وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تحتفي بيوم الأسرة الخليجية
الدوحة في 17 سبتمبر /قنا/ نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع مركز التربية الوالدية "كنف"، جلسة حوارية بعنوان "حوارنا يجمعنا"، احتفاءً بيوم الأسرة الخليجية، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري وترسيخ دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
وجاءت الجلسة بالتزامن مع حملة السلامة الرقمية التي أطلقتها الوزارة تحت شعار "حمايتهم مسؤوليتكم"، بهدف تعزيز الوعي بدور الأسرة في حماية الأبناء في الفضاء الرقمي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في توفير بيئة رقمية آمنة تدعم نموهم النفسي والاجتماعي وتحافظ على خصوصيتهم وسلامتهم.
وسلطت الجلسة الضوء على مكانة الأسرة باعتبارها ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ودورها في الحفاظ على القيم الخليجية والهوية الوطنية ونقل الموروث الثقافي والاجتماعي إلى الأجيال الجديدة، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وشارك في الجلسة كل من الدكتورة مريم المالكي، المدير التنفيذي لمركز التربية الوالدية "كنف"، والدكتور إبراهيم عطية، أخصائي استشاري اجتماعي وتربوي، وأدارتها الدكتورة رانيا منصور، خبير دراسات اجتماعية أول بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بواقع الأسرة والتحديات المعاصرة، وفي مقدمتها التربية الرقمية ودور الأسرة في توجيه الأبناء نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية، وسبل تعزيز التوازن النفسي والاجتماعي لديهم، إلى جانب الممارسات الأسرية الإيجابية التي تسهم في تعزيز الاستقرار والتماسك الأسري.
كما شهدت الفعالية عرض فيديو تعريفي حول خدمات وبرامج مركز التربية الوالدية "كنف"، ودوره في دعم الوالدين وتعزيز الممارسات التربوية الإيجابية، بما يسهم في توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة للأطفال.
وأكدت السيدة فاطمة النعيمي، مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن تنظيم جلسة "حوارنا يجمعنا" يأتي احتفاءً بيوم الأسرة الخليجية، وتجسيدًا لحرص الوزارة على تعزيز مكانة الأسرة ودورها المحوري في بناء مجتمع متماسك ومستدام.
وقالت إن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للقيم والمبادئ، والمساحة الأساسية التي يتشكل فيها وعي الأبناء وشخصيتهم، مشيرةً إلى أن تعزيز الحوار داخل الأسرة يسهم في بناء علاقات قائمة على الثقة والاحترام والتفاهم، ويدعم قدرة أفرادها على مواجهة التحديات الاجتماعية والنفسية المعاصرة.
وأضافت أن تزامن الجلسة مع حملة السلامة الرقمية "حمايتهم مسؤوليتكم" يعكس أهمية تكامل الجهود الرامية إلى رفع وعي الأسر بمسؤوليتها في حماية الأبناء في الفضاء الرقمي، وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية، مع الحفاظ على خصوصيتهم وسلامتهم وتعزيز توازنهم النفسي والاجتماعي.
وأشارت إلى أن الاحتفاء بيوم الأسرة الخليجية يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على دور الأسرة في الحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي، وترسيخ القيم الخليجية الأصيلة، وتعزيز التواصل بين أفرادها، بما ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو