محافظة القدس تحذر من استغلال موسم الأعياد العبرية لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى
القدس المحتلة في 10 سبتمبر /قنا/ حذرت محافظة القدس من خطورة موسم الأعياد العبرية المقبل، وما قد يشهده من تصعيد خطير في المسجد الأقصى المبارك والقدس.
وأشارت المحافظة، في بيان اليوم، إلى أن التصعيد المتوقع يأتي ضمن مسار متدرج وممنهج يستهدف تغيير هوية المسجد الأقصى ومكانته الدينية والتاريخية والقانونية، ويقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم، و"يمس بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة"، معتبرة أن الخطر الأكبر لا يكمن في عدد المقتحمين خلال موسم الأعياد فحسب، وإنما في طبيعة ما يراد تثبيته من خلال هذه الاقتحامات.
وأبرزت أن تكرار الممارسة المرفوضة، وتوفير الحماية الرسمية لها، ومنحها الغطاء السياسي والإسناد من شرطة الاحتلال، يمكن أن يحولها تدريجيا إلى ممارسة دائمة يجري التعامل معها لاحقا باعتبارها جزءا من "الوضع القائم".
ونوهت المحافظة، في بيانها، إلى تضاعف خطورة الموسم الحالي في ظل تصاعد وتيرة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير واقع المسجد الأقصى، وتكامل الأدوار في توفير الغطاء والحماية للاقتحامات والطقوس الدينية، بالتوازي مع التضييق على الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد وموظفيه، والتضييق على دخول المصلين ومنعهم من الوصول إلى المسجد بقرارات إبعاد متجددة.
ودعت المحافظة، في البيان، الفلسطينيين في القدس وداخل أراضي الـ48 إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والمرابطة فيه، وحمايته بالحضور والصلاة لمواجهة محاولات فرض وقائع جديدة وتفريغه من أهله ورواده.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو