المنتخب السعودي يبحث عن الفوز أمام نظيره الكويتي في افتتاح خليجي 27
جدة في 22 سبتمبر /قنا/ يلتقي المنتخب السعودي المستضيف مع نظيره الكويتي غدا "الأربعاء" في افتتاح منافسات النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج لكرة القدم، وذلك خلال المواجهة المقررة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في مدينة جدة.
ومنذ انطلاق البطولة الأولى في البحرين عام 1970، ظلت كأس الخليج موعدا ينتظره عشاق كرة القدم في المنطقة، لما تحمله من خصوصية تتجاوز المنافسة داخل المستطيل الأخضر، لتصبح مناسبة رياضية واجتماعية تجمع شعوب الخليج، وتمنح المنتخبات فرصة متجددة للتنافس وإثبات الذات.
ومع وصول البطولة إلى نسختها السابعة والعشرين، تواصل كأس الخليج رحلتها التي بدأت قبل أكثر من نصف قرن، حاملة معها سجلا حافلا بالأرقام والنجوم واللحظات التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجماهير.
وتستضيف السعودية بطولة كأس الخليج للمرة الخامسة في تاريخها، في الوقت الذي تستقبل فيه مدينة جدة البطولة العريقة للمرة الأولى اعتبارا من الغد وحتى السادس من أكتوبر المقبل، بمشاركة 8 منتخبات وزعت على مجموعتين لتتنافس في 15 مباراة.
ويسبق الافتتاح الرسمي للبطولة مواجهة تجمع بين المنتخبين العراقي ونظيره العماني على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل لحساب المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبهما السعودية والكويت، فيما تتواجد في الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن.
ويسعى المنتخبان السعودي والكويتي لانطلاقة مثالية في الجولة الأولى، والتأكيد على قدرتهما في المنافسة على اللقب، بعدما أكملا الجاهزية من خلال فترة الإعداد التي سبقت انطلاق البطولة.
وبعد مشاركة غير مرضية خلال نهائيات كأس العالم 2026، ينشد المنتخب السعودي العودة للواجهة من جديد، والسعي للتتويج باللقب بعد غياب لأكثر من عقدين منذ حصد اللقب الثالث للكرة السعودية في "خليجي 16"، التي استضافتها الكويت 2003.
وشارك المنتخب السعودي في 25 نسخة سابقة بالبطولة، واستطاع التتويج باللقب ثلاث مرات، كانت بدايتها في 1994 بالإمارات، قبل الحصول على البطولة للمرة الثانية في "خليجي 15" بالرياض 2002، أعقبها الفوز باللقب الثالث في 2003.
ويدخل أصحاب الأرض غمار النسخة السابعة والعشرين من البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي تولى المهمة في أبريل الماضي، خلفا للفرنسي هيرفي رينارد، وقاد المنتخب للمرة الأولى في نهائيات مونديال 2026.
بدوره، يسعى المنتخب الكويتي لاستعادة أمجاده والظهور بالصورة المطلوبة، رفقة جيل حالي يملك الخبرة اللازمة التي تمكنه من الذهاب بعيدا، وكسر حاجز الغياب عن التتويج باللقب منذ عام 2010.
ويعد المنتخب الكويتي صاحب الرقم الأبرز في البطولة بعدما حقق لقبها عشر مرات في أعوام 1970 و1972 و1974 و1976 و1982 و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.
ويأمل منتخب الكويت في استهلال مثالي، بعدما خاض معسكرا تحضيرا في الدوحة قبل البطولة وقف خلاله المدرب البرتغالي هيليو سوزا على جاهزية لاعبيه من خلال خوض مباراتين وديتين، فاز في الأولى على نادي لوسيل بهدفين لواحد، وخسر بذات النتيجة أمام نظيره اليمني.
وسبق للمدرب سوزا التتويج مع المنتخب البحريني بلقب بطولة الخليج خلال النسخة الرابعة والعشرين التي جرت في قطر 2019، وأصبح بالتالي يملك الخبرة اللازمة للتعامل مع أجواء البطولة، حيث استقر على الأسماء التي يعول عليها في مهتمه مع المنتخب الكويتي، والتي جاء من بينها الحارس خالد الرشيدي ومحمد دحام ويوسف ناصر، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة.
وخلال النسخ السابقة من البطولة التقى المنتخبان في 15 مباراة، حقق المنتخب السعودي الفوز في ثلاث وسجل 12 هدفا، بينما فاز الكويت في خمس مواجهات وسجل 20 هدفا، في الوقت الذي انتهت فيه 7 مباريات بالتعادل.
وفي الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الأولى، يشهد استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية مواجهة مرتقبة بين منتخبي العراق وعمان، يتطلع خلالها كل طرف لبداية قوية في البطولة.
ويسعى المنتخب العراقي للعودة إلى منصة التتويج من جديد بعدما حصد آخر ألقابه خلال النسخة قبل الماضية، عندما استضاف البطولة على أرضه في مدينة البصرة عام 2023.
ويعد منتخب العراق ثاني أكثر المنتخبات تتويجا بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب، حققها خلال أعوام 1979في أرضه، و1984 بعمان، و1988 في السعودية، قبل التتويج في 2023 بالبصرة.
ويدخل المنتخب العراقي غمار النسخة الحالية من البطولة تحت قيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الذي تولى المسؤولية في مايو عام 2025، وقاده للتأهل لكأس العالم 2026.
من جانبه، يمني المنتخب العماني النفس بتقديم مستويات مميزة خلال "خليجي 27"، والسعي للتتويج باللقب للمرة الثالثة بعد " خليجي 19" في مسقط عام 2009، التي شهدت حصد البطولة الأولى، ثم كان الموعد في "خليجي 23" بالكويت عام 2023 عندما عاد المنتخب لمنصة التتويج.
ويدخل منتخب عمان غمار منافسات البطولة تحت قيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي الذي تولى المهمة في مارس الماضي خلفا للبرتغالي كارلوس كيروش.
وستكون كأس الخليج في جدة الاختبار الأول للمدرب المغربي والذي اختار قائمة ضمت العديد من لاعبي الخبرة والذين سبق لهم المشاركة في كأس الخليج أكثر من مرة، أبرزهم إبراهيم المخيني، ومحسن الغساني وناصر الرواحي وعصام الصبحي.
وخلال النسخ السابقة من البطولة التقى المنتخبان في 12 مباراة، حقق المنتخب العراقي الفوز في ست وسجل 26 هدفا، بينما فاز منتخب عمان في مواجهتين وسجل 14 هدفا، في الوقت الذي انتهت فيه 4 مباريات بنتيجة التعادل.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو