الجامعة العربية تؤكد ضرورة توفير الحماية للطفل الفلسطيني وصون حقه في التعليم
تونس في 15 سبتمبر /قنا/ أكدت جامعة الدول العربية ضرورة توفير الحماية للطفل الفلسطيني وصون حقه في التعليم، فضلا عن توفير الرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال الذين تعرضوا للحرب والنزوح والفقدان، وحماية الهوية والذاكرة والتراث الفلسطيني.
وقال السفير الدكتور فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، خلال مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال الإسرائيلي: رصد الانتهاكات التعليمية والثقافية وتعزيز آليات الحماية والصمود" الذي عقد في تونس، إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت تشهد فيه الطفولة الفلسطينية أوضاعا بالغة الخطورة نتيجة استمرار الاحتلال والحرب وتداعياتهما على حق الأطفال في الحياة والأمن والتعليم والثقافة والرعاية.
وأضاف أن الطفل الفلسطيني لم يختر واقع الاحتلال، ولم يصنع أسباب الصراع، لكنه يدفع ثمنا باهظا من طفولته وأمانه وتعليمه وذاكرته ومستقبله، لافتا إلى الأوضاع الكارثية التي يعيشها أطفال قطاع غزة، وما يتعرض له الأطفال في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية من اعتقالات واقتحامات وعنف المستوطنين وقيود تؤثر في حياتهم وتعليمهم.
وشدد على أن تدمير المدارس وتعطيل العملية التعليمية لا يمثلان استهدافا للمباني فحسب، وإنما استهدافا لمستقبل جيل فلسطيني كامل، داعيا إلى الانتقال من وصف المعاناة إلى بناء الحماية ومن توثيق الانتهاكات إلى تعزيز المساءلة، من خلال تطوير آليات توثيق الانتهاكات، وتعزيز الحماية الدولية للأطفال والمنشآت التعليمية والثقافية، وضمان استمرار التعليم وإعادة تأهيل المدارس المتضررة، ودعم المؤسسات الفلسطينية المعنية بالتعليم والثقافة والطفولة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو