سدرة للطب يستضيف النسخة الـ 12 من قمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم
الدوحة في 15 سبتمبر /قنا/ احتفاءً بمرور 12 عامًا على إسهاماته في تطوير الطب الدقيق وعلم الجينوم في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم، يستعد سدرة للطب، لاستضافة قمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم 2026 (PMFG)، خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.
وبهذه المناسبة، قال البروفيسور خالد فخرو رئيس قسم الأبحاث في سدرة للطب والرئيس التنفيذي لقمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم 2026: إن المركز ومنذ استضافته لأول ندوة كبرى للطب الدقيق في الشرق الأوسط عام 2014، يواصل دوره في قيادة الحوار إقليميًا وعالميًا حول الرعاية الصحية الشخصية.
وعلى مدار السنوات الماضية، تطورت القمة بالتوازي مع الإنجازات الكبيرة التي حققها سدرة للطب في مجالي الطب الدقيق وعلم الجينوم.
وأوضح أن المركز يقف حاليا أمام مرحلة محورية تتيح فيها التطورات في علم الجينوم والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات فرصًا جديدة لتغيير طرق التنبؤ بالأمراض وتشخيصها وعلاجها، مؤكدا أن قمة 2026، ستكون فرصة لجمع الخبرات العالمية وتسريع تحويل هذه الاكتشافات إلى نتائج ملموسة تسهم في تحسين رعاية المرضى.
من ناحية ثانية، تركز نسخة هذا العام على أربعة محاور علمية رئيسية، تشمل بناء بنية تحتية واسعة النطاق لعلم الجينوم السكاني تعكس التنوع العالمي، والاكتشافات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأطر التنظيمية اللازمة لتنظيمها، ودراسة جينوم الأمراض النادرة والأيضية والمندلية لدى المجتمعات التي ترتفع فيها معدلات زواج الأقارب، بالإضافة إلى تحويل الاكتشافات الجينومية إلى حلول عملية تضمن وصول الرعاية بشكل عادل إلى مختلف الفئات.
من جانبها، قالت الدكتورة أميرة عقيل، الباحثة الرئيسية ومديرة برنامج الأبحاث الانتقالية للأمراض الأيضية والمندلية في سدرة للطب والرئيسة الإدارية لقمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم 2026: إن قمة هذا العام تجمع نخبة من العلماء الباحثين البارزين الذين يسهمون في بناء خرائط جينية تشمل أصولًا إفريقية وصينية وفيتنامية.
كما تستضيف الدورة خبراء يقودون مشاريع وطنية للجينوم في عدد من دول الجنوب العالمي، من بينها باكستان ومصر وبيرو وغانا، إلى جانب قطر، مع تسليط الضوء على مستجدات برامج فحص حديثي الولادة في المجتمعات التي ترتفع فيها معدلات الأمراض الوراثية.
ويشكل الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا في برنامج هذا العام، بدءًا من استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تصميم مركبات دوائية جديدة، والاستفادة من الحوسبة الكمية لتسريع تحليل البيانات الجينومية، وصولًا إلى نماذج التعلم العميق التي تساعد في التنبؤ بمخاطر الإصابة بالأمراض على مستوى السكان.
كما تستعرض القمة نماذج للتعاون الدولي تتيح تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر الحدود دون نقل البيانات الأساسية للمرضى.
وتناقش القمة أيضًا التحديات المرتبطة بكيفية تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب بصورة مسؤولة، ودور الجهات التنظيمية والأنظمة الصحية والمجتمع في مواكبة التطور المتسارع لهذه التقنيات.
ويتضمن برنامج هذا العام مناظرات مباشرة تناقش عددًا من القضايا المهمة، من بينها مستقبل نموذج الأدوية التقليدية واسعة الانتشار في عصر الطب الشخصي، وما إذا كان علم الجينوم السكاني سينجح بالفعل في الوصول إلى المرضى الأكثر احتياجًا.
كما يشمل البرنامج ورش عمل متخصصة، وعروضًا للملصقات العلمية، وفرصًا للتواصل تهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة وبناء أوجه التعاون بين مجالات البحث والممارسة السريرية والتكنولوجيا.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو