دولة قطر تؤكد أن التثقيف والتدريب يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز حقوق الإنسان
جنيف في 15 سبتمبر /قنا/ أكدت دولة قطر أن التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، لا سيما في ظل التحديات المتعددة التي يواجهها العالم اليوم، والتي تستدعي حلولا تستند إلى حقوق الإنسان وتصون الكرامة الإنسانية، مشيرة إلى أهمية نشر قيم ومبادئ حقوق الإنسان من خلال التثقيف والتدريب المستمرين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقاه السيد عبدالعزيز محمد المنصوري السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف خلال مشاركته في حلقة نقاش رفيعة المستوى بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشرة لإعلان الأمم المتحدة بشأن التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان، البند 3، وذلك في إطار الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة بجنيف.
وأوضح أن دولة قطر أولت اهتماما كبيرا للتثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان، من خلال إطلاق مبادرات للتوعية، وإدماج مبادئ حقوق الإنسان في المناهج الدراسية وبرامج التدريب الرسمية وغير الرسمية، فضلا عن إنشاء إدارات مختصة بحقوق الإنسان في عدد من الوزارات والأجهزة الحكومية.
وأشار إلى أن مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، الذي تستضيفه الدوحة، يؤدي دورا مهما في التدريب وبناء القدرات ونشر معايير حقوق الإنسان في المنطقة.
وأكد السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أهمية مراعاة الخصوصيات الوطنية الثقافية والدينية، في جهود التثقيف والتعريف بمبادئ ومعايير حقوق الإنسان، والاستفادة من الثراء الثقافي المتنوع لجميع الدول والمجتمعات في تبادل الممارسات الجيدة لإعلاء قيم ومبادئ حقوق الإنسان، بعيدا عن فرض مفاهيم أو ممارسات غير متوافق عليها، حيث يمثل ذلك السبيل الأمثل لتعزيز مبدأ عالمية حقوق الإنسان.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو