Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
دولة قطر تشارك في معرض التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس 2026
3 لاعبين قطريين يشاركون في معسكر أكاديمية الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة
خليجي 27.. اكتمال الاستعدادات لانطلاق منافسات البطولة غدا
كأس دوري نجوم قطر.. الشمال يستهل مشواره بفوز كبير على البدع
أدوبي تطلق تطبيق "بريمير" لأجهزة أندرويد

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

الرئيس التنفيذي لملف ترشيح قطر لأولمبياد 2036: نسعى لتنظيم نسخة استثنائية وصناعة إرث رياضي وإنساني مستدام

رياضة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

طوكيو في 22 سبتمبر /قنا/ أكدت السيدة فاطمة سلطان الكواري، الرئيس التنفيذي لملف ترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، أن الدوحة بدأت رحلة الترشح بثقة كبيرة وطموحات وطنية تعكس المكانة التي وصلت إليها قطر على خريطة الرياضة العالمية.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدت في مقر "بيت قطر" بمدينة ناغويا مع عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية المشاركين في تغطية دورة الألعاب الآسيوية العشرين آيتشي - ناغويا 2026 المقامة حاليا في اليابان.

وقالت الكواري إن ترشح الدوحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، الحدث الرياضي الأكبر في العالم، لا يمثل مجرد محاولة لإضافة بطولة جديدة إلى سجل قطر التنظيمي، وإنما يعبر عن رؤية متكاملة تهدف إلى تقديم تجربة أولمبية وبارالمبية مميزة، تترك إرثا مستداما للدولة والمنطقة والحركة الأولمبية الدولية.

وأشارت إلى أن ملف ترشح قطر يستند إلى سجل حافل من النجاحات التنظيمية، وبنية تحتية متطورة، ومنشآت رياضية عالمية، وخبرات بشرية تراكمت على مدار سنوات طويلة من استضافة البطولات الكبرى.

وأوضحت أن قطر نجحت خلال العقود الماضية في بناء مكانة مرموقة في المجال الرياضي، بعدما استضافت مجموعة كبيرة من البطولات القارية والعالمية في مختلف الألعاب، وقدمت في كل مناسبة نموذجا تنظيميا متطورا حظي بإشادة المشاركين والاتحادات الدولية والجماهير.

وأضافت الكواري أن استضافة الدوحة لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 شكلت محطة تاريخية مهمة، وأثبتت قدرة الدولة على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية وأكثرها تعقيدا، إلى جانب استقبال ملايين المشجعين والرياضيين والإعلاميين والوفود الرسمية، وتوفير تجربة متكاملة لهم داخل الملاعب وخارجها.

وشددت الكواري على أن الطموح القطري لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036 يعكس إيمان الدولة بأهمية الرياضة ودورها في بناء المجتمعات وتعزيز التواصل بين الشعوب، مؤكدة أن الدوحة لا تنظر إلى الألعاب باعتبارها منافسات رياضية فقط، وإنما حدثا عالميا يحمل أبعادا إنسانية وثقافية واجتماعية واقتصادية متعددة.

واعتبرت أن الألعاب الأولمبية تمثل أعلى درجات التنافس الرياضي العالمي، وتجمع آلاف الرياضيين من مختلف الدول والثقافات، ولذلك فإن استضافتها تعد فرصة تاريخية لتقديم صورة حقيقية عن دولة قطر والمنطقة العربية، وتعريف العالم بالقيم والثقافة والهوية التي تميز شعوب المنطقة.

وأكدت الرئيس التنفيذي لملف ترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، أن قطر تدخل رحلة الترشح بجدية كاملة، وتدرك في الوقت نفسه أن الطريق طويل ويحتاج إلى الكثير من العمل والتخطيط والتنسيق، إلا أن الثقة كبيرة في الإمكانات الوطنية والخبرات التي تمتلكها الدولة وقدرتها على المنافسة بقوة.

وقالت الكواري: "نحن على يقين بقدرة قطر على تقديم تجربة استثنائية، وهدفنا أن نرفع اسم دولتنا عاليا، وأن نقدم ملفا يليق بالمكانة التي وصلت إليها الرياضة القطرية، ويعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة في مختلف المجالات".

ورأت الكواري أن النجاحات التي حققتها قطر خلال استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 تشكل إحدى الركائز المهمة التي يستند إليها ملف الترشح، بعدما برهنت البطولة على قدرة الدولة على إدارة الأحداث الكبرى وتوفير أعلى المعايير التنظيمية والأمنية والتشغيلية والخدمية، مؤكدة أن المونديال لم يكن مجرد بطولة ناجحة من الناحية الرياضية، بل قدم تجربة جماهيرية وإنسانية متكاملة، وترك انطباعات إيجابية لدى ملايين الزوار الذين تعرفوا عن قرب على قطر وثقافتها وقيمها وحسن ضيافتها.

وأوضحت أن آثار نجاح المونديال ما زالت حاضرة حتى اليوم، سواء فيما يتعلق بالمنشآت والبنية التحتية أو الخبرات البشرية والإدارية والتنظيمية، بالإضافة إلى الصورة الإيجابية التي ترسخت لدى العالم عن قدرة قطر على استضافة أكبر الفعاليات، معتبرة أن هذه التجربة تمنح ملف الدوحة ثقلا كبيرا، لكنها في الوقت نفسه لا تمثل نقطة النهاية، إذ تواصل قطر تطوير منظومتها الرياضية والاستفادة من كل بطولة تستضيفها في إضافة خبرات جديدة ورفع مستوى جاهزيتها للمستقبل.

وشددت السيدة فاطمة سلطان الكواري، الرئيس التنفيذي لملف ترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، على أن الدوحة لا تسعى فقط للحصول على حق تنظيم الدورة، بل تعمل على تقديم قيمة مضافة حقيقية للحركة الأولمبية الدولية، مشيرة إلى أن إقامة الألعاب في قطر ستكون فرصة لتوسيع الحضور الأولمبي في منطقة جديدة، خصوصا أن الشرق الأوسط لم يسبق له استضافة دورة الألعاب الأولمبية، رغم ما يمتلكه من تاريخ وثقافة وشعوب شغوفة بالرياضة.

وأكدت الكواري أن فوز الدوحة بحق الاستضافة سيكون إنجازا لدولة قطر ودول المنطقة بأكملها، وسيمنح الملايين من أبناء الشرق الأوسط فرصة معايشة الألعاب الأولمبية عن قرب، مما يعزز من انتشار الرياضات المختلفة ويشجع الأجيال الجديدة على ممارستها، لافتة إلى أن المنطقة تمتلك الكثير لتقدمه إلى الحركة الأولمبية، سواء من خلال ثقافتها وتاريخها أو موقعها الجغرافي أو قدرتها على جمع الشعوب، مشددة على أن قطر قادرة على أن تكون جسرا للتواصل بين الشرق والغرب، ومنصة لتعزيز قيم الصداقة والاحترام والتفاهم التي تقوم عليها الحركة الأولمبية.

وكشفت أن المنشآت الرياضية القائمة تمثل واحدة من أبرز نقاط القوة في ملف الترشيح القطري، حيث تمتلك الدولة مجموعة كبيرة من الملاعب والصالات والمجمعات الرياضية التي تستوفي المعايير الدولية، واستضافت بالفعل بطولات عالمية وقارية في مختلف الألعاب، معتبرة أن وجود هذه المنشآت يقلل بصورة كبيرة من الحاجة إلى بناء مرافق دائمة جديدة، وهو ما يتوافق مع توجهات اللجنة الأولمبية الدولية المتعلقة بالاستدامة والاستفادة من المنشآت القائمة، بدلا من إنشاء منشآت ضخمة لا يتم استخدامها بالشكل المطلوب عقب انتهاء المنافسات.

وتطرقت الكواري إلى أن دولة قطر تمتلك خبرة واسعة في تشغيل وإدارة المنشآت الرياضية، إلى جانب بنية تحتية حديثة تشمل شبكات الطرق ووسائل النقل والمواصلات والفنادق والمرافق الطبية والخدمية والتكنولوجية، مشيرة إلى أن هذه العناصر تمنح ملف الدوحة أساسا قويا، وتساعد على توفير تجربة مريحة وآمنة للرياضيين والجماهير والوفود والإعلاميين، مع سهولة الوصول إلى أماكن المنافسات والتدريبات.

واعتبرت الكواري أن الطبيعة الجغرافية المدمجة لدولة قطر تمنحها ميزة تنافسية مهمة، إذ يمكن للرياضيين والجماهير الانتقال بين المنشآت ومواقع المنافسات خلال فترات زمنية قصيرة، دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة بين مدن متباعدة، لافتة إلى أن تقارب المسافات سينعكس بصورة مباشرة على راحة الرياضيين، لأن تقليل زمن الانتقال من القرية الرياضية إلى ملاعب المنافسات والتدريبات يمنحهم وقتا أكبر للراحة والاستشفاء والاستعداد البدني والفني.

وأضافت أن الجماهير ستستفيد أيضا من الطبيعة الجغرافية المدمجة لدولة قطر، حيث يمكن للمشجع حضور أكثر من منافسة في اليوم نفسه، والانتقال بسهولة بين الملاعب ومناطق الفعاليات، وهو ما يساعد على تقديم تجربة أولمبية متكاملة ومختلفة، موضحة أن قطر قدمت نموذجا ناجحا في هذا الجانب خلال كأس العالم 2022، عندما تمكنت الجماهير من حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، وهو أمر لم يكن متاحا بهذه السهولة في العديد من النسخ السابقة للبطولة.

وأشارت الرئيس التنفيذي لملف ترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، إلى أن الاستدامة تمثل محورا رئيسيا في الرؤية القطرية لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، مؤكدة أن التخطيط لا يقتصر على فترة المنافسات، وإنما يمتد إلى مرحلة ما بعد انتهاء الدورة وكيفية الاستفادة من جميع المنشآت والمشروعات.

وتحدثت الكواري عن أن قطر تمتلك تجارب ناجحة في تحويل المنشآت التي تم تطويرها من أجل البطولات الرياضية إلى مرافق تخدم المجتمع، وهو ما تحقق عقب دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2006"، حيث جرى توظيف عدد من المنشآت والمرافق لخدمة قطاعات مختلفة بعد انتهاء الدورة، مشيرة إلى أن القرية الرياضية التي استخدمت خلال أسياد الدوحة تحولت بعد ذلك إلى منشأة تخدم القطاع الصحي والمجتمع، وهو نموذج واضح على قدرة قطر على التخطيط للإرث والاستفادة طويلة المدى من الاستثمارات الرياضية.

ولفتت الكواري إلى أن رؤية ملف الترشيح القطري تقوم على ضمان أن تكون جميع المشروعات قابلة للاستخدام بعد انتهاء الألعاب، وأن تساهم في تحقيق أهداف الدولة التنموية والرياضية والاجتماعية، بما ينسجم مع مبادئ الاستدامة وتوجهات اللجنة الأولمبية الدولية، مشددة على أن الإرث الحقيقي للألعاب لا يقتصر على المنشآت والمرافق، وإنما يشمل التأثير الإيجابي في الإنسان والمجتمع، حيث إن استضافة الحدث ستساهم في تعزيز ثقافة الرياضة وتشجيع الأطفال والشباب على ممارسة ألعاب متنوعة.

ورأت السيدة فاطمة سلطان الكواري، الرئيس التنفيذي لملف ترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036، أن مشاهدة أفضل الرياضيين في العالم وهم يتنافسون داخل الدوحة ستلهم الأجيال الجديدة، وستدفع الكثير من الأطفال والفتيات والشباب إلى اكتشاف رياضات ربما لم تتح لهم فرصة التعرف عليها من قبل، مشيرة إلى أن الألعاب ستساعد على توسيع قاعدة الممارسين، وزيادة الوعي بأهمية النشاط البدني، وتعزيز دور الرياضة في بناء مجتمع صحي، إلى جانب اكتشاف مواهب جديدة يمكنها تمثيل قطر مستقبلا في مختلف البطولات.

 

وقالت الكواري إن ملف الترشيح القطري يولي اهتماما كبيرا بمشاركة المرأة والشباب، سواء في ممارسة الرياضة أو في المجالات التنظيمية والإدارية والقيادية، خاصة أن الرياضة أثبتت قدرتها على تطوير المهارات وتعزيز الثقة بالنفس وإعداد الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية، لافتة إلى أن الخبرات البشرية القطرية تمثل إحدى أهم نقاط القوة التي يمتلكها ملف الدوحة، بعدما ساهمت استضافة البطولات الكبرى في إعداد أعداد كبيرة من الكفاءات الوطنية المتخصصة في مختلف جوانب التنظيم الرياضي.

وأضافت أن قطر أصبحت تمتلك خبرات متقدمة في مجالات الإدارة والتشغيل والإعلام والتسويق والنقل والأمن والخدمات الطبية والتكنولوجيا والتطوع، إلى جانب الكفاءات الفنية العاملة داخل الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية، لافتة إلى أن تراكم الخبرات لا يتحقق من خلال تنظيم بطولة واحدة، وإنما يأتي نتيجة سنوات طويلة من العمل والمشاركة في فعاليات مختلفة، وهو ما نجحت قطر في تحقيقه عبر برنامج متواصل من البطولات القارية والدولية.

وأوضحت أن قطر تحرص على تمكين الكفاءات القطرية من الرجال والسيدات ومنحها الفرصة للعمل في مواقع المسؤولية، بما يضمن استمرار نقل المعرفة والخبرة إلى الأجيال المقبلة.

وتطرقت الكواري إلى المراحل التي يمر بها ملف الترشح القطري، حيث إن اللجنة الأولمبية الدولية تعتمد آلية جديدة تختلف عن النظام التقليدي السابق، وتقوم على الحوار والتعاون المستمر مع المدن الراغبة في الاستضافة، مشيرة إلى أن ملف الترشيح القطري يتواجد حاليا في مرحلة "الحوار المستمر"، وهي مرحلة تتيح للمدينة عرض رؤيتها وطموحاتها، ومناقشة مختلف الجوانب المرتبطة بالاستضافة مع اللجنة الأولمبية الدولية، إلى جانب دراسة الإمكانات والمتطلبات والمعايير.

وأشارت إلى أن هذه المرحلة توفر فرصة لتطوير الرؤية والتعرف بصورة أكبر على متطلبات اللجنة الأولمبية الدولية، قبل الانتقال إلى مراحل متقدمة تضم عددا محدودا من المدن التي تثبت جاهزيتها وقدرتها على تقديم المشروع المناسب، لافتة إلى أن المرحلة التالية ستكون مرحلة "الحوار الاستراتيجي" والتي ستشهد تقديم مزيد من التفاصيل، والإجابة عن الأسئلة والمعايير الخاصة بالاستضافة، قبل الدخول في مرحلة "الحوار المستهدف"، التي تمنح المدن المختارة فرصة عرض ملفاتها بصورة أكثر شمولا.

وأكدت الكواري أن الرحلة تحتاج إلى وقت وجهد وعمل جماعي، وأن فريق الملف يتعامل معها بمنتهى الجدية، مع الحرص على دراسة جميع الجوانب والاستفادة من الخبرات السابقة لضمان تقديم رؤية متكاملة، مشيرة إلى وجود تحديات طبيعية تواجه أي مدينة تتطلع إلى استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، لكنها أكدت أن قطر تنظر إلى هذه التحديات باعتبارها فرصا للتطوير وإبراز قدراتها.

ونوهت بأن الخبرة التي اكتسبتها الدولة من تنظيم البطولات الكبرى تمنحها القدرة على التعامل مع مختلف المتطلبات، وأن فريق الملف يعمل على دراسة جميع التفاصيل الفنية والتنظيمية واللوجستية والبيئية والاقتصادية، معتبرة أن قوة الملف لا تعتمد على عنصر واحد، وإنما على منظومة متكاملة تضم المنشآت الرياضية والبنية التحتية والنقل والاستدامة والخبرات البشرية والدعم المجتمعي والقدرة على تقديم تجربة مميزة للرياضيين والجماهير.

وشددت على أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام في دعم رحلة الترشح، حيث إن الإعلام يمثل شريكا أساسيا في تعريف المجتمع بأهداف الملف وقيمته ومراحله المختلفة، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التواصل والتفاعل مع المجتمع المحلي، وشرح المكاسب التي يمكن أن تحققها استضافة الألعاب على المستويات الرياضية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ورأت أن الإعلام يمتلك القدرة على نقل صورة واضحة عن إمكانات قطر إلى العالم، وإبراز قصص النجاح والخبرات والمنشآت والإرث الذي حققته الدولة من خلال تنظيم البطولات السابقة، مشددة على ضرورة مشاركة مختلف مؤسسات المجتمع في دعم الملف، لأن استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية مشروع وطني يتطلب تضافر الجهود، ولا يقتصر على القطاع الرياضي وحده.

وأكدت الكواري أن قطر اعتادت الالتزام بوعودها وتقديم نسخ ناجحة ومميزة من البطولات التي تستضيفها، وأن الدولة تدخل رحلة الترشح لأولمبياد وبارالمبياد 2036 بإيمان قوي بقدرتها على النجاح، مبينة أن الهدف من الاستضافة يتمثل في تقديم دورة تليق بتاريخ الحركة الأولمبية وتفتح آفاقا جديدة أمامها في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب توفير تجربة مميزة للرياضيين والجماهير وترك إرث مستدام للأجيال المقبلة.

وتطرقت إلى الثقة التي تحظى بها المرأة القطرية والدور المتنامي الذي تؤديه في المجال الرياضي، حيث إن اختيارها لقيادة ملف ترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036 يعكس ما توفره الدولة من فرص للكفاءات الوطنية الشابة من الرجال والسيدات لتولي المسؤوليات والمشاركة في قيادة المشروعات الكبرى، معتبرة أن الدعم الذي تحظى به المرأة في دولة قطر أسهم في تعزيز حضورها في مختلف المجالات، ومن بينها الرياضة، سواء على مستوى المنافسات أو الإدارة وصناعة القرار، وأن وجود المرأة في مواقع المسؤولية يمثل حافزا لمزيد من الفتيات والسيدات للإيمان بقدراتهن والسعي لتحقيق طموحاتهن.

 

رياضة

قطر

فاطمة سلطان الكواري

دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.