوس دينية وإدخال أدوات وكتب صلاة إلى باحاته، وما يصاحب ذلك من قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
ودعا البيان المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف جميع الإجراءات والممارسات التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني وحرية العبادة والوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو