المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يحذر من تحول آلاف المباني المتصدعة جراء القصف الإسرائيلي إلى قنابل موقوتة
غزة في 16 سبتمبر /قنا/ حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من أن القطاع يتجه نحو "انهيار إنساني"، مشيرا إلى تحول آلاف المباني المتصدعة التي تضم آلاف النازحين، إلى قنابل موقوتة ومقابر مؤجلة.
وحمل إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب، خلال مؤتمر صحفي بعد انهيار بناية سكنية مكونة من 6 طوابق فوق رؤوس عشرات الأسر النازحة، الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية التي تطال 2.4 مليون إنسان.
وأكد الثوابتة أن انهيار البناية يمثل "جريمة مكتملة الأركان وامتدادا لسياسة القتل الممنهج"، موضحا أن مصير العشرات من الأطفال والنساء لا يزال مجهولا تحت الأنقاض، في ظل منع الاحتلال المتعمد لإدخال الأدوات ومعدات الدفاع المدني اللازمة لعمليات الإنقاذ.
وأضاف أن هذه الكارثة تضاف إلى سجل يضم أكثر من 8500 مفقود ما زالوا مدفونين تحت ركام منازلهم دون تمكن طواقم الإنقاذ من الوصول إليهم، لافتا إلى أن الأزمة تتفاقم نتيجة المنع المتعمد لإدخال الزيوت وقطع الغيار للآليات، مما أدى إلى توقف وسائل الإنقاذ والمولدات الكهربائية في المستشفيات ومرافق البلديات، وهو ما يحكم بالإعدام على الجرحى والمرضى ويشل الخدمات الحيوية.
وانتقد مدير المكتب الإعلامي الحكومي بشدة الصمت الدولي والتقاعس الأممي أمام "الإبادة الصامتة"، مطالبا الجهات الدولية والدول المعنية بالتدخل العاجل والفوري لرفع الحصار وفتح كافة المعابر، وإدخال آليات الإنقاذ الثقيلة ومستلزمات الدفاع المدني والوقود لضمان استمرار مقومات الحياة.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت في وقت سابق اليوم عن ارتفاع عدد الشهداء في البناية التي انهارت فجرا في مدينة غزة والتي كانت قد تعرضت لقصف إسرائيلي سابق، إلى 20 شهيدا على الأقل، بينهم 8 أطفال، وإصابة وفقدان العشرات.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو