الأمين العام لمجلس التعاون: الشراكة الخليجية - الفرنسية ركيزة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار
نيويورك في 21 سبتمبر /قنا/ قال السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إن العلاقات بين دول مجلس التعاون وفرنسا تستند إلى شراكة استراتيجية راسخة ومصالح ورؤى مشتركة، مؤكدا أهمية مواصلة العمل للارتقاء بهذه الشراكة وتوسيع مجالاتها، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
وأضاف البديوي، خلال كلمته في الاجتماع الوزاري المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الجمهورية الفرنسية، على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن المجلس ينظر إلى فرنسا باعتبارها شريكا استراتيجيا مهما، سواء على مستوى العلاقات الخليجية - الفرنسية أو في إطار العلاقات الخليجية - الأوروبية.
وثمن الدور الفرنسي في دعم وتعزيز الشراكة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، معربا عن تطلع دول المجلس إلى أن تشكل القمة الخليجية - الأوروبية الثانية، المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية في 24 أكتوبر المقبل، محطة مهمة للارتقاء بهذه الشراكة وتحقيق نتائج ملموسة في المجالات ذات الأولوية للجانبين.
وأوضح أن الأمانة العامة واصلت التنسيق مع الجانب الفرنسي بشأن مشروع خطة العمل المشترك، إذ تم التوصل إلى نسخة محدثة تتضمن آليات للتعاون في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتقنية والتعليم والطاقة، معربا عن التطلع إلى استكمال الإجراءات اللازمة لاعتمادها في أقرب فرصة ممكنة.
وفي الجانب الاقتصادي، أشار البديوي إلى متانة العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، موضحا أن حجم التبادل التجاري بين مجلس التعاون وفرنسا تجاوز نحو 60 مليار يورو، بما يعكس ما تتمتع به العلاقات من فرص وإمكانات واعدة لتعزيز التجارة والاستثمار والتعاون في القطاعات ذات الأولوية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو