المنتخب القطري للرياضات الإلكترونية يتطلع لظهور مشرف وطموحات تتجاوز آسياد "آيتشي-ناغويا"
الدوحة في 10 سبتمبر /قنا/ يشارك المنتخب القطري للرياضات الإلكترونية في منافسات دورة الألعاب الآسيوية العشرين "آيتشي-ناغويا 2026"، المقرر إقامتها في اليابان خلال الفترة من 19 سبتمبر الجاري إلى 4 أكتوبر المقبل، وذلك عبر ثلاث منافسات هي: "eFootball" و"eFootball Mobile" و"Gran Turismo 7".
وتكتسب المشاركة القطرية أهمية خاصة، باعتبارها تمثل حضورا جديدا للرياضات الإلكترونية في إحدى أكبر التظاهرات الرياضية على مستوى القارة الآسيوية، كما تشكل فرصة للاعبين القطريين للاحتكاك بنخبة من أبرز المنافسين الآسيويين في هذه المنافسة، التي تم استحداثها ضمن دورات الألعاب الآسيوية خلال النسخ الأخيرة، بما يوفر فرصة لاكتساب المزيد من الخبرة في المنافسات ذات المستوى العالي، إلى جانب اختبار القدرات الفنية والذهنية للاعبين في أجواء تنافسية كبيرة.
ويمثل المنتخب القطري في منافسات الدورة ثلاثة لاعبين، بواقع لاعب في كل منافسة، حيث يشارك محمد الماس في منافسة "eFootball"، بينما يخوض حسن عبدالله منافسات "eFootball Mobile"، ويمثل راشد أحمد قطر في منافسة "Gran Turismo 7".
ويبدأ المنتخب القطري مشواره يوم 23 سبتمبر الجاري، عبر المنافسات التي تحتضنها صالة "Aichi Sky Expo"، وسط تطلعات بتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على إحدى الميداليات، سعيا نحو إنجاز جديد على مستوى الرياضات الإلكترونية.
وقد خاض منتخب قطر فترة إعداد مناسبة لهذا الاستحقاق الآسيوي، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والذهنية قبل خوض المنافسات.
وركز البرنامج الإعدادي على رفع مستوى اللاعبين وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع مختلف ظروف المنافسة، خاصة أن الرياضات الإلكترونية لا تعتمد فقط على المهارة الفنية، وإنما تتطلب كذلك سرعة اتخاذ القرار، ودقة التركيز، والقدرة على التعامل مع الضغوط، والمحافظة على الثبات الذهني خلال المباريات.
ويأمل المنتخب القطري في أن تنعكس فترة الإعداد والتحضير على أداء اللاعبين في "آيتشي-ناغويا"، خصوصا أن المنافسة الآسيوية تمثل اختبارا حقيقيا أمام لاعبين من مدارس وتجارب مختلفة، وتوفر فرصة مهمة لقياس مستوى التطور الذي وصلت إليه الرياضات الإلكترونية في قطر، مقارنة بالمستويات القارية.
وتسعى الرياضات الإلكترونية في قطر إلى ترسيخ حضورها ضمن المنظومة الرياضية الوطنية، والاستفادة من الاهتمام المتزايد بهذا القطاع عالميا وآسيويا، خصوصا مع إدراج منافسات الألعاب الإلكترونية ضمن الفعاليات الرياضية الكبرى، وتنامي قاعدة ممارسيها وجمهورها.
وتكتسب المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين أهمية إضافية، لكونها تمثل محطة إعداد رئيسية على طريق دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2030"، التي تستعد قطر لاستضافتها، وهو ما يمنح التجربة الحالية بعدا استراتيجيا يتجاوز المشاركة في نسخة واحدة من الألعاب الآسيوية.
ويسعى المنتخب القطري إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من تجربة "آيتشي-ناغويا"، ليس فقط من خلال المنافسة وتحقيق النتائج، وإنما أيضا عبر اكتساب الخبرات والتعرف على طبيعة المنافسات الآسيوية، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير خلال المرحلة المقبلة، والسعي نحو تقديم صورة مشرفة ورفع علم قطر عاليا في هذا المحفل الآسيوي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو