بمناسبة اليوم العربي للأرصاد الجوية.. الجامعة العربية تؤكد أهمية تعزيز التعاون لتطوير نظم الإنذار المبكر
القاهرة في 14 سبتمبر /قنا/ جددت جامعة الدول العربية، اليوم، الدعوة إلى مواجهة تصاعد المخاطر الطبيعية من خلال زيادة الاهتمام بالبنية التحتية الرصدية، ومجالات الابتكار والتدريب، وتعزيز التعاون العربي والإقليمي والدولي، بما يسهم في تحسين دقة التنبؤات الجوية وتطوير نظم الإنذار المبكر.
وأكد سعادة السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، في بيان بمناسبة الاحتفال باليوم العربي للأرصاد الجوية، الذي يوافق 15 سبتمبر من كل عام ويقام هذا العام تحت شعار "استثمارنا في الأرصاد الجوية..استثمار في مستقبل آمن"، أهمية الدور الذي تضطلع به أجهزة وهيئات الأرصاد الجوية العربية في حماية الأرواح وخدمة المجتمعات والممتلكات والحفاظ على الأمن البيئي، في ظل تسارع وتيرة التغيرات المناخية غير المسبوقة.
وشدد سعادته على أهمية الارتقاء بمنظومة إدارة معلومات الطقس والمناخ لمواكبة التقدم الكبير في استخدامات الذكاء الاصطناعي لتحسين التنبؤات الجوية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة، لافتا إلى أن الاستثمار في أنظمة الأرصاد الجوية المتقدمة، إلى جانب التعاون العلمي المشترك، يمثل الطريق الأمثل نحو مستقبل آمن ومستدام للأجيال القادمة.
ونوه، في هذا الصدد، بأن هيئات الأرصاد الجوية العربية تقوم بدور محوري باعتبارها خط الدفاع الرئيسي للحد من الكوارث الطبيعية التي تشهد المنطقة العربية وتيرة متصاعدة لها، ومن بينها ظاهرة النينيو التي تؤثر على أنماط درجات الحرارة العالمية، وهطول الأمطار الغزيرة في بعض النطاقات، وتفاقم مواسم الجفاف في نطاقات أخرى.
وأوضح سعادة السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي أن هذه الظاهرة تزيد من مخاطر حدوث ظواهر الطقس المتطرفة خلال الأشهر المقبلة، وفقًا للتقارير الصادرة عن هيئات الأرصاد العربية والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إلى جانب مخاطر الكوارث الأخرى، مثل حرائق الغابات والفيضانات والزلازل، التي تضاعف الضغوط الواقعة على قطاعات حيوية في الدول العربية، لا سيما الدول المتأثرة بالنزاعات.
ولفت سعادته إلى أن جامعة الدول العربية تضع قضايا المناخ في صميم التزاماتها، وتواصل جهودها لتمكين الدول العربية من تطوير أنظمة الرصد والتنبؤ، ودعم البيانات، ونشر الوعي بأهمية الأرصاد الجوية في الحياة اليومية، وتعزيز مشاركة المجتمعات في دورها الحيوي لتحقيق التنمية المستدامة، مثمنا في الوقت نفسه، الدور الذي يضطلع به العاملون في هيئات الأرصاد الجوية العربية.
يشار إلى أن الاحتفال باليوم العربي للأرصاد الجوية، يتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية، حيث يأتي تقديرا للدور الأساسي الذي تلعبه أجهزة وهيئات الأرصاد الجوية العربية في حماية الأرواح وخدمة المجتمعات والممتلكات والحفاظ على الأمن البيئي في ظل تسارع وتيرة التغيرات المناخية غير المسبوقة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو