الأمم المتحدة.. الصين تدعو القوى الكبرى إلى تحمل مسؤولياتها في حماية السلم والأمن الدوليين
نيويورك في 26 سبتمبر /قنا/ أكد هان تشنغ، نائب الرئيس الصيني، أن العالم يشهد تحديات متشابكة واضطرابات متزايدة، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والعمل الجماعي للحفاظ على السلام وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال هان تشنغ، في كلمة بلاده اليوم أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن العالم يريد السلام لا الحرب، داعيا إلى نبذ عقلية الحرب الباردة وحل الخلافات عبر الحوار والتشاور، ومعربا عن رفضه الإجراءات العسكرية الأحادية التي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة وتتجاوز تفويضا من مجلس الأمن.
وأضاف أن القوى الكبرى تتحمل مسؤوليات خاصة في حماية السلم والأمن الدوليين، وينبغي أن تتقدم في الالتزام بالقواعد وسيادة القانون وفعل ما هو صائب، مؤكدا ضرورة احترام سيادة وأمن دول الشرق الأوسط، بما فيها دول الخليج العربي.
وشدد نائب الرئيس الصيني على ضرورة الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد الصناعية وسلاسة تدفقها، وحماية التجارة العالمية، في ظل التحديات والاضطرابات التي يشهدها العالم.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، دعا هان تشنغ إلى الدفع قدما بالحوكمة في الضفة الغربية وإعادة إعمار قطاع غزة وفقا لمبدأ "إدارة الفلسطينيين لفلسطين"، مؤكدا دعم بلاده لإعادة القضية الفلسطينية إلى المسار الصحيح لحل الدولتين في أقرب وقت ممكن.
وفي الشأن الأوكراني، أكد نائب الرئيس الصيني أن بلاده ستواصل القيام بدور بناء بطريقتها الخاصة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
وفي محور التنمية، أكد هان تشنغ ضرورة وضع التنمية في صدارة الأجندة الدولية، وتعزيز الشراكات التنموية القائمة على الوحدة والمساواة، والمتوازنة والشاملة، مع إعطاء الأولوية للحد من الفقر والأمن الغذائي والتحول في مجال الطاقة.
وحث على الدفاع عن النظام التجاري متعدد الأطراف القائم على منظمة التجارة العالمية، ودعم التعددية وتعزيز دور الأمم المتحدة، مؤكدا ضرورة إدارة الشؤون العالمية من خلال تشاور الجميع، وداعيا الدول إلى توحيد صفوفها لحماية الأمم المتحدة وتعزيز صوت دول الجنوب العالمي في آليات الحوكمة الدولية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو