الرئيس المصري يبحث مع مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية القضايا الإقليمية والدولية
القاهرة في 20 سبتمبر /قنا/ بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم، مع جون راتكليف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، تنسيق الجهود إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
كما استعرض الرئيس المصري تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكدًا دعم بلاده الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية.
وجدد التأكيد على موقف بلاده الثابت في دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض أي اعتداء عليها، مشددًا على أهمية تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، ومعالجة جذورها بصورة شاملة، بما يحفظ مؤسسات الدول الوطنية ويصون وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.
من جانبه، أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، حرص الإدارة الأمريكية على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع مصر لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مثمنا الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسويات سلمية وشاملة لأزمات المنطقة.
كما تناول اللقاء، كذلك، تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيس المصري أهمية التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيدًا بالجهود التي بذلها الوسطاء للتوصل إلى خارطة طريق تضمن تنفيذ هذه المرحلة، مشددا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان النفاذ الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فضلًا عن تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية، وصولًا إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وفيما يتعلق بالأزمة السودانية، أكد السيسي موقف بلاده الراسخ الداعم لوحدة السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته الوطنية الشرعية، مشددًا على أن سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه تمثلان ثوابت لا يمكن المساس بها، كما لفت إلى انخراط مصر الفاعل والبناء في مختلف الأطر الدولية والإقليمية المعنية بالأزمة السودانية، بهدف وقف الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية ودعم مسار التسوية السياسية.
وفيما يخص التطورات في منطقة القرن الإفريقي، أكد الرئيس المصري دعم بلاده الكامل لجهود تحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، ورفضها القاطع لأي مساس بسيادته أو وحدة وسلامة أراضيه.
من جانبه، أعرب مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الجهات المعنية في البلدين، لا سيما فيما يتعلق بالأزمة السودانية والأوضاع في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي وأمن الملاحة الدولية، بما يدعم جهود مواجهة التحديات الأمنية والجيوسياسية والتنظيمات الإرهابية والجريمة المنظمة، فضلًا عن تعزيز تبادل الرؤى والتقديرات والمعلومات بشأن مختلف التطورات الإقليمية والدولية المؤثرة على أمن واستقرار المنطقة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو