بورصة قطر للألماس توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع بورصة الألماس الإيطالية
الدوحة في 15 سبتمبر /قنا/ وقعت بورصة قطر للألماس مذكرة تفاهم مع بورصة الألماس الإيطالية، تهدف إلى تأسيس شراكة إستراتيجية بين البورصتين.
وأوضحت بورصة قطر للألماس، في بيان لها اليوم، أن توقيع مذكرة التفاهم جاء خلال مؤتمر الذكرى المئوية للاتحاد العالمي للمجوهرات الذي عقد بمدينة فيتشنزا الإيطالية مؤخرا، مشيرة إلى أن المذكرة تضع إطارا للتعاون بين البورصتين بهدف توطيد الروابط بين أعضائهما، وتشجيع إقامة العلاقات التجارية، وتعزيز التواصل بين الأعضاء، وتوسيع مجالات التعاون.
وأضاف البيان أن بورصة قطر للألماس وبورصة الألماس الإيطالية ستعملان على دعوة الأعضاء والإدارات في كلتا البورصتين للمشاركة في الفعاليات المتخصصة في القطاع والمناقصات والمزادات وعمليات المعاينة، إلى جانب تنظيم برنامج للزيارات المتبادلة.
ويلتزم الطرفان بموجب المذكرة بتعزيز ثقة المستهلكين في الألماس الطبيعي والأحجار الكريمة من خلال المبادرات الدولية والمحلية المعنية بالقطاع، والالتزام بالمعايير المعترف بها، بما في ذلك نظام الضمانات التابع للمجلس العالمي للألماس والمبادرات التي يقودها مجلس المجوهرات المسؤول.
وقال السيد غانم ناصر السعدي مدير بورصة قطر للألماس إن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة في تعزيز شبكة بورصة قطر للألماس على المستوى الدولي وتعزيز تواصلها مع أسواق الألماس الراسخة، مشيرا إلى أن إيطاليا تتمتع بمكانة قوية ومرموقة في قطاع الألماس والمجوهرات العالمي، وتتيح الشراكة مع بورصة الألماس الإيطالية فرصا جديدة لبناء علاقات تجارية وتبادل الخبرات.
من جانبه، قال السيد لويجي كوزما رئيس بورصة الألماس الإيطالية نائب رئيس الاتحاد العالمي لبورصات الألماس:" تأسست بورصتنا في عام 1926، وقد تعلمنا على مدى قرن كامل أن قوة هذه التجارة تكمن في الروابط التي تجمع بين مراكزها المختلفة. وتضيف قطر إلى هذه الشبكة سوقا جديدة ومنظمة وفق أطر واضحة، مع التزام راسخ بالمعايير التي يقوم عليها قطاعنا. ونتطلع إلى تعريف أعضائنا بالدوحة، وإلى الترحيب بأعضاء بورصة قطر للألماس في ميلانو".
وتأتي مذكرة التفاهم بين بورصة قطر للألماس وبورصة الألماس الإيطالية بعد مذكرات التفاهم التي وقعتها بورصة قطر للألماس مع بورصات الألماس في سنغافورة شنغهاي وطوكيو، لتوسع بذلك شبكة شراكاتها مع البورصات من آسيا إلى أوروبا.
يشار إلى أن بورصة قطر للألماس تم إطلاقها في يوليو 2026، وتتخذ من منطقة رأس بوفنطاس الحرة مقرا لها، حيث توفر منصة متكاملة ومنظمة لتجارة الألماس والخدمات المرتبطة بهذه الصناعة، وتعمل على ربط الدوحة بالأسواق ومراكز تجارة الألماس العالمية، ودعم نمو قطاع الألماس والأحجار الكريمة في قطر، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق التنوع الاقتصادي وفق رؤية قطر الوطنية 2030.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو