خطيب المسجد الأقصى يحذر من تحركات الاحتلال لفرض سيادة مزعومة على المقدسات
القدس المحتلة في 20 سبتمبر /قنا/ حذر الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك، من أن انتقال تحركات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى ومحيطه خلال موسم الأعياد اليهودية من مستوى الاقتحامات الموسمية إلى مسار سياسي منظم، يهدف إلى تثبيت وقائع جديدة في المكان وإظهار سيادة إسرائيلية مزعومة على القدس ومقدساتها.
وقال صبري في تصريحات اليوم، إن ظهور بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ومسؤولين آخرين في محيط الأقصى والبلدة القديمة، تحت ستار الاحتفال بالمناسبات الدينية، يتجاوز في دلالاته الطابع الديني الذي تحاول حكومة الاحتلال إظهاره.
وأشار إلى أن هذه التحركات تمثل استعراضا سياسيا يهدف إلى إظهار السيطرة على القدس ومقدساتها باعتبارها أمرا واقعا، مشددا على أن تكرارها لا يمكن فصله عن السياسة المتصاعدة التي تنتهجها حكومة الاحتلال تجاه المسجد الأقصى.
وشدد خطيب المسجد الأقصى المبارك على أن مكمن الخطورة لا يقتصر على اقتحام المستوطنين للمسجد أو إقامة الطقوس اليهودية في ساحاته، وإنما في محاولة تحويل إجراءات بدأت استثنائية إلى ممارسات متكررة، ثم التعامل معها تدريجيا باعتبارها جزءا من الوضع القائم، محذرا من أن التعامل مع كل اقتحام باعتباره حدثا منفصلا يحجب المسار الأوسع الذي تتراكم من خلاله الوقائع داخل المسجد.
وتأتي هذه التصريحات، في وقت يواجه فيه المسجد الأقصى خطرا متزايدا، يتمثل في تصاعد الاقتحامات اليومية للمستوطنين، وتشديد القيود على المصلين المسلمين، ومحاولات تكريس التقسيم الزماني والمكاني تحت حماية سلطات الاحتلال.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو