الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لأوكرانيا في حربها ضد روسيا
دبلن في 01 سبتمبر /قنا/ جدد الاتحاد الأوروبي، اليوم، دعمه لأوكرانيا، معتبرا أن الهجمات الروسية على بعض أعضائه "لن تخيفه".
وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في تصريحات، إن "الهجمات الهجينة الروسية لن تُخيف أوروبا أو تثنيها عن دعم أوكرانيا"، إلا أنها لم تخف الصعوبات التي يواجهها التكتل في توفير ذخائر جديدة للدفاعات الجوية لكييف.
وذكرت أن "روسيا تصعّد بالفعل هجماتها لإلحاق أكبر قدْر ممكن من الأذى بالشعب الأوكراني وكسْر إرادته.. وهي تريد أن تُخيفنا كي نتوقف عن دعم كييف لكنها لن تنجح في ذلك"، منوهة إلى امتلاك بعض الدول الأوروبية صواريخ اعتراضية ستنتهي صلاحيتها قريبا "حيث سيكون من الجيد جدا نقلها إلى أوكرانيا".
وأوضحت أنها لم تتلق أي تعهدات جديدة بتقديم صواريخ اعتراضية من دول مثل اليونان وإسبانيا، يُعتقد أنها تحتفظ بمخزونات، قائلة في هذا الصدد "للأسف، لم نحقق نجاحا ملموسا اليوم".
وشددت كالاس على أن "المحاولات الروسية الجريئة والمتزايدة لزعزعة استقرار أوروبا تحمل معها مخاطر متنامية قد تؤدي إلى إراقة مزيد من الدماء".
من جانبه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس "إن ألمانيا أصبحت أكثر عرضة للاستهداف بهجمات هجينة"، من دون تسمية الجهات التي يشتبه في وقوفها وراءها، وذلك بعدما كشفت وسائل إعلام عن استخدام طائرات مسيّرة عدة خلال ما يُعتقَد أنه محاولة لاستهداف مطار لايبزيغ في مطلع الشهر الماضي، على مقربة من طائرات شحن أوكرانية.
ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى رفع كلفة الحرب على روسيا عبر تشديد العقوبات ضدها وزيادة الدعم لأوكرانيا، حيث اقترحت بروكسل إضافة 1600 شركة وشخص إلى قائمة العقوبات، فيما عاد النقاش مجددا حول إمكان استخدام نحو 200 مليار يورو (235 مليار دولار) من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة لتمويل أوكرانيا، بعدما تعثّر اقتراح مماثل العام الماضي بسبب معارضة بلجيكا التي تحتفظ بمعظم تلك الأصول.
ودفع ذلك الاتحاد الأوروبي إلى توفير قرض بقيمة 90 مليار يورو لكييف من موارده الخاصة، إلا أن ثمة شعورا متزايدا بأن ذلك المبلغ قد لا يكفي للفترة المقررة (عامان)، ما قد يضطر التكتُّل عاجلا لإيجاد آلية لاستخدام الأموال الروسية المجمدة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو