إسبانيا تكشف عن تفكيكها شبكة كبرى لتهريب البشر في البحر المتوسط
مدريد في 07 أغسطس /قنا/ أعلن الأمن الإسباني، اليوم، عن تفكيكه شبكة كبرى لتهريب البشر في البحر المتوسط، ضالعة في تسفير أكثر من ألفي شخص إلى البلاد بطرق غير قانونية.
وكشف الحرس المدني، في بيان، عن نجاحه بالتعاون مع الشرطة الوطنية "في تفكيك إحدى أكثر الشبكات الإجرامية العابرة للحدود تعقيدا ونشاطا وخطورة والتي جرى اكتشافها حتى الآن في البحر المتوسط"، لافتا إلى استخدام تلك الشبكة زوارق سريعة لنقل مخدرات لتوزيعها في أنحاء شمال أفريقيا.
وأوضح أنه خلال هذه الرحلات، هربت الشبكة مهاجرين إلى الساحل الجنوبي الشرقي لإسبانيا وإلى جزيرة إيبيزا، منوها إلى تنفيذها ما لا يقل عن 64 عملية تهريب وتحقيقها أرباحا تقدر بنحو 24 مليون يورو "27 مليون دولار".
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات وزارة الداخلية أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى إسبانيا بحرا انخفض 31 بالمئة خلال الفترة من يناير إلى يوليو الماضي، وعزت ذلك إلى حد كبير إلى تراجع الوافدين إلى جزر الكناري بنسبة 60 بالمئة، غير أن الهجرة غير النظامية إلى البر الرئيسي لإسبانيا وجزر البليار ارتفعت بنسبة 22 بالمئة و10 بالمئة على الترتيب خلال الفترة نفسها، مع تحول المهربين لاستخدام مسارات جديدة.
وذكرت السلطات الإسبانية أن أمنها صادر بالتعاون مع الشرطة الأوروبية "يوروبول" والشرطة الفرنسية والبرتغالية والبولندية 18 زورقا سريعا وألقوا القبض على 77 شخصا في إسبانيا وشخص واحد في أحد بلدان شمال إفريقيا.
وأشارت إلى أن الشبكة تتقاضى ما يصل إلى 12 ألف يورو عن كل مهاجر، وتنقل ما يصل إلى 50 شخصا في الرحلة الواحدة، مؤكدة أن الشبكة مارست مستويات استثنائية من العنف مع أفرادها ومع المهاجرين أيضا، فضلا عن قوات الشرطة.
وتأتي هذه العملية في وقت عادت فيه قضايا الهجرة وتهريب البشر إلى صدارة الاهتمام في إسبانيا وأيضا في أوروبا بشكل عام بعد تدفق ضخم للمهاجرين عبر الحدود إلى "سبتة" الأسبوع الماضي حيث شهد دخول 72 ألف مهاجر تقريبا.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو